المحاسن - البرقي، ابو جعفر - الصفحة ٦٠٩
مِنَ السَّقْفِ فَوْقَ ثَمَانِيَةِ أَذْرُعٍ فَهُوَ مَسْكُونٌ[١].
٩ عَنْهُ عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ هِشَامِ بْنِ الْحَكَمِ وَ غَيْرِهِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع قَالَ: إِذَا كَانَ سَمْكُ الْبَيْتِ فَوْقَ سَبْعَةِ أَوْ قَالَ ثَمَانِيَةِ أَذْرُعٍ كَانَ مَا فَوْقَ السَّبْعِ أَوْ قَالَ الثَّمَانِيَ الْأَذْرُعِ مُحْتَضَراً وَ قَالَ بَعْضُهُمْ مَسْكُوناً[٢].
١٠ عَنْهُ عَنْ أَبِيهِ عَنْ مُحَسِّنِ بْنِ أَحْمَدَ وَ عَلِيِّ بْنِ الْحَكَمِ عَنْ أَبَانِ بْنِ عُثْمَانَ الْأَحْمَرِ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ السَّرِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع قَالَ: سَمْكُ الْبَيْتِ سَبْعَةُ أَذْرُعٍ أَوْ ثَمَانِيَةُ أَذْرُعٍ فَمَا فَوْقَ ذَلِكَ فَمُحْتَضَرٌ ذَكَرَهُ سَبْعَةَ أَذْرُعٍ وَ لَمْ يَذْكُرْ ثَمَانِيَةَ[٣].
١١ عَنْهُ عَنْ أَبِيهِ عَنْ يُونُسَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَمَّنْ ذَكَرَهُ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع قَالَ: فِي سَمْكِ الْبَيْتِ إِذَا رُفِعَ فَوْقَ ثَمَانِيَةِ أَذْرُعٍ صَارَ مَسْكُوناً فَإِذَا زَادَ عَلَى ثَمَانِيَةَ أَذْرُعٍ فَلْيَكْتُبْ عَلَى رَأْسِ الثَّمَانِيَ آيَةَ الْكُرْسِيِ[٤].
١٢ عَنْهُ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَكَمِ وَ مُحَسِّنِ بْنِ أَحْمَدَ عَنْ أَبَانِ بْنِ عُثْمَانَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع قَالَ: إِذَا كَانَ الْبَيْتُ فَوْقَ ثَمَانِيَ أَذْرُعٍ فَاكْتُبْ عَلَيْهِ آيَةَ الْكُرْسِيِ[٥].
١٣ عَنْهُ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي هَاشِمٍ عَنْ أَبِي خَدِيجَةَ قَالَ: رَأَيْتُ مَكْتُوباً فِي بَيْتِ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع آيَةَ الْكُرْسِيِّ قَدْ أُدِيرَتْ بِالْبَيْتِ وَ رَأَيْتُ فِي قِبْلَةِ مَسْجِدِهِ مَكْتُوباً آيَةَ الْكُرْسِيِ[٦].
١٤ عَنْهُ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ عَنِ ابْنِ سِنَانٍ عَنْ حَمْزَةَ بْنِ حُمْرَانَ عَنْ رَجُلٍ قَالَ: شَكَا رَجُلٌ إِلَى أَبِي جَعْفَرٍ ع فَقَالَ أَخْرَجَنَا الْجِنُّ يَعْنِي عُمَّارَ مَنَازِلِهِمْ قَالَ اجْعَلُوا سُقُوفَ بُيُوتِكُمْ سَبْعَةَ أَذْرُعٍ وَ اجْعَلُوا الْحَمَّامَ فِي أَكْنَافِ الدَّارِ قَالَ الرَّجُلُ فَفَعَلْنَا ذَلِكَ فَمَا رَأَيْنَا شَيْئاً نَكْرَهُهُ بَعْدَ ذَلِكَ[٧].
١٥ عَنْهُ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنْ أَبِي مُحَمَّدٍ الْأَنْصَارِيِّ عَنْ أَبَانِ بْنِ عُثْمَانَ عَنْ
[١] ( ١- ٢- ٣- ٤- ٥- ٦- ٧)- ج ١٦،« باب سعة الدار و بركتها( ص ٣٠، س ٧ و ٨ و ١٠ و ١٢ و ١٤ و ١٦) أقول: يذكر معنى« المحتضر» و« المسكون» فى الحديث الخامس عشر و هو آخر حديث في الباب و أمّا الذراع فمؤنثة و قد تذكر؛ قال الفيروزآبادي:« الذراع( بالكسر)- من طرف المرفق إلى طرف الاصبع الوسطى و الساعد؛ و قد تذكر فيهما» و من أراد البسط و التفصيل في ذلك فليراجع شرح القاموس للزبيدى.
[٢] ( ١- ٢- ٣- ٤- ٥- ٦- ٧)- ج ١٦،« باب سعة الدار و بركتها( ص ٣٠، س ٧ و ٨ و ١٠ و ١٢ و ١٤ و ١٦) أقول: يذكر معنى« المحتضر» و« المسكون» فى الحديث الخامس عشر و هو آخر حديث في الباب و أمّا الذراع فمؤنثة و قد تذكر؛ قال الفيروزآبادي:« الذراع( بالكسر)- من طرف المرفق إلى طرف الاصبع الوسطى و الساعد؛ و قد تذكر فيهما» و من أراد البسط و التفصيل في ذلك فليراجع شرح القاموس للزبيدى.
[٣] ( ١- ٢- ٣- ٤- ٥- ٦- ٧)- ج ١٦،« باب سعة الدار و بركتها( ص ٣٠، س ٧ و ٨ و ١٠ و ١٢ و ١٤ و ١٦) أقول: يذكر معنى« المحتضر» و« المسكون» فى الحديث الخامس عشر و هو آخر حديث في الباب و أمّا الذراع فمؤنثة و قد تذكر؛ قال الفيروزآبادي:« الذراع( بالكسر)- من طرف المرفق إلى طرف الاصبع الوسطى و الساعد؛ و قد تذكر فيهما» و من أراد البسط و التفصيل في ذلك فليراجع شرح القاموس للزبيدى.
[٤] ( ١- ٢- ٣- ٤- ٥- ٦- ٧)- ج ١٦،« باب سعة الدار و بركتها( ص ٣٠، س ٧ و ٨ و ١٠ و ١٢ و ١٤ و ١٦) أقول: يذكر معنى« المحتضر» و« المسكون» فى الحديث الخامس عشر و هو آخر حديث في الباب و أمّا الذراع فمؤنثة و قد تذكر؛ قال الفيروزآبادي:« الذراع( بالكسر)- من طرف المرفق إلى طرف الاصبع الوسطى و الساعد؛ و قد تذكر فيهما» و من أراد البسط و التفصيل في ذلك فليراجع شرح القاموس للزبيدى.
[٥] ( ١- ٢- ٣- ٤- ٥- ٦- ٧)- ج ١٦،« باب سعة الدار و بركتها( ص ٣٠، س ٧ و ٨ و ١٠ و ١٢ و ١٤ و ١٦) أقول: يذكر معنى« المحتضر» و« المسكون» فى الحديث الخامس عشر و هو آخر حديث في الباب و أمّا الذراع فمؤنثة و قد تذكر؛ قال الفيروزآبادي:« الذراع( بالكسر)- من طرف المرفق إلى طرف الاصبع الوسطى و الساعد؛ و قد تذكر فيهما» و من أراد البسط و التفصيل في ذلك فليراجع شرح القاموس للزبيدى.
[٦] ( ١- ٢- ٣- ٤- ٥- ٦- ٧)- ج ١٦،« باب سعة الدار و بركتها( ص ٣٠، س ٧ و ٨ و ١٠ و ١٢ و ١٤ و ١٦) أقول: يذكر معنى« المحتضر» و« المسكون» فى الحديث الخامس عشر و هو آخر حديث في الباب و أمّا الذراع فمؤنثة و قد تذكر؛ قال الفيروزآبادي:« الذراع( بالكسر)- من طرف المرفق إلى طرف الاصبع الوسطى و الساعد؛ و قد تذكر فيهما» و من أراد البسط و التفصيل في ذلك فليراجع شرح القاموس للزبيدى.
[٧] ( ١- ٢- ٣- ٤- ٥- ٦- ٧)- ج ١٦،« باب سعة الدار و بركتها( ص ٣٠، س ٧ و ٨ و ١٠ و ١٢ و ١٤ و ١٦) أقول: يذكر معنى« المحتضر» و« المسكون» فى الحديث الخامس عشر و هو آخر حديث في الباب و أمّا الذراع فمؤنثة و قد تذكر؛ قال الفيروزآبادي:« الذراع( بالكسر)- من طرف المرفق إلى طرف الاصبع الوسطى و الساعد؛ و قد تذكر فيهما» و من أراد البسط و التفصيل في ذلك فليراجع شرح القاموس للزبيدى.