المحاسن - البرقي، ابو جعفر - الصفحة ٥٨٠
قَالَ: إِنَّ النَّبِيَّ ص نَهَى أَنْ يُسْتَشْفَى بِالْحَمَّاتِ الَّتِي تُوجَدُ فِي الْجِبَالِ[١].
١٠ باب الشرب قائما
٤٩ عَنْهُ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي هَاشِمٍ عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ يَحْيَى الْمَدِينِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عَنْ أَبِيهِ قَالَ: قَامَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ ع إِلَى إِدَاوَةٍ فَشَرِبَ مِنْهَا وَ هُوَ قَائِمٌ[٢].
٥٠ عَنْهُ عَنِ ابْنِ الْعَزْرَمِيِّ عَنْ حَاتِمِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ الْمَدِينِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع عَنْ آبَائِهِ ع إِنَّ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ ع كَانَ يَشْرَبُ وَ هُوَ قَائِمٌ ثُمَّ شَرِبَ مِنْ فَضْلِ وَضُوئِهِ وَ هُوَ قَائِمٌ فَالْتَفَتَ إِلَى الْحَسَنِ ع فَقَالَ بِأَبِي أَنْتَ وَ أُمِّي يَا بُنَيَّ إِنِّي رَأَيْتُ جَدَّكَ رَسُولَ اللَّهِ ص صَنَعَ هَكَذَا[٣].
٥١ عَنْهُ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عُذَافِرٍ عَنْ عُقْبَةَ بْنِ شَرِيكٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ شَرِيكٍ الْعَامِرِيِّ عَنْ بَشِيرِ بْنِ غَالِبٍ قَالَ: سَأَلْتُ الْحُسَيْنَ بْنَ عَلِيٍّ ع وَ أَنَا أُسَايِرُهُ عَنِ الشُّرْبِ قَائِماً فَلَمْ يُجِبْنِي حَتَّى إِذَا نَزَلَ أَتَى نَاقَةً فَحَلَبَهَا ثُمَّ دَعَانِي فَشَرِبَ وَ هُوَ قَائِمٌ[٤].
٥٢ عَنْهُ عَنْ عِدَّةٍ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ حَنَانِ بْنِ سَدِيرٍ عَنْ أَبِيهِ قَالَ: سَأَلْتُ أَبَا جَعْفَرٍ ع عَنِ الشُّرْبِ قَائِماً قَالَ وَ مَا بَأْسٌ بِذَلِكَ قَدْ شَرِبَ الْحُسَيْنُ بْنُ عَلِيٍّ ع وَ هُوَ قَائِمٌ[٥].
٥٣ عَنْهُ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْأَسَدِيِّ عَنْ عَمْرِو بْنِ أَبِي الْمِقْدَامِ قَالَ: رَأَيْتُ أَبَا جَعْفَرٍ ع يَشْرَبُ وَ هُوَ قَائِمٌ فِي قَدَحِ خَزَفٍ[٦].
٥٤ عَنْهُ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْمُغِيرَةِ عَنْ عَمْرِو بْنِ أَبِي الْمِقْدَامِ قَالَ: كُنْتُ
[١] ( ١)- ج ١٤،« باب النهى عن الاستشفاء بالمياه الحارة الكبريتية و المرة و أشباهها»( ص ٩١١، س ١٣) قائلا بعده« الكافي عن عليّ بن إبراهيم، عن أبيه، عن هارون بن مسلم، عن مسعدة بن صدقة، عن أبي عبد اللّه( ع) قال:« نهى رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله عن الاستشفاء بالحمات، و هى العيون الحارة التي تكون في الجبال، التي توجد فيها روائح الكبريت فانها من فوح جهنم- توضيح قال في النهاية:« الحمة»- عين ماء حار يستشفى به المرضى» و قال:« من فوح جهنم» أي من شدة غليانها و حرها، و يروى بالياء بمعناه».
[٢] ( ٢- ٣- ٤- ٥- ٦)- ج ١٤، باب آداب الشرب».( ص ٩٠٨، س ١٩ و ٢٠ و ٢١ و ٢٣ و ٢٤).
[٣] ( ٢- ٣- ٤- ٥- ٦)- ج ١٤، باب آداب الشرب».( ص ٩٠٨، س ١٩ و ٢٠ و ٢١ و ٢٣ و ٢٤).
[٤] ( ٢- ٣- ٤- ٥- ٦)- ج ١٤، باب آداب الشرب».( ص ٩٠٨، س ١٩ و ٢٠ و ٢١ و ٢٣ و ٢٤).
[٥] ( ٢- ٣- ٤- ٥- ٦)- ج ١٤، باب آداب الشرب».( ص ٩٠٨، س ١٩ و ٢٠ و ٢١ و ٢٣ و ٢٤).
[٦] ( ٢- ٣- ٤- ٥- ٦)- ج ١٤، باب آداب الشرب».( ص ٩٠٨، س ١٩ و ٢٠ و ٢١ و ٢٣ و ٢٤).