المحاسن - البرقي، ابو جعفر - الصفحة ٥١٩
٩٨ باب الكرنب
٧٢٠ عَنْهُ عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَبِي الْبَخْتَرِيِّ قَالَ: كَانَ النَّبِيُّ ص يُعْجِبُهُ الْكُرْنُبُ[١].
٩٩ باب السلق
٧٢١ عَنْهُ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي عُثْمَانَ سِجَادَةَ رَفَعَهُ إِلَى أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع قَالَ: إِنَّ اللَّهَ تَعَالَى رَفَعَ عَنِ الْيَهُودِ الْجُذَامَ بِأَكْلِهِمُ السِّلْقَ وَ قَلْعِهِمُ الْعُرُوقَ[٢].
٧٢٢ عَنْهُ عَنْ بَعْضِهِمْ رَفَعَهُ إِلَى أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع قَالَ: إِنَّ قَوْماً مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ أَصَابَهُمُ الْبَيَاضُ فَأَوْحَى اللَّهُ إِلَى مُوسَى ع أَنْ مُرْهُمْ أَنْ يَأْكُلُوا لَحْمَ الْبَقَرِ بِالسِّلْقِ[٣].
٧٢٣ عَنْهُ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ فَضَّالٍ عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ عَبَّادٍ عَنْ عِيسَى بْنِ أَبِي الْوَرْدِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ قَيْسٍ الْأَسَدِيِّ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ ع قَالَ: إِنَّ بَنِي إِسْرَائِيلَ شَكَوْا إِلَى مُوسَى مَا يَلْقَوْنَ مِنَ الْبَيَاضِ فَشَكَا ذَلِكَ إِلَى اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ فَأَوْحَى اللَّهُ إِلَيْهِ مُرْهُمْ يَأْكُلُوا لَحْمَ الْبَقَرِ بِالسِّلْقِ[٤].
٧٢٤ عَنْهُ عَنْ أَبِي يُوسُفَ عَنْ يَحْيَى بْنِ الْمُبَارَكِ عَنْ أَبِي الصَّبَّاحِ الْكِنَانِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع قَالَ: مَرَقُ السِّلْقِ بِلَحْمِ الْبَقَرِ يَذْهَبُ بِالْبَيَاضِ[٥].
٧٢٥ عَنْهُ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي نَصْرٍ قَالَ قَالَ أَبُو الْحَسَنِ الرِّضَا ع يَا أَحْمَدُ كَيْفَ شَهْوَتُكَ لِلْبَقْلِ فَقُلْتُ إِنِّي لَأَشْتَهِي عَامَّتَهُ قَالَ فَإِذَا كَانَ كَذَلِكَ فَعَلَيْكَ بِالسِّلْقِ فَإِنَّهُ يَنْبُتُ عَلَى شَاطِئِ الْفِرْدَوْسِ وَ فِيهِ شِفَاءٌ مِنَ الْأَدْوَاءِ وَ هُوَ يُغَلِّظُ الْعَظْمَ وَ يُنْبِتُ اللَّحْمَ وَ لَوْ لَا أَنْ تَمَسَّهُ أَيْدِي الْخَاطِئِينَ لَكَانَتِ الْوَرَقَةُ مِنْهُ تَسْتُرُ رِجَالًا قُلْتُ مِنْ أَحَبِ
[١] ( ١- ٢- ٣- ٤- ٥)- ج ١٤،« باب السلق و الكرنب»،( ص ٨٥٨، س ٢١ و ٢٢ و ٢٣ و ٢٤) قائلا بعد أحاديث الباب:« بيان- في القاموس:« السلق( بالكسر)- بقلة معروفة تجلو و تحلل و تلين و تسر النفس نافعة للنقرس و المفاصل، و عصيرها إذا صب على الخمر خللها بعد ساعتين، و على الخل خمرها بعد أربع، و عصير أصله سعوطا ترياق وجع السن و الاذن و الشقيقة» و قال:« الكرنب( بالضم) و كسمند- السلق أو نوع منه أحلى و أغض من القنبيط، و البرى منه مر، و درهمان من سحيق عروقه المجففة في شراب ترياق مجرب من نهشة الافعى»( انتهى) و أقول:« السلق هو الذي يقال له بالفارسية چغندر» قال ابن بيطار في جامعه:« هو ثلاثة أصناف؛» أقول فنقل كلاما منه يشتمل على ذكر أصناف السلق و الكرنب فمن أراده فليطلبه من هناك.
[٢] ( ١- ٢- ٣- ٤- ٥)- ج ١٤،« باب السلق و الكرنب»،( ص ٨٥٨، س ٢١ و ٢٢ و ٢٣ و ٢٤) قائلا بعد أحاديث الباب:« بيان- في القاموس:« السلق( بالكسر)- بقلة معروفة تجلو و تحلل و تلين و تسر النفس نافعة للنقرس و المفاصل، و عصيرها إذا صب على الخمر خللها بعد ساعتين، و على الخل خمرها بعد أربع، و عصير أصله سعوطا ترياق وجع السن و الاذن و الشقيقة» و قال:« الكرنب( بالضم) و كسمند- السلق أو نوع منه أحلى و أغض من القنبيط، و البرى منه مر، و درهمان من سحيق عروقه المجففة في شراب ترياق مجرب من نهشة الافعى»( انتهى) و أقول:« السلق هو الذي يقال له بالفارسية چغندر» قال ابن بيطار في جامعه:« هو ثلاثة أصناف؛» أقول فنقل كلاما منه يشتمل على ذكر أصناف السلق و الكرنب فمن أراده فليطلبه من هناك.
[٣] ( ١- ٢- ٣- ٤- ٥)- ج ١٤،« باب السلق و الكرنب»،( ص ٨٥٨، س ٢١ و ٢٢ و ٢٣ و ٢٤) قائلا بعد أحاديث الباب:« بيان- في القاموس:« السلق( بالكسر)- بقلة معروفة تجلو و تحلل و تلين و تسر النفس نافعة للنقرس و المفاصل، و عصيرها إذا صب على الخمر خللها بعد ساعتين، و على الخل خمرها بعد أربع، و عصير أصله سعوطا ترياق وجع السن و الاذن و الشقيقة» و قال:« الكرنب( بالضم) و كسمند- السلق أو نوع منه أحلى و أغض من القنبيط، و البرى منه مر، و درهمان من سحيق عروقه المجففة في شراب ترياق مجرب من نهشة الافعى»( انتهى) و أقول:« السلق هو الذي يقال له بالفارسية چغندر» قال ابن بيطار في جامعه:« هو ثلاثة أصناف؛» أقول فنقل كلاما منه يشتمل على ذكر أصناف السلق و الكرنب فمن أراده فليطلبه من هناك.
[٤] ( ١- ٢- ٣- ٤- ٥)- ج ١٤،« باب السلق و الكرنب»،( ص ٨٥٨، س ٢١ و ٢٢ و ٢٣ و ٢٤) قائلا بعد أحاديث الباب:« بيان- في القاموس:« السلق( بالكسر)- بقلة معروفة تجلو و تحلل و تلين و تسر النفس نافعة للنقرس و المفاصل، و عصيرها إذا صب على الخمر خللها بعد ساعتين، و على الخل خمرها بعد أربع، و عصير أصله سعوطا ترياق وجع السن و الاذن و الشقيقة» و قال:« الكرنب( بالضم) و كسمند- السلق أو نوع منه أحلى و أغض من القنبيط، و البرى منه مر، و درهمان من سحيق عروقه المجففة في شراب ترياق مجرب من نهشة الافعى»( انتهى) و أقول:« السلق هو الذي يقال له بالفارسية چغندر» قال ابن بيطار في جامعه:« هو ثلاثة أصناف؛» أقول فنقل كلاما منه يشتمل على ذكر أصناف السلق و الكرنب فمن أراده فليطلبه من هناك.
[٥] ( ١- ٢- ٣- ٤- ٥)- ج ١٤،« باب السلق و الكرنب»،( ص ٨٥٨، س ٢١ و ٢٢ و ٢٣ و ٢٤) قائلا بعد أحاديث الباب:« بيان- في القاموس:« السلق( بالكسر)- بقلة معروفة تجلو و تحلل و تلين و تسر النفس نافعة للنقرس و المفاصل، و عصيرها إذا صب على الخمر خللها بعد ساعتين، و على الخل خمرها بعد أربع، و عصير أصله سعوطا ترياق وجع السن و الاذن و الشقيقة» و قال:« الكرنب( بالضم) و كسمند- السلق أو نوع منه أحلى و أغض من القنبيط، و البرى منه مر، و درهمان من سحيق عروقه المجففة في شراب ترياق مجرب من نهشة الافعى»( انتهى) و أقول:« السلق هو الذي يقال له بالفارسية چغندر» قال ابن بيطار في جامعه:« هو ثلاثة أصناف؛» أقول فنقل كلاما منه يشتمل على ذكر أصناف السلق و الكرنب فمن أراده فليطلبه من هناك.