المحاسن - البرقي، ابو جعفر - الصفحة ٤٧٠
٤٥٥ عَنْهُ عَنْ أَبِيهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنِ الْحَكَمِ بْنِ مِسْكِينٍ عَنْ عَمَّارٍ السَّابَاطِيِّ قَالَ: سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ ع عَنْ شِرَاءِ اللَّحْمِ فَقَالَ فِي ثَلَاثٍ قُلْتُ لَنَا أَضْيَافٌ وَ قَوْمٌ يَنْزِلُونَ بِنَا وَ لَيْسَ يَقَعُ مِنْهُمْ مَوْقِعَ اللَّحْمِ شَيْءٌ فَقَالَ فِي كُلِّ ثَلَاثٍ قُلْتُ لَا نَجِدُ شَيْئاً أَحْضَرَ مِنْهُ وَ لَوِ ائْتَدَمُوا بِغَيْرِهِ لَمْ يَعُدُّوهُ شَيْئاً فَقَالَ فِي كُلِّ ثَلَاثٍ[١].
٤٥٦ عَنْهُ عَنْ أَبِيهِ عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ زَكَرِيَّا بْنِ عِمْرَانَ أَبِي يَحْيَى عَنْ إِدْرِيسَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ: كُنْتُ عِنْدَ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع فَذُكِرَ اللَّحْمُ فَقَالَ كُلْ يَوْماً بِلَحْمٍ وَ يَوْماً بِلَبَنٍ وَ يَوْماً بِشَيْءٍ آخَرَ[٢].
٤٥٧ عَنْهُ عَنِ ابْنِ فَضَّالٍ عَنِ ابْنِ بُكَيْرٍ عَنْ زُرَارَةَ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ص يُعْجِبُهُ الذِّرَاعُ[٣].
٤٥٨ عَنْهُ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ ابْنِ الْقَدَّاحِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عَنْ أَبِيهِ ع قَالَ: سَمَّتِ الْيَهُودِيَّةُ رَسُولَ اللَّهِ ص فِي ذِرَاعٍ وَ كَانَ النَّبِيُّ ص يُحِبُّ الذِّرَاعَ وَ الْكَتِفَ وَ يَكْرَهُ الْوَرِكَ لِقُرْبِهَا مِنَ الْمَبَالِ[٤].
٤٥٩ عَنْهُ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الرَّيَّانِ بْنِ الصَّلْتِ رَفَعَهُ قَالَ: قِيلَ لِأَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع لِمَ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ص يُحِبُّ الذِّرَاعَ أَكْثَرَ مِنْهُ لِحُبِّهِ لِأَعْضَاءِ الشَّاةِ فَقَالَ إِنَّ آدَمَ قَرَّبَ قُرْبَاناً عَنِ الْأَنْبِيَاءِ مِنْ ذُرِّيَّتِهِ فَسَمَّى لِكُلِّ نَبِيٍّ مِنْ ذُرِّيَّتِهِ عُضْواً وَ سَمَّى لِرَسُولِ اللَّهِ ص الذِّرَاعَ فَمِنْ ثَمَّةَ كَانَ يُحِبُّهَا وَ يَشْتَهِيهَا وَ يُفَضِّلُهَا[٥].
٤٦٠ عَنْهُ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَكَمِ عَنْ هِشَامِ بْنِ سَالِمٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع قَالَ: سَأَلْتُهُ عَنْ أَكْلِ اللَّحْمِ النِّيءِ فَقَالَ هَذَا طَعَامُ السِّبَاعِ[٦].
٤٦١ عَنْهُ عَنْ أَبِيهِ عَنْ حَمَّادِ بْنِ عِيسَى عَنْ حَرِيزٍ عَنْ زُرَارَةَ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ ع إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ ص نَهَى أَنْ يُؤْكَلَ اللَّحْمُ غَرِيضاً وَ قَالَ إِنَّمَا يَأْكُلُهُ السِّبَاعُ
[١] ( ١- ٢- ٣- ٤- ٥- ٦)- ج ١٤،« باب فضل اللحم و الشحم»،( ص ٨٢٧، س ١٤ و ١٧ و ١٨ و ١٩ و ٢٠ و ٢١) قائلا بعد الحديث السادس:« بيان- قال في القاموس: ناء اللحم نيئا فهو نيئ بين النيوء و النيوءة- لم ينضج، يائية» و في النهاية« فيه: نهى عن أكل اللحم النيء، و هو الذي لم يطبخ، أو طبخ أدنى طبخ و لم ينضج، يقال ناء اللحم يناء( بوزن ناع يناع نيعا) فهو نيئ بالكسر و قد يترك الهمزة و يقلب ياء؛ فيقال:« نى» مشددا».
[٢] ( ١- ٢- ٣- ٤- ٥- ٦)- ج ١٤،« باب فضل اللحم و الشحم»،( ص ٨٢٧، س ١٤ و ١٧ و ١٨ و ١٩ و ٢٠ و ٢١) قائلا بعد الحديث السادس:« بيان- قال في القاموس: ناء اللحم نيئا فهو نيئ بين النيوء و النيوءة- لم ينضج، يائية» و في النهاية« فيه: نهى عن أكل اللحم النيء، و هو الذي لم يطبخ، أو طبخ أدنى طبخ و لم ينضج، يقال ناء اللحم يناء( بوزن ناع يناع نيعا) فهو نيئ بالكسر و قد يترك الهمزة و يقلب ياء؛ فيقال:« نى» مشددا».
[٣] ( ١- ٢- ٣- ٤- ٥- ٦)- ج ١٤،« باب فضل اللحم و الشحم»،( ص ٨٢٧، س ١٤ و ١٧ و ١٨ و ١٩ و ٢٠ و ٢١) قائلا بعد الحديث السادس:« بيان- قال في القاموس: ناء اللحم نيئا فهو نيئ بين النيوء و النيوءة- لم ينضج، يائية» و في النهاية« فيه: نهى عن أكل اللحم النيء، و هو الذي لم يطبخ، أو طبخ أدنى طبخ و لم ينضج، يقال ناء اللحم يناء( بوزن ناع يناع نيعا) فهو نيئ بالكسر و قد يترك الهمزة و يقلب ياء؛ فيقال:« نى» مشددا».
[٤] ( ١- ٢- ٣- ٤- ٥- ٦)- ج ١٤،« باب فضل اللحم و الشحم»،( ص ٨٢٧، س ١٤ و ١٧ و ١٨ و ١٩ و ٢٠ و ٢١) قائلا بعد الحديث السادس:« بيان- قال في القاموس: ناء اللحم نيئا فهو نيئ بين النيوء و النيوءة- لم ينضج، يائية» و في النهاية« فيه: نهى عن أكل اللحم النيء، و هو الذي لم يطبخ، أو طبخ أدنى طبخ و لم ينضج، يقال ناء اللحم يناء( بوزن ناع يناع نيعا) فهو نيئ بالكسر و قد يترك الهمزة و يقلب ياء؛ فيقال:« نى» مشددا».
[٥] ( ١- ٢- ٣- ٤- ٥- ٦)- ج ١٤،« باب فضل اللحم و الشحم»،( ص ٨٢٧، س ١٤ و ١٧ و ١٨ و ١٩ و ٢٠ و ٢١) قائلا بعد الحديث السادس:« بيان- قال في القاموس: ناء اللحم نيئا فهو نيئ بين النيوء و النيوءة- لم ينضج، يائية» و في النهاية« فيه: نهى عن أكل اللحم النيء، و هو الذي لم يطبخ، أو طبخ أدنى طبخ و لم ينضج، يقال ناء اللحم يناء( بوزن ناع يناع نيعا) فهو نيئ بالكسر و قد يترك الهمزة و يقلب ياء؛ فيقال:« نى» مشددا».
[٦] ( ١- ٢- ٣- ٤- ٥- ٦)- ج ١٤،« باب فضل اللحم و الشحم»،( ص ٨٢٧، س ١٤ و ١٧ و ١٨ و ١٩ و ٢٠ و ٢١) قائلا بعد الحديث السادس:« بيان- قال في القاموس: ناء اللحم نيئا فهو نيئ بين النيوء و النيوءة- لم ينضج، يائية» و في النهاية« فيه: نهى عن أكل اللحم النيء، و هو الذي لم يطبخ، أو طبخ أدنى طبخ و لم ينضج، يقال ناء اللحم يناء( بوزن ناع يناع نيعا) فهو نيئ بالكسر و قد يترك الهمزة و يقلب ياء؛ فيقال:« نى» مشددا».