المحاسن
 
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص
٣١٣ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣١٧ ص
٣١٨ ص
٣١٩ ص
٣٢٠ ص
٣٢١ ص
٣٢٢ ص
٣٢٣ ص
٣٢٤ ص
٣٢٥ ص
٣٢٦ ص
٣٢٧ ص
٣٢٨ ص
٣٢٩ ص
٣٣٠ ص
٣٣١ ص
٣٣٢ ص
٣٣٣ ص
٣٣٤ ص
٣٣٥ ص
٣٣٦ ص
٣٣٧ ص
٣٣٨ ص
٣٣٩ ص
٣٤٠ ص
٣٤١ ص
٣٤٢ ص
٣٤٣ ص
٣٤٤ ص
٣٤٥ ص
٣٤٦ ص
٣٤٧ ص
٣٤٨ ص
٣٤٩ ص
٣٥٠ ص
٣٥١ ص
٣٥٢ ص
٣٥٣ ص
٣٥٤ ص
٣٥٥ ص
٣٥٦ ص
٣٥٧ ص
٣٥٨ ص
٣٥٩ ص
٣٦٠ ص
٣٦١ ص
٣٦٢ ص
٣٦٣ ص
٣٦٤ ص
٣٦٥ ص
٣٦٦ ص
٣٦٧ ص
٣٦٨ ص
٣٦٩ ص
٣٧٠ ص
٣٧١ ص
٣٧٢ ص
٣٧٣ ص
٣٧٤ ص
٣٧٥ ص
٣٧٦ ص
٣٧٧ ص
٣٧٨ ص
٣٧٩ ص
٣٨٠ ص
٣٨١ ص
٣٨٢ ص
٣٨٣ ص
٣٨٤ ص
٣٨٥ ص
٣٨٦ ص
٣٨٧ ص
٣٨٨ ص
٣٨٩ ص
٣٩٠ ص
٣٩١ ص
٣٩٢ ص
٣٩٣ ص
٣٩٤ ص
٣٩٥ ص
٣٩٦ ص
٣٩٧ ص
٣٩٨ ص
٣٩٩ ص
٤٠٠ ص
٤٠١ ص
٤٠٢ ص
٤٠٣ ص
٤٠٤ ص
٤٠٥ ص
٤٠٦ ص
٤٠٧ ص
٤٠٨ ص
٤٠٩ ص
٤١٠ ص
٤١١ ص
٤١٢ ص
٤١٣ ص
٤١٤ ص
٤١٥ ص
٤١٦ ص
٤١٧ ص
٤١٨ ص
٤١٩ ص
٤٢٠ ص
٤٢١ ص
٤٢٢ ص
٤٢٣ ص
٤٢٤ ص
٤٢٥ ص
٤٢٦ ص
٤٢٧ ص
٤٢٨ ص
٤٢٩ ص
٤٣٠ ص
٤٣١ ص
٤٣٢ ص
٤٣٣ ص
٤٣٤ ص
٤٣٥ ص
٤٣٦ ص
٤٣٧ ص
٤٣٨ ص
٤٣٩ ص
٤٤٠ ص
٤٤١ ص
٤٤٢ ص
٤٤٣ ص
٤٤٤ ص
٤٤٥ ص
٤٤٦ ص
٤٤٧ ص
٤٤٨ ص
٤٤٩ ص
٤٥٠ ص
٤٥١ ص
٤٥٢ ص
٤٥٣ ص
٤٥٤ ص
٤٥٥ ص
٤٥٦ ص
٤٥٧ ص
٤٥٨ ص
٤٥٩ ص
٤٦٠ ص
٤٦١ ص
٤٦٢ ص
٤٦٣ ص
٤٦٤ ص
٤٦٥ ص
٤٦٦ ص
٤٦٧ ص
٤٦٨ ص
٤٦٩ ص
٤٧٠ ص
٤٧١ ص
٤٧٢ ص
٤٧٣ ص
٤٧٤ ص
٤٧٥ ص
٤٧٦ ص
٤٧٧ ص
٤٧٨ ص
٤٧٩ ص
٤٨٠ ص
٤٨١ ص
٤٨٢ ص
٤٨٣ ص
٤٨٤ ص
٤٨٥ ص
٤٨٦ ص
٤٨٧ ص
٤٨٨ ص
٤٨٩ ص
٤٩٠ ص
٤٩١ ص
٤٩٢ ص
٤٩٣ ص
٤٩٤ ص
٤٩٥ ص
٤٩٦ ص
٤٩٧ ص
٤٩٨ ص
٤٩٩ ص
٥٠٠ ص
٥٠١ ص
٥٠٢ ص
٥٠٣ ص
٥٠٤ ص
٥٠٥ ص
٥٠٦ ص
٥٠٧ ص
٥٠٨ ص
٥٠٩ ص
٥١٠ ص
٥١١ ص
٥١٢ ص
٥١٣ ص
٥١٤ ص
٥١٥ ص
٥١٦ ص
٥١٧ ص
٥١٨ ص
٥١٩ ص
٥٢٠ ص
٥٢١ ص
٥٢٢ ص
٥٢٣ ص
٥٢٤ ص
٥٢٥ ص
٥٢٦ ص
٥٢٧ ص
٥٢٨ ص
٥٢٩ ص
٥٣٠ ص
٥٣١ ص
٥٣٢ ص
٥٣٣ ص
٥٣٤ ص
٥٣٥ ص
٥٣٦ ص
٥٣٧ ص
٥٣٨ ص
٥٣٩ ص
٥٤٠ ص
٥٤١ ص
٥٤٢ ص
٥٤٣ ص
٥٤٤ ص
٥٤٥ ص
٥٤٦ ص
٥٤٧ ص
٥٤٨ ص
٥٤٩ ص
٥٥٠ ص
٥٥١ ص
٥٥٢ ص
٥٥٣ ص
٥٥٤ ص
٥٥٥ ص
٥٥٦ ص
٥٥٧ ص
٥٥٨ ص
٥٥٩ ص
٥٦٠ ص
٥٦١ ص
٥٦٢ ص
٥٦٣ ص
٥٦٤ ص
٥٦٥ ص
٥٦٦ ص
٥٦٧ ص
٥٦٨ ص
٥٦٩ ص
٥٧٠ ص
٥٧١ ص
٥٧٢ ص
٥٧٣ ص
٥٧٤ ص
٥٧٥ ص
٥٧٦ ص
٥٧٧ ص
٥٧٨ ص
٥٧٩ ص
٥٨٠ ص
٥٨١ ص
٥٨٢ ص
٥٨٣ ص
٥٨٤ ص
٥٨٥ ص
٥٨٦ ص
٥٨٧ ص
٥٨٨ ص
٥٨٩ ص
٥٩٠ ص
٥٩١ ص
٥٩٢ ص
٥٩٣ ص
٥٩٤ ص
٥٩٥ ص
٥٩٦ ص
٥٩٧ ص
٥٩٨ ص
٥٩٩ ص
٦٠٠ ص
٦٠١ ص
٦٠٢ ص
٦٠٣ ص
٦٠٤ ص
٦٠٥ ص
٦٠٦ ص
٦٠٧ ص
٦٠٨ ص
٦٠٩ ص
٦١٠ ص
٦١١ ص
٦١٢ ص
٦١٣ ص
٦١٤ ص
٦١٥ ص
٦١٦ ص
٦١٧ ص
٦١٨ ص
٦١٩ ص
٦٢٠ ص
٦٢١ ص
٦٢٢ ص
٦٢٣ ص
٦٢٤ ص
٦٢٥ ص
٦٢٦ ص
٦٢٧ ص
٦٢٨ ص
٦٢٩ ص
٦٣٠ ص
٦٣١ ص
٦٣٢ ص
٦٣٣ ص
٦٣٤ ص
٦٣٥ ص
٦٣٦ ص
٦٣٧ ص
٦٣٨ ص
٦٣٩ ص
٦٤٠ ص
٦٤١ ص
٦٤٢ ص
٦٤٣ ص
٦٤٤ ص
٦٤٥ ص
٦٤٦ ص
٦٤٧ ص
٦٤٨ ص
٦٤٩ ص
٦٥٠ ص
٦٥١ ص
٦٥٢ ص

المحاسن - البرقي، ابو جعفر - الصفحة ٥٦٢

٩٥٠ عَنْهُ عَنِ ابْنِ فَضَّالٍ عَنْ غَالِبٍ عَنْ رِفَاعَةَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع قَالَ: صَلَاةُ رَكْعَتَيْنِ بِسِوَاكٍ أَفْضَلُ مِنْ أَرْبَعِ رَكَعَاتٍ بِغَيْرِ سِوَاكٍ‌[١].

٩٥١ عَنْهُ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ ابْنِ الْقَدَّاحِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عَنْ آبَائِهِ ع قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص‌ السِّوَاكُ مَطْهَرَةٌ لِلْفَمِ وَ مَرْضَاةٌ لِلرَّبِ‌[٢].

٩٥٢ عَنْهُ عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ يَحْيَى عَنْ جَدِّهِ الْحَسَنِ بْنِ رَاشِدٍ عَنْ أَبِي بَصِيرٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عَنْ آبَائِهِ ع قَالَ قَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ ع‌ السِّوَاكُ مَرْضَاةُ اللَّهِ وَ سُنَّةُ النَّبِيِّ وَ مَطْهَرَةٌ لِلْفَمِ‌[٣].

٩٥٣ عَنْهُ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى الْيَقْطِينِيِّ عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ الدِّهْقَانِ عَنْ دُرُسْتَ عَنِ ابْنِ سِنَانٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع قَالَ: فِي السِّوَاكِ اثْنَتَا عَشْرَةَ خَصْلَةً هُوَ مِنَ السُّنَّةِ وَ مَطْهَرَةٌ لِلْفَمِ وَ مَجْلَاةٌ لِلْبَصَرِ وَ يَرْضَى الرَّبَّ وَ يُبَيِّضُ الْأَسْنَانَ وَ يَذْهَبُ بِالْحَفَرِ وَ يَشُدُّ اللِّثَةَ وَ يُشَهِّي الطَّعَامَ وَ يَذْهَبُ بِالْبَلْغَمِ وَ يَزِيدُ فِي الْحِفْظِ وَ يُضَاعِفُ الْحَسَنَاتِ وَ تَفْرَحُ بِهِ الْمَلَائِكَةُ[٤].

٩٥٤ عَنْهُ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنِ الْحَسَنِ بْنِ يَحْيَى عَنْ مِهْزَمٍ الْأَسَدِيِّ قَالَ سَمِعْتُ‌


[١] ( ١ و ٢ و ٣)- ج ١٦،« باب السواك»،( ص ٢٤، س ١٢ و ١٨ و ١٩) قوله( ص):

« مطهرة للفم و مرضاة للرب» قال الطريحى( ره) في الجمع« و في حديث الاستنجاء:

مرى نساء المؤمنين يستنجين بالماء و يبالغن فانه مطهرة للحواشى أي مزيل للنجاسة كما في قوله( ص):« السواك مطهرة للفم و مرضاة للرب» أي مزيل لدنس الفم و قذره، و الحواشى جمع الحاشية بمعنى جانب الفرج فقوله( ص):« مطهرة للفم» مصدر ميمى و مثله« مرضاة للرب» أي مطهر و محصل رضاه أو مرضاته أي مظنة لرضاه و سبب له و الأولى علة الثانية أو هما مستقلان» أقول: هذا التفسير مأخوذ من الشهيد( ره) قال المجلسيّ( ره) في المجلد الثامن عشر، في كتاب الطهارة، في باب آداب الاستنجاء( ص ٤٧، س ٢٢) بعد نقل الحديث الذي أشار إليه الطريحى( ره) من العلل:« بيان- قال الشهيد رفع اللّه درجته في الأربعين:« الحواشى جمع حاشية و هي الجانب أى مطهرة لجوانب المخرج و« المطهرة» بفتح الميم و كسرها و الفتح أولى موضوعة في الأصل للاداوة و جمعها مطاهر و يراد بها المطهرة أي المزيلة للنجاسة مثل« السواك مطهرة للفم» أي مزيلة لدنس الفم» و لكلامه ذيل فمن أراده فليطلبه من هناك.

[٢] ( ١ و ٢ و ٣)- ج ١٦،« باب السواك»،( ص ٢٤، س ١٢ و ١٨ و ١٩) قوله( ص):

« مطهرة للفم و مرضاة للرب» قال الطريحى( ره) في الجمع« و في حديث الاستنجاء:

مرى نساء المؤمنين يستنجين بالماء و يبالغن فانه مطهرة للحواشى أي مزيل للنجاسة كما في قوله( ص):« السواك مطهرة للفم و مرضاة للرب» أي مزيل لدنس الفم و قذره، و الحواشى جمع الحاشية بمعنى جانب الفرج فقوله( ص):« مطهرة للفم» مصدر ميمى و مثله« مرضاة للرب» أي مطهر و محصل رضاه أو مرضاته أي مظنة لرضاه و سبب له و الأولى علة الثانية أو هما مستقلان» أقول: هذا التفسير مأخوذ من الشهيد( ره) قال المجلسيّ( ره) في المجلد الثامن عشر، في كتاب الطهارة، في باب آداب الاستنجاء( ص ٤٧، س ٢٢) بعد نقل الحديث الذي أشار إليه الطريحى( ره) من العلل:« بيان- قال الشهيد رفع اللّه درجته في الأربعين:« الحواشى جمع حاشية و هي الجانب أى مطهرة لجوانب المخرج و« المطهرة» بفتح الميم و كسرها و الفتح أولى موضوعة في الأصل للاداوة و جمعها مطاهر و يراد بها المطهرة أي المزيلة للنجاسة مثل« السواك مطهرة للفم» أي مزيلة لدنس الفم» و لكلامه ذيل فمن أراده فليطلبه من هناك.

[٣] ( ١ و ٢ و ٣)- ج ١٦،« باب السواك»،( ص ٢٤، س ١٢ و ١٨ و ١٩) قوله( ص):

« مطهرة للفم و مرضاة للرب» قال الطريحى( ره) في الجمع« و في حديث الاستنجاء:

مرى نساء المؤمنين يستنجين بالماء و يبالغن فانه مطهرة للحواشى أي مزيل للنجاسة كما في قوله( ص):« السواك مطهرة للفم و مرضاة للرب» أي مزيل لدنس الفم و قذره، و الحواشى جمع الحاشية بمعنى جانب الفرج فقوله( ص):« مطهرة للفم» مصدر ميمى و مثله« مرضاة للرب» أي مطهر و محصل رضاه أو مرضاته أي مظنة لرضاه و سبب له و الأولى علة الثانية أو هما مستقلان» أقول: هذا التفسير مأخوذ من الشهيد( ره) قال المجلسيّ( ره) في المجلد الثامن عشر، في كتاب الطهارة، في باب آداب الاستنجاء( ص ٤٧، س ٢٢) بعد نقل الحديث الذي أشار إليه الطريحى( ره) من العلل:« بيان- قال الشهيد رفع اللّه درجته في الأربعين:« الحواشى جمع حاشية و هي الجانب أى مطهرة لجوانب المخرج و« المطهرة» بفتح الميم و كسرها و الفتح أولى موضوعة في الأصل للاداوة و جمعها مطاهر و يراد بها المطهرة أي المزيلة للنجاسة مثل« السواك مطهرة للفم» أي مزيلة لدنس الفم» و لكلامه ذيل فمن أراده فليطلبه من هناك.

[٤] ( ٤)- لم أجده في مظانه من البحار مرويا عن الكتاب لكن عن غيره بطرق كثيرة في موارد مختلفة، فقائلا بعد نقل مثله عن الخصال في المجلد الثامن عشر، في كتاب الطهارة، في باب سنن الوضوء و آدابه( ص ٨١، س ٣٦):« بيان قد مر مثله بأسانيد في باب السواك و قال الجوهريّ؛« تقول في أسنانه حفر و قد حفرت تحفر حفرا( مثال كسر يكسر كسرا) إذا فسدت أصولها؛ قال يعقوب: هو سلاق في أصول الأسنان. قال: و يقال: أصبح فم فلان محفورا و بنو اسد تقول: فى أسنانه حفر( بالتحريك) و قد حفرت( مثال تعب تعبا) و هي أردأ اللغتين و السلاق تقشر في أصول الأسنان. و« اللثة»( بالتخفيف) ما حول الأسنان و أصلها« لثى» و الهاء عوض عن الياء و الجمع لثات و لثى».