المحاسن - البرقي، ابو جعفر - الصفحة ٥٢٩
غَيْرَ ذَلِكَ فَإِنَّمَا هُوَ مِنَ الْأَشْيَاءِ[١].
٧٧٠ عَنْهُ عَنْ أَبِيهِ عَنْ حَمَّادِ بْنِ عِيسَى عَنْ رِبْعِيٍّ عَنْ فُضَيْلٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ ع قَالَ: أَنْزَلَ اللَّهُ الْعَجْوَةَ وَ الْعَتِيقَ مِنَ السَّمَاءِ قُلْتُ وَ مَا الْعَتِيقُ قَالَ الْفَحْلُ[٢].
٧٧١ عَنْهُ عَنْ أَبِيهِ عَمَّنْ ذَكَرَهُ عَنْ مُحَمَّدٍ الْحَلَبِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع قَالَ: إِنَّ آدَمَ ع نَزَلَ بِالْعَجْوَةِ وَ الْعَتِيقِ الْفَحْلِ فَكَانَ مِنَ الْعَجْوَةِ الْعَذُوقُ كُلُّهَا وَ التَّمْرُ كُلُّهُ كَانَ مِنَ الْعَجْوَةِ[٣].
٧٧٢ عَنْهُ عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ الْمُغِيرَةِ وَ ابْنِ سِنَانٍ عَنْ طَلْحَةَ بْنِ زَيْدٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع قَالَ: كُلُّ التُّمُورِ تَنْبُتُ فِي مُسْتَنْقَعِ الْمَاءِ إِلَّا الْعَجْوَةَ فَإِنَّهَا نَزَلَ بَعْلُهَا مِنَ الْجَنَّةِ[٤].
٧٧٣ عَنْهُ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ مُحَمَّدٍ الْأَسَدِيِّ عَنْ سَالِمِ بْنِ مُكْرَمٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع قَالَ: الْعَجْوَةُ هِيَ أُمُّ التَّمْرِ وَ هِيَ الَّتِي أَنْزَلَ بِهَا آدَمُ مِنَ الْجَنَّةِ[٥].
[١] ( ١- ٢- ٣- ٤- ٥)- ج ١٤،« باب التمر و فضله و أنواعه»،( ص ٨٤٠، س ١١ و ص ٨٤٣، س ٧ و ١٣ و ص ٨٤٠، س ١٤ و ١٦) قائلا بعد الحديث الأول:« بيان-« فما خلص» أي نبت من غير غصن من أغصانه بغير واسطة، أو بها، أو بوسائط، أو شابهها مشابهة تامّة.« و ما كان غير ذلك» على الوجهين.« فانما هو من الأشياء» أي من غيرها من أنواع التمور: و في الكافي« من الاشباه» أي يشبهها و ليست هى، و يحتمل أن يكون بالياء المثناة و الهاء جمع شية أي الالوان المختلفة». و بعد الحديث الثاني:« تبيين- قيل:« قد يتراءى كونه الفنيق( بالفاء و النون» قال في النهاية:« فى حديث عمير بن أقصى ذكر الفنيق و هو الفحل المكرم من الإبل الذي لا يركب و لا يهان لكرامته عليهم و قال الجوهريّ:« الفنيق- الفحل المكرم، و قال أبو زيد: هو اسم من أسمائه»( انتهى) و قال في القاموس:« الفنيق( كأمير)- الفحل المكرم لا يؤذى لكرامته على أهله و لا يركب» و أمّا العتيق فقد قال في القاموس:« العتيق فحل من النخل لا تنفض نخلته، و الماء، و الطلاء، و الخمر، و التمر علم له، و اللبن، و الخيار من كل شيء» و في الصحاح« العتيق الكريم من كل شيء، و الخيار من كل شيء؛ التمر، و الماء، و البازى، و الشحم؟؟؟»( انتهى) و أقول:
نسخ الكافي و المحاسن و غيرهما متفقة على العتيق( بالعين المهملة و التاء) و هو أصوب و أظهر من الفنيق، و المعنى أنّه نزل لحدوث التمر في الأرض عتيق مكان الفحل و عجوة مكان الأنثى لاحتياجه إليهما كما عرفت، و قد مر و سيأتي ما يؤيده» و بعد الحديث الثالث:« بيان- في القاموس« العذق- النخلة بحملها، و( بالكسر)- القنو منها و كل غصن له شعب». و بعد الحديث الرابع بعد نقل مثله من العلل( ص ٨٣٩، س ٣٤):« بيان- كأن المعنى أن العجوة لا تنبت من النواة، و إذا نبتت منها لا تكون عجوة، و إنّما تكون عجوة إذا نبتت من بعض عذوقها». و بعد الحديث الخامس:
« بيان- في الكافي« هى أم التمر، و هي التي أنزلها اللّه تعالى لآدم من الجنة».
[٢] ( ١- ٢- ٣- ٤- ٥)- ج ١٤،« باب التمر و فضله و أنواعه»،( ص ٨٤٠، س ١١ و ص ٨٤٣، س ٧ و ١٣ و ص ٨٤٠، س ١٤ و ١٦) قائلا بعد الحديث الأول:« بيان-« فما خلص» أي نبت من غير غصن من أغصانه بغير واسطة، أو بها، أو بوسائط، أو شابهها مشابهة تامّة.« و ما كان غير ذلك» على الوجهين.« فانما هو من الأشياء» أي من غيرها من أنواع التمور: و في الكافي« من الاشباه» أي يشبهها و ليست هى، و يحتمل أن يكون بالياء المثناة و الهاء جمع شية أي الالوان المختلفة». و بعد الحديث الثاني:« تبيين- قيل:« قد يتراءى كونه الفنيق( بالفاء و النون» قال في النهاية:« فى حديث عمير بن أقصى ذكر الفنيق و هو الفحل المكرم من الإبل الذي لا يركب و لا يهان لكرامته عليهم و قال الجوهريّ:« الفنيق- الفحل المكرم، و قال أبو زيد: هو اسم من أسمائه»( انتهى) و قال في القاموس:« الفنيق( كأمير)- الفحل المكرم لا يؤذى لكرامته على أهله و لا يركب» و أمّا العتيق فقد قال في القاموس:« العتيق فحل من النخل لا تنفض نخلته، و الماء، و الطلاء، و الخمر، و التمر علم له، و اللبن، و الخيار من كل شيء» و في الصحاح« العتيق الكريم من كل شيء، و الخيار من كل شيء؛ التمر، و الماء، و البازى، و الشحم؟؟؟»( انتهى) و أقول:
نسخ الكافي و المحاسن و غيرهما متفقة على العتيق( بالعين المهملة و التاء) و هو أصوب و أظهر من الفنيق، و المعنى أنّه نزل لحدوث التمر في الأرض عتيق مكان الفحل و عجوة مكان الأنثى لاحتياجه إليهما كما عرفت، و قد مر و سيأتي ما يؤيده» و بعد الحديث الثالث:« بيان- في القاموس« العذق- النخلة بحملها، و( بالكسر)- القنو منها و كل غصن له شعب». و بعد الحديث الرابع بعد نقل مثله من العلل( ص ٨٣٩، س ٣٤):« بيان- كأن المعنى أن العجوة لا تنبت من النواة، و إذا نبتت منها لا تكون عجوة، و إنّما تكون عجوة إذا نبتت من بعض عذوقها». و بعد الحديث الخامس:
« بيان- في الكافي« هى أم التمر، و هي التي أنزلها اللّه تعالى لآدم من الجنة».
[٣] ( ١- ٢- ٣- ٤- ٥)- ج ١٤،« باب التمر و فضله و أنواعه»،( ص ٨٤٠، س ١١ و ص ٨٤٣، س ٧ و ١٣ و ص ٨٤٠، س ١٤ و ١٦) قائلا بعد الحديث الأول:« بيان-« فما خلص» أي نبت من غير غصن من أغصانه بغير واسطة، أو بها، أو بوسائط، أو شابهها مشابهة تامّة.« و ما كان غير ذلك» على الوجهين.« فانما هو من الأشياء» أي من غيرها من أنواع التمور: و في الكافي« من الاشباه» أي يشبهها و ليست هى، و يحتمل أن يكون بالياء المثناة و الهاء جمع شية أي الالوان المختلفة». و بعد الحديث الثاني:« تبيين- قيل:« قد يتراءى كونه الفنيق( بالفاء و النون» قال في النهاية:« فى حديث عمير بن أقصى ذكر الفنيق و هو الفحل المكرم من الإبل الذي لا يركب و لا يهان لكرامته عليهم و قال الجوهريّ:« الفنيق- الفحل المكرم، و قال أبو زيد: هو اسم من أسمائه»( انتهى) و قال في القاموس:« الفنيق( كأمير)- الفحل المكرم لا يؤذى لكرامته على أهله و لا يركب» و أمّا العتيق فقد قال في القاموس:« العتيق فحل من النخل لا تنفض نخلته، و الماء، و الطلاء، و الخمر، و التمر علم له، و اللبن، و الخيار من كل شيء» و في الصحاح« العتيق الكريم من كل شيء، و الخيار من كل شيء؛ التمر، و الماء، و البازى، و الشحم؟؟؟»( انتهى) و أقول:
نسخ الكافي و المحاسن و غيرهما متفقة على العتيق( بالعين المهملة و التاء) و هو أصوب و أظهر من الفنيق، و المعنى أنّه نزل لحدوث التمر في الأرض عتيق مكان الفحل و عجوة مكان الأنثى لاحتياجه إليهما كما عرفت، و قد مر و سيأتي ما يؤيده» و بعد الحديث الثالث:« بيان- في القاموس« العذق- النخلة بحملها، و( بالكسر)- القنو منها و كل غصن له شعب». و بعد الحديث الرابع بعد نقل مثله من العلل( ص ٨٣٩، س ٣٤):« بيان- كأن المعنى أن العجوة لا تنبت من النواة، و إذا نبتت منها لا تكون عجوة، و إنّما تكون عجوة إذا نبتت من بعض عذوقها». و بعد الحديث الخامس:
« بيان- في الكافي« هى أم التمر، و هي التي أنزلها اللّه تعالى لآدم من الجنة».
[٤] ( ١- ٢- ٣- ٤- ٥)- ج ١٤،« باب التمر و فضله و أنواعه»،( ص ٨٤٠، س ١١ و ص ٨٤٣، س ٧ و ١٣ و ص ٨٤٠، س ١٤ و ١٦) قائلا بعد الحديث الأول:« بيان-« فما خلص» أي نبت من غير غصن من أغصانه بغير واسطة، أو بها، أو بوسائط، أو شابهها مشابهة تامّة.« و ما كان غير ذلك» على الوجهين.« فانما هو من الأشياء» أي من غيرها من أنواع التمور: و في الكافي« من الاشباه» أي يشبهها و ليست هى، و يحتمل أن يكون بالياء المثناة و الهاء جمع شية أي الالوان المختلفة». و بعد الحديث الثاني:« تبيين- قيل:« قد يتراءى كونه الفنيق( بالفاء و النون» قال في النهاية:« فى حديث عمير بن أقصى ذكر الفنيق و هو الفحل المكرم من الإبل الذي لا يركب و لا يهان لكرامته عليهم و قال الجوهريّ:« الفنيق- الفحل المكرم، و قال أبو زيد: هو اسم من أسمائه»( انتهى) و قال في القاموس:« الفنيق( كأمير)- الفحل المكرم لا يؤذى لكرامته على أهله و لا يركب» و أمّا العتيق فقد قال في القاموس:« العتيق فحل من النخل لا تنفض نخلته، و الماء، و الطلاء، و الخمر، و التمر علم له، و اللبن، و الخيار من كل شيء» و في الصحاح« العتيق الكريم من كل شيء، و الخيار من كل شيء؛ التمر، و الماء، و البازى، و الشحم؟؟؟»( انتهى) و أقول:
نسخ الكافي و المحاسن و غيرهما متفقة على العتيق( بالعين المهملة و التاء) و هو أصوب و أظهر من الفنيق، و المعنى أنّه نزل لحدوث التمر في الأرض عتيق مكان الفحل و عجوة مكان الأنثى لاحتياجه إليهما كما عرفت، و قد مر و سيأتي ما يؤيده» و بعد الحديث الثالث:« بيان- في القاموس« العذق- النخلة بحملها، و( بالكسر)- القنو منها و كل غصن له شعب». و بعد الحديث الرابع بعد نقل مثله من العلل( ص ٨٣٩، س ٣٤):« بيان- كأن المعنى أن العجوة لا تنبت من النواة، و إذا نبتت منها لا تكون عجوة، و إنّما تكون عجوة إذا نبتت من بعض عذوقها». و بعد الحديث الخامس:
« بيان- في الكافي« هى أم التمر، و هي التي أنزلها اللّه تعالى لآدم من الجنة».
[٥] ( ١- ٢- ٣- ٤- ٥)- ج ١٤،« باب التمر و فضله و أنواعه»،( ص ٨٤٠، س ١١ و ص ٨٤٣، س ٧ و ١٣ و ص ٨٤٠، س ١٤ و ١٦) قائلا بعد الحديث الأول:« بيان-« فما خلص» أي نبت من غير غصن من أغصانه بغير واسطة، أو بها، أو بوسائط، أو شابهها مشابهة تامّة.« و ما كان غير ذلك» على الوجهين.« فانما هو من الأشياء» أي من غيرها من أنواع التمور: و في الكافي« من الاشباه» أي يشبهها و ليست هى، و يحتمل أن يكون بالياء المثناة و الهاء جمع شية أي الالوان المختلفة». و بعد الحديث الثاني:« تبيين- قيل:« قد يتراءى كونه الفنيق( بالفاء و النون» قال في النهاية:« فى حديث عمير بن أقصى ذكر الفنيق و هو الفحل المكرم من الإبل الذي لا يركب و لا يهان لكرامته عليهم و قال الجوهريّ:« الفنيق- الفحل المكرم، و قال أبو زيد: هو اسم من أسمائه»( انتهى) و قال في القاموس:« الفنيق( كأمير)- الفحل المكرم لا يؤذى لكرامته على أهله و لا يركب» و أمّا العتيق فقد قال في القاموس:« العتيق فحل من النخل لا تنفض نخلته، و الماء، و الطلاء، و الخمر، و التمر علم له، و اللبن، و الخيار من كل شيء» و في الصحاح« العتيق الكريم من كل شيء، و الخيار من كل شيء؛ التمر، و الماء، و البازى، و الشحم؟؟؟»( انتهى) و أقول:
نسخ الكافي و المحاسن و غيرهما متفقة على العتيق( بالعين المهملة و التاء) و هو أصوب و أظهر من الفنيق، و المعنى أنّه نزل لحدوث التمر في الأرض عتيق مكان الفحل و عجوة مكان الأنثى لاحتياجه إليهما كما عرفت، و قد مر و سيأتي ما يؤيده» و بعد الحديث الثالث:« بيان- في القاموس« العذق- النخلة بحملها، و( بالكسر)- القنو منها و كل غصن له شعب». و بعد الحديث الرابع بعد نقل مثله من العلل( ص ٨٣٩، س ٣٤):« بيان- كأن المعنى أن العجوة لا تنبت من النواة، و إذا نبتت منها لا تكون عجوة، و إنّما تكون عجوة إذا نبتت من بعض عذوقها». و بعد الحديث الخامس:
« بيان- في الكافي« هى أم التمر، و هي التي أنزلها اللّه تعالى لآدم من الجنة».