المحاسن - البرقي، ابو جعفر - الصفحة ٤٦٦
عَنِ الْوَاسِطِيِ[١].
٤٣٦ عَنْهُ عَنْ أَبِيهِ عَمَّنْ ذَكَرَهُ عَنْ أَبِي حَفْصٍ الْأَبَانِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عَنْ آبَائِهِ عَنْ عَلِيٍّ ع قَالَ: كُلُوا اللَّحْمَ فَإِنَّ اللَّحْمَ مِنَ اللَّحْمِ وَ اللَّحْمُ يُنْبِتُ اللَّحْمَ وَ مَنْ لَمْ يَأْكُلِ اللَّحْمَ أَرْبَعِينَ يَوْماً سَاءَ خُلُقُهُ وَ إِذَا سَاءَ خُلُقُ أَحَدِكُمْ مِنْ إِنْسَانٍ أَوْ دَابَّةٍ فَأَذِّنُوا فِي أُذُنِهِ الْأَذَانَ كُلَّهُ وَ رَوَى بَعْضُهُمْ أَيُّمَا أَهْلُ بَيْتٍ لَمْ يَأْكُلِ اللَّحْمَ أَرْبَعِينَ لَيْلَةً سَاءَتْ أَخْلَاقُهُمْ[٢].
٤٣٧ وَ عَنْهُ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ خَالِدٍ قَالَ: قُلْتُ لِأَبِي الْحَسَنِ ع إِنَّ النَّاسَ يَقُولُونَ مَنْ لَمْ يَأْكُلِ اللَّحْمَ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ سَاءَ خُلُقُهُ فَقَالَ كَذَبُوا وَ لَكِنْ مَنْ لَا يَأْكُلِ اللَّحْمَ أَرْبَعِينَ يَوْماً تَغَيَّرَ خُلُقُهُ وَ بَدَنُهُ وَ ذَلِكَ لِانْتِقَالِ النُّطْفَةِ فِي مِقْدَارِ أَرْبَعِينَ يَوْماً[٣].
٤٣٨ عَنْهُ عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ وَ النَّضْرِ بْنِ سُوَيْدٍ عَنْ هِشَامِ بْنِ سَالِمٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع قَالَ: اللَّحْمُ بِاللَّبَنِ مَرَقُ الْأَنْبِيَاءِ[٤].
[١] ( ١ و ٣ و ٤)- ج ١٤،« باب فضل اللحم و الشحم»،( ص ٨٢٦، س ٢٥ و ٢٧ و ٣٠) قائلا بعد الحديث الثاني:« بيان-« لانتقال النطقة» هذا شاهد للاربعين، فان انتقال النطفة إلى العلقة يكون في أربعين يوما، و كذا المراتب بعدها، فانتقال الإنسان من حال إلى حال يكون في أربعين يوما كما ورد أن شارب الخمر لا تقبل صلاته و توبته أربعين يوما».
[٢] ( ٢)-( و أيضا ١)- ج ١٨، كتاب الصلاة،« باب الاذان و الإقامة»،( ص ١٧٣، س ١٥ و ١٧) قائلا بعد الأول منهما:« بيان»-« القرم- شدة شهوة اللحم» و قائلا أيضا في أواخر الباب( ص ١٧٦، س ١٢) بعد إيراد هذا الحديث« و عن عليّ عليه السلام أن رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله قال:« من ولد له مولود فليؤذن في أذنه اليمنى، و ليقم في أذنه اليسرى، فان ذلك عصمة من الشيطان» و عنه( ع) قال: قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله:« إذا تغولت لكم الغيلان فأذنوا بالصلاة» من كتاب الدعائم:« بيان- قال الشهيد قدّس سرّه في الذكرى: يستحب الاذان و الإقامة في غير الصلاة في مواضع، منها في الفلوات الموحشة، في الجعفريات عن النبيّ صلّى اللّه عليه و آله« إذا تغولت لكم الغيلان فأذنوا بأذان الصلاة» و رواه العامّة، و فسره الهروى بأن العرب تقول: إن الغيلان في الفلوات تراءى للناس تتغول تغولا أي تتلون تلونا فتضلهم عن الطريق و تهلكهم، و روى في الحديث« لا غول» و فيه إبطال لكلام العرب، فيمكن أن يكون الاذان لدفع الخيال الذي يحصل في الفلوات و إن لم يكن له حقيقة و منها الاذان في أذن المولود اليمنى و الإقامة في اليسرى نص عليه الصادق( ع) و منها« من ساء خلقه يؤذن في أذنه» و في مضمر سليمان الجعفرى سمعته يقول:
« أذن في بيتك فانه يرد الشيطان» و يستحب من أجل الصبيان و هذا يمكن حمله على أذان الصلاة»( انتهى) ثم أورد( ره) كلاما أوردناه في كتاب ثواب الأعمال( ص ٤٩) من هذا الكتاب فان شئت فانظر).
[٣] ( ١ و ٣ و ٤)- ج ١٤،« باب فضل اللحم و الشحم»،( ص ٨٢٦، س ٢٥ و ٢٧ و ٣٠) قائلا بعد الحديث الثاني:« بيان-« لانتقال النطقة» هذا شاهد للاربعين، فان انتقال النطفة إلى العلقة يكون في أربعين يوما، و كذا المراتب بعدها، فانتقال الإنسان من حال إلى حال يكون في أربعين يوما كما ورد أن شارب الخمر لا تقبل صلاته و توبته أربعين يوما».
[٤] ( ١ و ٣ و ٤)- ج ١٤،« باب فضل اللحم و الشحم»،( ص ٨٢٦، س ٢٥ و ٢٧ و ٣٠) قائلا بعد الحديث الثاني:« بيان-« لانتقال النطقة» هذا شاهد للاربعين، فان انتقال النطفة إلى العلقة يكون في أربعين يوما، و كذا المراتب بعدها، فانتقال الإنسان من حال إلى حال يكون في أربعين يوما كما ورد أن شارب الخمر لا تقبل صلاته و توبته أربعين يوما».