المحاسن - البرقي، ابو جعفر - الصفحة ٥١٨
إِلَى شَجَرَتِهَا نَابِتَةً فِي جَهَنَّمَ وَ مَا تَضَلَّعَ مِنْهَا رَجُلٌ بَعْدَ أَنْ يُصَلِّيَ الْعِشَاءَ إِلَّا بَاتَ فِي تِلْكَ اللَّيْلَةِ وَ نَفْسُهُ تُنَازِعُهُ إِلَى الْجُذَامِ وَ فِي حَدِيثٍ آخَرَ مَنْ أَكَلَ الْجِرْجِيرَ بِاللَّيْلِ ضَرَبَ عَلَيْهِ عِرْقُ الْجُذَامِ مِنْ أَنْفِهِ وَ بَاتَ يَنْزِفُ الدَّمُ[١].
٧١٦ عَنْهُ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَكَمِ عَنْ مُثَنَّى بْنِ الْوَلِيدِ قَالَ قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ ع كَأَنِّي أَنْظُرُ إِلَى الْجِرْجِيرِ يَهْتَزُّ فِي النَّارِ وَ رَوَاهُ يَحْيَى بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ أَبِي الْبِلَادِ عَنْ أَبِيهِ عَنْ يَعْقُوبَ بْنِ شُعَيْبٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع قَالَ: كَأَنِّي بِهَا تَهْتَزُّ فِي النَّارِ[٢].
٧١٧ عَنْهُ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ عَنْ عِيسَى بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْعَلَوِيِّ عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ قَالَ: نَظَرَ رَسُولُ اللَّهِ ص إِلَى الْجِرْجِيرِ فَقَالَ كَأَنِّي أَنْظُرُ إِلَى مَنْبِتِهِ فِي النَّارِ[٣].
٧١٨ عَنْهُ عَنْ جَعْفَرٍ الْأَحْوَلِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يُونُسَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي حَمْزَةَ قَالَ قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ ع لِبَنِي أُمَيَّةَ مِنَ الْبُقُولِ الْجِرْجِيرُ[٤].
٧١٩ عَنْهُ عَنِ الْعَبْدِيِّ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ عَنْ نُصَيْرٍ مَوْلَى أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع أَوْ مُوَفَّقٍ مَوْلَى أَبِي الْحَسَنِ ع قَالَ: كَانَ إِذَا أَمَرَ بِشَيْءٍ مِنَ الْبَقْلِ يَأْمُرُنَا بِالْإِكْثَارِ مِنَ الْجِرْجِيرِ فَيُشْتَرَى لَهُ وَ كَانَ يَقُولُ مَا أَحْمَقَ بَعْضَ النَّاسِ يَقُولُونَ يَنْبُتُ فِي وَادِي جَهَنَّمَ وَ اللَّهُ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى يَقُولُ- وَقُودُهَا النَّاسُ وَ الْحِجارَةُ فَكَيْفَ يَنْبُتُ الْبَقْلُ[٥].
[١] ( ١- ٢- ٣- ٤- ٥)- ج ١٤،« باب الجرجير»،( ص ٨٦٢، س ٣٠ و ٣٦ و ص ٨٦٣، س ١ و ٢) قائلا بعد الحديث الأول:« بيان- في النهاية:« فى حديث زمزم« فشرب حتّى تضلع»، أي أكثر من الشرب حتّى تمدد جنبه و أضلاعه» و في القاموس:« نزف ماء البئر- نزحه كله، و البئر- نزحت كنزفت لازم متعد، و نزف فلان دمه كعنى إذا سال حتّى يفرط فهو منزوف و نزيف و نزفه الدم ينزفه»( انتهى) و ضرب عرق الجذام كناية عن تحرك مادته لتوليده أبخرة حارة توجب احتراق الاخلاط و انصبابها إلى المواضع المستعدة للجذام، و لما كان الانف أقبل المواضع لذلك خص بالذكر و لذا يتبدأ غالبا بالانف، و نزف الدم إمّا كناية عن طغيانه و احتراقه و انصبابه إلى المواضع، أو عن قلة الدم الصالح في البدن». و قائلا بعد الحديث الأخير.« بيان- في الكافي عن موفق مولى أبى الحسن( ع):« إذا أمر بشراء البقل يأمر بالإكثار منه و من الجرجير» أقول:
يمكن الجمع بين هذا الخبر و سائر الاخبار بأن النفي في هذا الخبر كونه على حقيقة البقلية، و المثبت في غيره كونه على هذا الشكل و الهيئة كشجرة الزقوم، و يحتمل أن يكون أخبار الاثبات و الانبات محمولة على التقية».
[٢] ( ١- ٢- ٣- ٤- ٥)- ج ١٤،« باب الجرجير»،( ص ٨٦٢، س ٣٠ و ٣٦ و ص ٨٦٣، س ١ و ٢) قائلا بعد الحديث الأول:« بيان- في النهاية:« فى حديث زمزم« فشرب حتّى تضلع»، أي أكثر من الشرب حتّى تمدد جنبه و أضلاعه» و في القاموس:« نزف ماء البئر- نزحه كله، و البئر- نزحت كنزفت لازم متعد، و نزف فلان دمه كعنى إذا سال حتّى يفرط فهو منزوف و نزيف و نزفه الدم ينزفه»( انتهى) و ضرب عرق الجذام كناية عن تحرك مادته لتوليده أبخرة حارة توجب احتراق الاخلاط و انصبابها إلى المواضع المستعدة للجذام، و لما كان الانف أقبل المواضع لذلك خص بالذكر و لذا يتبدأ غالبا بالانف، و نزف الدم إمّا كناية عن طغيانه و احتراقه و انصبابه إلى المواضع، أو عن قلة الدم الصالح في البدن». و قائلا بعد الحديث الأخير.« بيان- في الكافي عن موفق مولى أبى الحسن( ع):« إذا أمر بشراء البقل يأمر بالإكثار منه و من الجرجير» أقول:
يمكن الجمع بين هذا الخبر و سائر الاخبار بأن النفي في هذا الخبر كونه على حقيقة البقلية، و المثبت في غيره كونه على هذا الشكل و الهيئة كشجرة الزقوم، و يحتمل أن يكون أخبار الاثبات و الانبات محمولة على التقية».
[٣] ( ١- ٢- ٣- ٤- ٥)- ج ١٤،« باب الجرجير»،( ص ٨٦٢، س ٣٠ و ٣٦ و ص ٨٦٣، س ١ و ٢) قائلا بعد الحديث الأول:« بيان- في النهاية:« فى حديث زمزم« فشرب حتّى تضلع»، أي أكثر من الشرب حتّى تمدد جنبه و أضلاعه» و في القاموس:« نزف ماء البئر- نزحه كله، و البئر- نزحت كنزفت لازم متعد، و نزف فلان دمه كعنى إذا سال حتّى يفرط فهو منزوف و نزيف و نزفه الدم ينزفه»( انتهى) و ضرب عرق الجذام كناية عن تحرك مادته لتوليده أبخرة حارة توجب احتراق الاخلاط و انصبابها إلى المواضع المستعدة للجذام، و لما كان الانف أقبل المواضع لذلك خص بالذكر و لذا يتبدأ غالبا بالانف، و نزف الدم إمّا كناية عن طغيانه و احتراقه و انصبابه إلى المواضع، أو عن قلة الدم الصالح في البدن». و قائلا بعد الحديث الأخير.« بيان- في الكافي عن موفق مولى أبى الحسن( ع):« إذا أمر بشراء البقل يأمر بالإكثار منه و من الجرجير» أقول:
يمكن الجمع بين هذا الخبر و سائر الاخبار بأن النفي في هذا الخبر كونه على حقيقة البقلية، و المثبت في غيره كونه على هذا الشكل و الهيئة كشجرة الزقوم، و يحتمل أن يكون أخبار الاثبات و الانبات محمولة على التقية».
[٤] ( ١- ٢- ٣- ٤- ٥)- ج ١٤،« باب الجرجير»،( ص ٨٦٢، س ٣٠ و ٣٦ و ص ٨٦٣، س ١ و ٢) قائلا بعد الحديث الأول:« بيان- في النهاية:« فى حديث زمزم« فشرب حتّى تضلع»، أي أكثر من الشرب حتّى تمدد جنبه و أضلاعه» و في القاموس:« نزف ماء البئر- نزحه كله، و البئر- نزحت كنزفت لازم متعد، و نزف فلان دمه كعنى إذا سال حتّى يفرط فهو منزوف و نزيف و نزفه الدم ينزفه»( انتهى) و ضرب عرق الجذام كناية عن تحرك مادته لتوليده أبخرة حارة توجب احتراق الاخلاط و انصبابها إلى المواضع المستعدة للجذام، و لما كان الانف أقبل المواضع لذلك خص بالذكر و لذا يتبدأ غالبا بالانف، و نزف الدم إمّا كناية عن طغيانه و احتراقه و انصبابه إلى المواضع، أو عن قلة الدم الصالح في البدن». و قائلا بعد الحديث الأخير.« بيان- في الكافي عن موفق مولى أبى الحسن( ع):« إذا أمر بشراء البقل يأمر بالإكثار منه و من الجرجير» أقول:
يمكن الجمع بين هذا الخبر و سائر الاخبار بأن النفي في هذا الخبر كونه على حقيقة البقلية، و المثبت في غيره كونه على هذا الشكل و الهيئة كشجرة الزقوم، و يحتمل أن يكون أخبار الاثبات و الانبات محمولة على التقية».
[٥] ( ١- ٢- ٣- ٤- ٥)- ج ١٤،« باب الجرجير»،( ص ٨٦٢، س ٣٠ و ٣٦ و ص ٨٦٣، س ١ و ٢) قائلا بعد الحديث الأول:« بيان- في النهاية:« فى حديث زمزم« فشرب حتّى تضلع»، أي أكثر من الشرب حتّى تمدد جنبه و أضلاعه» و في القاموس:« نزف ماء البئر- نزحه كله، و البئر- نزحت كنزفت لازم متعد، و نزف فلان دمه كعنى إذا سال حتّى يفرط فهو منزوف و نزيف و نزفه الدم ينزفه»( انتهى) و ضرب عرق الجذام كناية عن تحرك مادته لتوليده أبخرة حارة توجب احتراق الاخلاط و انصبابها إلى المواضع المستعدة للجذام، و لما كان الانف أقبل المواضع لذلك خص بالذكر و لذا يتبدأ غالبا بالانف، و نزف الدم إمّا كناية عن طغيانه و احتراقه و انصبابه إلى المواضع، أو عن قلة الدم الصالح في البدن». و قائلا بعد الحديث الأخير.« بيان- في الكافي عن موفق مولى أبى الحسن( ع):« إذا أمر بشراء البقل يأمر بالإكثار منه و من الجرجير» أقول:
يمكن الجمع بين هذا الخبر و سائر الاخبار بأن النفي في هذا الخبر كونه على حقيقة البقلية، و المثبت في غيره كونه على هذا الشكل و الهيئة كشجرة الزقوم، و يحتمل أن يكون أخبار الاثبات و الانبات محمولة على التقية».