المحاسن - البرقي، ابو جعفر - الصفحة ٥١١
٦٧٩ عَنْهُ عَنْ عِدَّةٍ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنِ ابْنِ سِنَانٍ عَنْ أَبِي الْجَارُودِ عَنِ زِيَادِ بْنِ سُوقَةَ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ الْحَسَنِ عَنْ آبَائِهِ قَالَ: قَالَ لِي أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ ع رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ ص فَعَرَفْتُ فِي وَجْهِهِ الْجُوعَ فَاسْتَقَيْتُ لِامْرَأَةٍ مِنَ الْأَنْصَارِ عَشْرَ دِلَاءٍ فَأَخَذْتُ مِنْهَا تَمَرَاتٍ وَ أَسِرَّةً مِنْ كُرَّاثٍ فَجَعَلْتُهَا فِي حَجْرِي ثُمَّ أَتَيْتُهُ بِهَا فَأَطْعَمْتُهُ[١].
٦٨٠ عَنْهُ عَنْ سَلَمَةَ قَالَ: اشْتَكَيْتُ بِالْمَدِينَةِ شَكَاةً شَدِيدَةً فَأَتَيْتُ أَبَا الْحَسَنِ ع فَقَالَ لِي أَرَاكَ مُصْفَرّاً قُلْتُ نَعَمْ قَالَ كُلِ الْكُرَّاثَ فَأَكَلْتُهُ فَبَرَأَتْ[٢].
٦٨١ عَنْهُ عَنْ عَلِيِّ بْنِ حَسَّانَ عَنْ مُوسَى بْنِ بَكْرٍ قَالَ: اشْتَكَى غُلَامٌ لِأَبِي الْحَسَنِ ع فَسَأَلَ عَنْهُ فَقِيلَ بِهِ طُحَالٌ فَقَالَ أَطْعِمُوهُ الْكُرَّاثَ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ فَأَطْعَمْنَاهُ فَقَعَدَ الدَّمُ ثُمَّ بَرَأَ[٣].
٦٨٢ عَنْهُ عَنْ أَبِيهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِنَانٍ عَنْ حَمَّادٍ اللَّحَّامِ وَ يُونُسَ بْنِ يَعْقُوبَ قَالا كَانَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ ع يُعْجِبُهُ الْكُرَّاثُ وَ كَانَ إِذَا أَرَادَ أَنْ يَأْكُلَهُ خَرَجَ مِنَ الْمَدِينَةِ إِلَى الْعُرَيْضِ[٤].
٦٨٣ عَنْهُ عَنْ أَبِيهِ عَنِ النَّضْرِ بْنِ سُوَيْدٍ عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ سُلَيْمَانَ عَمَّنْ أَخْبَرَهُ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ ع قَالَ: إِنَّا لَنَأْكُلُ الْكُرَّاثَ[٥].
٦٨٤ عَنْهُ عَنِ السَّيَّارِيِّ رَفَعَهُ قَالَ: كَانَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ ع يَأْكُلُ الْكُرَّاثَ بِالْمِلْحِ الْجَرِيشِ[٦].
٦٨٥ عَنْهُ عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْآدَمِيُّ قَالَ: حَدَّثَنِي مَنْ رَأَى أَبَا الْحَسَنِ ع يَأْكُلُ
[١] ( ١- ٢- ٣- ٤- ٥- ٦)- ج ١٤،« باب الكراث»،( ص ٨٥٥، س ٣١ و ٣٣ و ٣٤ و ص ٨٥٦، س ١ و ٢ و ٣) قائلا بعد الحديث الأول:« بيان- كأن المراد بالاسرة الحزمة المشدودة، و في القاموس:« الاسر- الشد و العصب» و بعد الحديث الثالث:« بيان- قد مر شرحه في باب علاج ورم الكبد، و الظاهر أن المراد بقعود الدم انفصال الدم عنه عند القعود للبراز، و قد ذكر الاطباء أنّه يفتح سدة الطحال و إسهال الدم بسبب التسخين و التفتيح كما يدر دم الحيض، و أما نفع إسهال الدم لورم الطحال فلانه قد يكون من سوء مزاج الدم، و قد يكون من السوداء» و بعد الحديث الرابع:« بيان- قال في النهاية« العريض( بضم العين مصغرا) واد بالمدينة بها أموال لاهلها» و بعد الحديث السادس:« بيان- في القاموس:« جرش الشيء- لم ينعم دقه فهو جريش» و قال:« و كأمير من الملح ما لم يطيب».
[٢] ( ١- ٢- ٣- ٤- ٥- ٦)- ج ١٤،« باب الكراث»،( ص ٨٥٥، س ٣١ و ٣٣ و ٣٤ و ص ٨٥٦، س ١ و ٢ و ٣) قائلا بعد الحديث الأول:« بيان- كأن المراد بالاسرة الحزمة المشدودة، و في القاموس:« الاسر- الشد و العصب» و بعد الحديث الثالث:« بيان- قد مر شرحه في باب علاج ورم الكبد، و الظاهر أن المراد بقعود الدم انفصال الدم عنه عند القعود للبراز، و قد ذكر الاطباء أنّه يفتح سدة الطحال و إسهال الدم بسبب التسخين و التفتيح كما يدر دم الحيض، و أما نفع إسهال الدم لورم الطحال فلانه قد يكون من سوء مزاج الدم، و قد يكون من السوداء» و بعد الحديث الرابع:« بيان- قال في النهاية« العريض( بضم العين مصغرا) واد بالمدينة بها أموال لاهلها» و بعد الحديث السادس:« بيان- في القاموس:« جرش الشيء- لم ينعم دقه فهو جريش» و قال:« و كأمير من الملح ما لم يطيب».
[٣] ( ١- ٢- ٣- ٤- ٥- ٦)- ج ١٤،« باب الكراث»،( ص ٨٥٥، س ٣١ و ٣٣ و ٣٤ و ص ٨٥٦، س ١ و ٢ و ٣) قائلا بعد الحديث الأول:« بيان- كأن المراد بالاسرة الحزمة المشدودة، و في القاموس:« الاسر- الشد و العصب» و بعد الحديث الثالث:« بيان- قد مر شرحه في باب علاج ورم الكبد، و الظاهر أن المراد بقعود الدم انفصال الدم عنه عند القعود للبراز، و قد ذكر الاطباء أنّه يفتح سدة الطحال و إسهال الدم بسبب التسخين و التفتيح كما يدر دم الحيض، و أما نفع إسهال الدم لورم الطحال فلانه قد يكون من سوء مزاج الدم، و قد يكون من السوداء» و بعد الحديث الرابع:« بيان- قال في النهاية« العريض( بضم العين مصغرا) واد بالمدينة بها أموال لاهلها» و بعد الحديث السادس:« بيان- في القاموس:« جرش الشيء- لم ينعم دقه فهو جريش» و قال:« و كأمير من الملح ما لم يطيب».
[٤] ( ١- ٢- ٣- ٤- ٥- ٦)- ج ١٤،« باب الكراث»،( ص ٨٥٥، س ٣١ و ٣٣ و ٣٤ و ص ٨٥٦، س ١ و ٢ و ٣) قائلا بعد الحديث الأول:« بيان- كأن المراد بالاسرة الحزمة المشدودة، و في القاموس:« الاسر- الشد و العصب» و بعد الحديث الثالث:« بيان- قد مر شرحه في باب علاج ورم الكبد، و الظاهر أن المراد بقعود الدم انفصال الدم عنه عند القعود للبراز، و قد ذكر الاطباء أنّه يفتح سدة الطحال و إسهال الدم بسبب التسخين و التفتيح كما يدر دم الحيض، و أما نفع إسهال الدم لورم الطحال فلانه قد يكون من سوء مزاج الدم، و قد يكون من السوداء» و بعد الحديث الرابع:« بيان- قال في النهاية« العريض( بضم العين مصغرا) واد بالمدينة بها أموال لاهلها» و بعد الحديث السادس:« بيان- في القاموس:« جرش الشيء- لم ينعم دقه فهو جريش» و قال:« و كأمير من الملح ما لم يطيب».
[٥] ( ١- ٢- ٣- ٤- ٥- ٦)- ج ١٤،« باب الكراث»،( ص ٨٥٥، س ٣١ و ٣٣ و ٣٤ و ص ٨٥٦، س ١ و ٢ و ٣) قائلا بعد الحديث الأول:« بيان- كأن المراد بالاسرة الحزمة المشدودة، و في القاموس:« الاسر- الشد و العصب» و بعد الحديث الثالث:« بيان- قد مر شرحه في باب علاج ورم الكبد، و الظاهر أن المراد بقعود الدم انفصال الدم عنه عند القعود للبراز، و قد ذكر الاطباء أنّه يفتح سدة الطحال و إسهال الدم بسبب التسخين و التفتيح كما يدر دم الحيض، و أما نفع إسهال الدم لورم الطحال فلانه قد يكون من سوء مزاج الدم، و قد يكون من السوداء» و بعد الحديث الرابع:« بيان- قال في النهاية« العريض( بضم العين مصغرا) واد بالمدينة بها أموال لاهلها» و بعد الحديث السادس:« بيان- في القاموس:« جرش الشيء- لم ينعم دقه فهو جريش» و قال:« و كأمير من الملح ما لم يطيب».
[٦] ( ١- ٢- ٣- ٤- ٥- ٦)- ج ١٤،« باب الكراث»،( ص ٨٥٥، س ٣١ و ٣٣ و ٣٤ و ص ٨٥٦، س ١ و ٢ و ٣) قائلا بعد الحديث الأول:« بيان- كأن المراد بالاسرة الحزمة المشدودة، و في القاموس:« الاسر- الشد و العصب» و بعد الحديث الثالث:« بيان- قد مر شرحه في باب علاج ورم الكبد، و الظاهر أن المراد بقعود الدم انفصال الدم عنه عند القعود للبراز، و قد ذكر الاطباء أنّه يفتح سدة الطحال و إسهال الدم بسبب التسخين و التفتيح كما يدر دم الحيض، و أما نفع إسهال الدم لورم الطحال فلانه قد يكون من سوء مزاج الدم، و قد يكون من السوداء» و بعد الحديث الرابع:« بيان- قال في النهاية« العريض( بضم العين مصغرا) واد بالمدينة بها أموال لاهلها» و بعد الحديث السادس:« بيان- في القاموس:« جرش الشيء- لم ينعم دقه فهو جريش» و قال:« و كأمير من الملح ما لم يطيب».