المحاسن - البرقي، ابو جعفر - الصفحة ٥٣٦
هُذَيْلُ بْنُ صَدَقَةَ فَقَالَ لِي قَرِّبْهُ فَقَرَّبْتُهُ إِلَيْهِ فَقَلَّبَهُ بِإِصْبَعِهِ ثُمَّ قَالَ نِعْمَ التَّمْرُ هَذِهِ الْعَجْوَةُ لَا دَاءَ وَ لَا غَائِلَةَ[١].
٨٠٦ عَنْهُ عَنْ أَبِيهِ عَنْ سَعْدَانَ بْنِ مُسْلِمٍ عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِنَا قَالَ: لَمَّا قَدِمَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ ع الْحِيرَةَ رَكِبَ دَابَّتَهُ وَ مَضَى إِلَى الْخَوَرْنَقِ ثُمَّ نَزَلَ فَاسْتَظَلَّ بِظِلِّ دَابَّتِهِ وَ مَعَهُ غُلَامٌ أَسْوَدُ وَ ثَمَّ رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ الْكُوفَةِ فَاشْتَرَى نَخْلًا فَقَالَ لِلْغُلَامِ مَنْ هَذَا فَقَالَ جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ قَالَ فَخَرَجَ فَجَاءَ بِطَبَقٍ ضَخْمٍ فَوَضَعَهُ بَيْنَ يَدَيْهِ فَأَشَارَ إِلَى الْبَرْنِيِّ فَقَالَ مَا هَذَا فَقَالَ السَّابِرِيُّ قَالَ هُوَ عِنْدَنَا الْبَيْضُ ثُمَّ قَالَ لِلْمُشَانِ مَا هَذَا فَقَالَ لَهُ الْمُشَانُ قَالَ هُوَ عِنْدَنَا أُمُّ جِرْذَانَ وَ نَظَرَ إِلَى الصَّرَفَانِ فَقَالَ مَا هَذَا قَالَ الصَّرَفَانُ قَالَ هُوَ عِنْدَنَا الْعَجْوَةُ وَ فِيهِ شِفَاءٌ[٢].
٨٠٧ عَنْهُ عَنْ أَبِيهِ عَنْ سَعْدَانَ عَنْ رَجُلٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع قَالَ: الصَّرَفَانُ هِيَ الْعَجْوَةُ وَ فِيهِ شِفَاءٌ مِنَ الدَّاءِ[٣].
٨٠٨ عَنْهُ عَنِ ابْنِ أَبِي نَجْرَانَ عَنْ مَحْبُوبِ بْنِ يُوسُفَ عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِنَا قَالَ: لَمَّا قَدِمَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ ع الْحِيرَةَ خَرَجَ مَعَ أَصْحَابٍ لَنَا إِلَى بَعْضِ الْبَسَاتِينَ فَلَمَّا رَآهُ صَاحِبُ الْبُسْتَانِ أَعْظَمَهُ فَاجْتَنَى لَهُ أَلْوَاناً مِنَ الرُّطَبِ فَوَضَعَهُ بَيْنَ يَدَيْهِ وَ وَضَعَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ ع يَدَهُ عَلَى لَوْنٍ مِنْهُ فَقَالَ مَا تُسَمُّونَ هَذَا فَقُلْنَا السَّابِرِيُّ قَالَ هَذَا نُسَمِّيهِ عِنْدَنَا عَذْقَ بْنَ
[١] ( ١ و ٢ و ٣)- ج ١٤،« باب التمر و فضله و أنواعه»،( ص ٨٤١، س ٢٣ و ٢٥ و ٣٤) قائلا بعد الحديث الثاني:« بيان- قال الفيروزآبادي:« الخورنق»( كفدوكس)- قصر للنعمان الأكبر؛ معرب« خورنگاه» أي موضع الاكل، و نهر بالكوفة» و قال:« الضخم( بالفتح و بالتحريك)- العظيم من كل شيء» و قال:« السابرى- تمر طيب» و قال:« البيضة( بالكسر) لون من التمر و الجمع البيض» و قال الجوهريّ:« السابرى- ضرب من التمر؛ يقال: أجود تمر بالكوفة النرسيان و السابرى» و قال:« المشان- نوع من التمر؛ و في المثل« بعلة الورشان تأكل رطب المشان»( بالإضافة و لا تقل: الرطب المشان» و في القاموس:« الموشان( بالضم)( و كغراب و ككتاب) من أطيب الرطب» و قال« الورشان( محركة) طائر و هو ساق حر لحمه أخفّ من الحمام،( و هي بهاء ج الورشان بالكسر و وراشين) و في المثل« بعلة الورشان يأكل رطب المشان» يضرب لمن يظهر شيئا و المراد منه شيء آخر» و في النهاية« أم جرذان- نوع من التمر كبار؛ قيل: إن نخله يجتمع تحته الفأر و هو الذي يسمى بالكوفة الموشان( يعنون الفأر بالفارسية) و« الجرذان» جمع« جرذ» و هو الذكر الكبير من الفأر».
[٢] ( ١ و ٢ و ٣)- ج ١٤،« باب التمر و فضله و أنواعه»،( ص ٨٤١، س ٢٣ و ٢٥ و ٣٤) قائلا بعد الحديث الثاني:« بيان- قال الفيروزآبادي:« الخورنق»( كفدوكس)- قصر للنعمان الأكبر؛ معرب« خورنگاه» أي موضع الاكل، و نهر بالكوفة» و قال:« الضخم( بالفتح و بالتحريك)- العظيم من كل شيء» و قال:« السابرى- تمر طيب» و قال:« البيضة( بالكسر) لون من التمر و الجمع البيض» و قال الجوهريّ:« السابرى- ضرب من التمر؛ يقال: أجود تمر بالكوفة النرسيان و السابرى» و قال:« المشان- نوع من التمر؛ و في المثل« بعلة الورشان تأكل رطب المشان»( بالإضافة و لا تقل: الرطب المشان» و في القاموس:« الموشان( بالضم)( و كغراب و ككتاب) من أطيب الرطب» و قال« الورشان( محركة) طائر و هو ساق حر لحمه أخفّ من الحمام،( و هي بهاء ج الورشان بالكسر و وراشين) و في المثل« بعلة الورشان يأكل رطب المشان» يضرب لمن يظهر شيئا و المراد منه شيء آخر» و في النهاية« أم جرذان- نوع من التمر كبار؛ قيل: إن نخله يجتمع تحته الفأر و هو الذي يسمى بالكوفة الموشان( يعنون الفأر بالفارسية) و« الجرذان» جمع« جرذ» و هو الذكر الكبير من الفأر».
[٣] ( ١ و ٢ و ٣)- ج ١٤،« باب التمر و فضله و أنواعه»،( ص ٨٤١، س ٢٣ و ٢٥ و ٣٤) قائلا بعد الحديث الثاني:« بيان- قال الفيروزآبادي:« الخورنق»( كفدوكس)- قصر للنعمان الأكبر؛ معرب« خورنگاه» أي موضع الاكل، و نهر بالكوفة» و قال:« الضخم( بالفتح و بالتحريك)- العظيم من كل شيء» و قال:« السابرى- تمر طيب» و قال:« البيضة( بالكسر) لون من التمر و الجمع البيض» و قال الجوهريّ:« السابرى- ضرب من التمر؛ يقال: أجود تمر بالكوفة النرسيان و السابرى» و قال:« المشان- نوع من التمر؛ و في المثل« بعلة الورشان تأكل رطب المشان»( بالإضافة و لا تقل: الرطب المشان» و في القاموس:« الموشان( بالضم)( و كغراب و ككتاب) من أطيب الرطب» و قال« الورشان( محركة) طائر و هو ساق حر لحمه أخفّ من الحمام،( و هي بهاء ج الورشان بالكسر و وراشين) و في المثل« بعلة الورشان يأكل رطب المشان» يضرب لمن يظهر شيئا و المراد منه شيء آخر» و في النهاية« أم جرذان- نوع من التمر كبار؛ قيل: إن نخله يجتمع تحته الفأر و هو الذي يسمى بالكوفة الموشان( يعنون الفأر بالفارسية) و« الجرذان» جمع« جرذ» و هو الذكر الكبير من الفأر».