المحاسن - البرقي، ابو جعفر - الصفحة ٥٥٨
أَعْظَمُ لِبَرَكَتِهِ[١].
٩٢٣ عَنْهُ عَنِ الْحَجَّالِ عَمَّنْ ذَكَرَهُ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ص يَأْكُلُ الْقِثَّاءَ بِالْمِلْحِ[٢].
١٢٣ باب الخلال و السواك
٩٢٤ عَنْهُ عَنْ مَنْصُورِ بْنِ الْعَبَّاسِ عَنْ حَنَانِ بْنِ سَدِيرٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ ع قَالَ: شَكَتِ الْكَعْبَةُ إِلَى اللَّهِ مَا تَلْقَى مِنْ أَنْفَاسِ الْمُشْرِكِينَ فَأَوْحَى اللَّهُ إِلَيْهَا أَنْ قِرِّي يَا كَعْبَةُ فَإِنِّي أُبْدِلُكَ بِهِمْ قَوْماً يَتَخَلَّلُونَ بِقُضْبَانِ الشَّجَرِ فَلَمَّا بَعَثَ اللَّهُ مُحَمَّداً ص أَوْحَى إِلَيْهِ مَعَ جَبْرَئِيلَ بِالسِّوَاكِ وَ الْخِلَالِ[٣].
٩٢٥ عَنْهُ عَنِ ابْنِ فَضَّالٍ عَنْ أَبِي جَمِيلَةَ قَالَ قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ ع نَزَلَ جَبْرَئِيلُ بِالسِّوَاكِ وَ الْخِلَالِ وَ الْحِجَامَةِ[٤].
٩٢٦ عَنْهُ عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ هِشَامِ بْنِ سَالِمٍ قَالَ قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ ع قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص نَزَلَ عَلَيَّ جَبْرَئِيلُ بِالْخِلَالِ[٥].
٩٢٧ عَنْهُ عَنْ أَبِيهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِنَانٍ أَوْ غَيْرِهِ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عُثْمَانَ عَنْ حَمْزَةَ عَنْ أَبِي الْحَسَنِ ع قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص رَحِمَ اللَّهُ الْمُتَخَلِّلِينَ قِيلَ يَا رَسُولَ اللَّهِ وَ مَا الْمُتَخَلِّلُونَ قَالَ يَتَخَلَّلُونَ مِنَ الطَّعَامِ فَإِنَّهُ إِذَا بَقِيَ فِي الْفَمِ تَغَيَّرَ فَأَذَّى الْمَلَكَ رِيحُهُ[٦].
٩٢٨ عَنْهُ عَنْ أَبِي سُمَيْنَةَ عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ أَبَانٍ الْحَنَّاطِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص نَظِّفُوا طَرِيقَ الْقُرْآنِ قِيلَ يَا رَسُولَ اللَّهِ وَ مَا طَرِيقُ الْقُرْآنِ قَالَ أَفْوَاهُكُمْ قِيلَ بِمَا ذَا قَالَ بِالسِّوَاكِ[٧].
٩٢٩ عَنْهُ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَكَمِ عَنْ عِيسَى بْنِ عَبْدِ اللَّهِ رَفَعَهُ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص
[١] ( ١ و ٢)- ج ١٤،« باب القثاء»،( ص ٨٦٦، س ١٤ و ١٥) قائلا بعد الحديثين:« بيان- في تهذيب الأسماء:« القثاء( بكسر القاف و ضمها) ممدودا من الثمار المعروفة، و في المغرب أن الخيار مرادف للقثاء و هو الذي صرّح به الجوهريّ و يظهر من بعض الاطباء أن القثاء هو الطويل المعوج و القثد و الخيار هو القصير المعروف ب« بادرنگ» فى لغة العجم» أقول: بيانه طويل فمن أراده فليطلبه من هناك.
[٢] ( ١ و ٢)- ج ١٤،« باب القثاء»،( ص ٨٦٦، س ١٤ و ١٥) قائلا بعد الحديثين:« بيان- في تهذيب الأسماء:« القثاء( بكسر القاف و ضمها) ممدودا من الثمار المعروفة، و في المغرب أن الخيار مرادف للقثاء و هو الذي صرّح به الجوهريّ و يظهر من بعض الاطباء أن القثاء هو الطويل المعوج و القثد و الخيار هو القصير المعروف ب« بادرنگ» فى لغة العجم» أقول: بيانه طويل فمن أراده فليطلبه من هناك.
[٣] ( ٣ و ٤ و ٦ و ٧)- ج ١٦،« باب السواك»،( ص ٢٣، س ٢٦ و ٣٠ و ٣١) و ج ١٤،« باب الخلال»،( ص ٩٠١، س ١٦) و أيضا- ج ١٤،« باب الخلال»،( ص ٩٠١، س ١٦) لكن الاولين فقط و أيضا- لكن الثالث فقط ج ١٨، كتاب الطهارة،« باب سنن الوضوء»،( ص ٨٢، س ٥).
[٤] ( ٣ و ٤ و ٦ و ٧)- ج ١٦،« باب السواك»،( ص ٢٣، س ٢٦ و ٣٠ و ٣١) و ج ١٤،« باب الخلال»،( ص ٩٠١، س ١٦) و أيضا- ج ١٤،« باب الخلال»،( ص ٩٠١، س ١٦) لكن الاولين فقط و أيضا- لكن الثالث فقط ج ١٨، كتاب الطهارة،« باب سنن الوضوء»،( ص ٨٢، س ٥).
[٥] ( ٥)- لم أجده في مظانه من البحار و لعله سقط اشتباها لتشابه الرابع و الخامس.
[٦] ( ٣ و ٤ و ٦ و ٧)- ج ١٦،« باب السواك»،( ص ٢٣، س ٢٦ و ٣٠ و ٣١) و ج ١٤،« باب الخلال»،( ص ٩٠١، س ١٦) و أيضا- ج ١٤،« باب الخلال»،( ص ٩٠١، س ١٦) لكن الاولين فقط و أيضا- لكن الثالث فقط ج ١٨، كتاب الطهارة،« باب سنن الوضوء»،( ص ٨٢، س ٥).
[٧] ( ٣ و ٤ و ٦ و ٧)- ج ١٦،« باب السواك»،( ص ٢٣، س ٢٦ و ٣٠ و ٣١) و ج ١٤،« باب الخلال»،( ص ٩٠١، س ١٦) و أيضا- ج ١٤،« باب الخلال»،( ص ٩٠١، س ١٦) لكن الاولين فقط و أيضا- لكن الثالث فقط ج ١٨، كتاب الطهارة،« باب سنن الوضوء»،( ص ٨٢، س ٥).