المحاسن - البرقي، ابو جعفر - الصفحة ٤٦٠
٤٠٣ عَنْهُ عَنْ عَلِيِّ بْنِ رَيَّانَ رَفَعَهُ إِلَى أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص سَيِّدُ إِدَامِ الْجَنَّةِ اللَّحْمُ[١].
٤٠٤ عَنْهُ عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ عَبْدِ الْحَمِيدِ عَنْ مِسْكِينٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ص يَأْكُلُ اللَّحْمَ[٢].
٤٠٥ عَنْهُ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى الْيَقْطِينِيِّ عَنْ أَبِي مُحَمَّدٍ الْأَنْصَارِيِّ قَالَ وَ كَانَ خَيْراً عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سِنَانٍ قَالَ: سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ ع عَنْ سَيِّدِ الْإِدَامِ فِي الدُّنْيَا وَ الْآخِرَةِ فَقَالَ اللَّحْمُ أَ مَا تَسْمَعُ قَوْلَ اللَّهِ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى وَ لَحْمِ طَيْرٍ مِمَّا يَشْتَهُونَ[٣].
٤٠٦ عَنْهُ عَنْ نُوحٍ النَّيْسَابُورِيِّ عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِهِ عَمَّنْ رَوَاهُ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ ع قَالَ سَيِّدُ الطَّعَامِ اللَّحْمُ[٤].
٤٠٧ عَنْهُ عَنِ ابْنِ مَحْبُوبٍ عَنْ حَمَّادِ بْنِ عُثْمَانَ قَالَ: قُلْتُ لِأَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع الْبَيْتُ اللَّحِمُ يُكْرَهُ قَالَ وَ لِمَ قُلْتُ بَلَغَنَا عَنْكُمْ قَالَ لَا بَأْسَ بِهِ[٥].
٤٠٨ عَنْهُ وَ رَوَاهُ ابْنُ فَضَّالٍ عَنْ حَمَّادٍ اللَّحَّامِ قَالَ: سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ ع عَنِ الْبَيْتِ اللَّحِمِ تَكْرَهُونَهُ قَالَ وَ لِمَ فَقُلْتُ بَلَغَنِي عَنْكُمْ وَ أَنَا مَعَ قَوْمٍ فِي الدَّارِ وَ إِخْوَانٌ لِي أَمْرُنَا وَاحِدٌ فَقَالَ لَا بَأْسَ بِإِدْمَانِهِ[٦].
٤٠٩ عَنْهُ عَنْ عُثْمَانَ بْنِ عِيسَى عَنْ مِسْمَعٍ الْبَصْرِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع إِنَّ رَجُلًا قَالَ لَهُ إِنَّ مَنْ قِبَلَنَا يَرْوُونَ أَنَّ اللَّهَ يُبْغِضُ الْبَيْتَ اللَّحِمَ قَالَ صَدَقُوا وَ لَيْسَ حَيْثُ ذَهَبُوا إِنَّ اللَّهَ يُبْغِضُ الْبَيْتَ الَّذِي يُؤْكَلُ فِيهِ لُحُومُ النَّاسِ وَ رَوَاهُ عُثْمَانُ بْنُ عِيسَى عَنْ مِسْمَعٍ الْبَصْرِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع[٧].
٤١٠ عَنْهُ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَكَمِ عَنْ عُرْوَةَ بْنِ مُوسَى عَنْ أُدَيْمٍ بَيَّاعِ الْهَرَوِيِّ قَالَ: قُلْتُ لِأَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع بَلَغَنَا أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ص كَانَ يَقُولُ إِنَّ اللَّهَ يُبْغِضُ الْبَيْتَ
[١] ( ١- ٢- ٣- ٤- ٥- ٦- ٧)- ج ١٤،« باب فضل اللحم و الشحم»،( ص ٨٢٥، س ١ و ٢ و ٥ و ٦ و ٨) قائلا بعد الحديث الثالث:« توضيح- الاستشهاد بالآية من جهة أنّه تعالى خص من بين سائر الادام اللحم بالذكر فهو سيد إدام الآخرة، و أمّا الفاكهة و إن ذكرها فهي لا تعد من الادام عرفا، أو الغرض بيان كونه سيدا بالنظر إلى غير الفاكهة، و الأول أظهر.» أقول: الظاهر أن كلمة« إخوان» في قول الراوي( فى الحديث السادس) بالجر عطفا على كلمة« قوم» و معنى« أمرنا واحد» أنا جميعا لحامون، اى هذا القوم كل واحد منهم لحام، و ذلك بقرينة كون الراوي لحاما أي بائع اللحم.
[٢] ( ١- ٢- ٣- ٤- ٥- ٦- ٧)- ج ١٤،« باب فضل اللحم و الشحم»،( ص ٨٢٥، س ١ و ٢ و ٥ و ٦ و ٨) قائلا بعد الحديث الثالث:« توضيح- الاستشهاد بالآية من جهة أنّه تعالى خص من بين سائر الادام اللحم بالذكر فهو سيد إدام الآخرة، و أمّا الفاكهة و إن ذكرها فهي لا تعد من الادام عرفا، أو الغرض بيان كونه سيدا بالنظر إلى غير الفاكهة، و الأول أظهر.» أقول: الظاهر أن كلمة« إخوان» في قول الراوي( فى الحديث السادس) بالجر عطفا على كلمة« قوم» و معنى« أمرنا واحد» أنا جميعا لحامون، اى هذا القوم كل واحد منهم لحام، و ذلك بقرينة كون الراوي لحاما أي بائع اللحم.
[٣] ( ١- ٢- ٣- ٤- ٥- ٦- ٧)- ج ١٤،« باب فضل اللحم و الشحم»،( ص ٨٢٥، س ١ و ٢ و ٥ و ٦ و ٨) قائلا بعد الحديث الثالث:« توضيح- الاستشهاد بالآية من جهة أنّه تعالى خص من بين سائر الادام اللحم بالذكر فهو سيد إدام الآخرة، و أمّا الفاكهة و إن ذكرها فهي لا تعد من الادام عرفا، أو الغرض بيان كونه سيدا بالنظر إلى غير الفاكهة، و الأول أظهر.» أقول: الظاهر أن كلمة« إخوان» في قول الراوي( فى الحديث السادس) بالجر عطفا على كلمة« قوم» و معنى« أمرنا واحد» أنا جميعا لحامون، اى هذا القوم كل واحد منهم لحام، و ذلك بقرينة كون الراوي لحاما أي بائع اللحم.
[٤] ( ١- ٢- ٣- ٤- ٥- ٦- ٧)- ج ١٤،« باب فضل اللحم و الشحم»،( ص ٨٢٥، س ١ و ٢ و ٥ و ٦ و ٨) قائلا بعد الحديث الثالث:« توضيح- الاستشهاد بالآية من جهة أنّه تعالى خص من بين سائر الادام اللحم بالذكر فهو سيد إدام الآخرة، و أمّا الفاكهة و إن ذكرها فهي لا تعد من الادام عرفا، أو الغرض بيان كونه سيدا بالنظر إلى غير الفاكهة، و الأول أظهر.» أقول: الظاهر أن كلمة« إخوان» في قول الراوي( فى الحديث السادس) بالجر عطفا على كلمة« قوم» و معنى« أمرنا واحد» أنا جميعا لحامون، اى هذا القوم كل واحد منهم لحام، و ذلك بقرينة كون الراوي لحاما أي بائع اللحم.
[٥] ( ١- ٢- ٣- ٤- ٥- ٦- ٧)- ج ١٤،« باب فضل اللحم و الشحم»،( ص ٨٢٥، س ١ و ٢ و ٥ و ٦ و ٨) قائلا بعد الحديث الثالث:« توضيح- الاستشهاد بالآية من جهة أنّه تعالى خص من بين سائر الادام اللحم بالذكر فهو سيد إدام الآخرة، و أمّا الفاكهة و إن ذكرها فهي لا تعد من الادام عرفا، أو الغرض بيان كونه سيدا بالنظر إلى غير الفاكهة، و الأول أظهر.» أقول: الظاهر أن كلمة« إخوان» في قول الراوي( فى الحديث السادس) بالجر عطفا على كلمة« قوم» و معنى« أمرنا واحد» أنا جميعا لحامون، اى هذا القوم كل واحد منهم لحام، و ذلك بقرينة كون الراوي لحاما أي بائع اللحم.
[٦] ( ١- ٢- ٣- ٤- ٥- ٦- ٧)- ج ١٤،« باب فضل اللحم و الشحم»،( ص ٨٢٥، س ١ و ٢ و ٥ و ٦ و ٨) قائلا بعد الحديث الثالث:« توضيح- الاستشهاد بالآية من جهة أنّه تعالى خص من بين سائر الادام اللحم بالذكر فهو سيد إدام الآخرة، و أمّا الفاكهة و إن ذكرها فهي لا تعد من الادام عرفا، أو الغرض بيان كونه سيدا بالنظر إلى غير الفاكهة، و الأول أظهر.» أقول: الظاهر أن كلمة« إخوان» في قول الراوي( فى الحديث السادس) بالجر عطفا على كلمة« قوم» و معنى« أمرنا واحد» أنا جميعا لحامون، اى هذا القوم كل واحد منهم لحام، و ذلك بقرينة كون الراوي لحاما أي بائع اللحم.
[٧] ( ١- ٢- ٣- ٤- ٥- ٦- ٧)- ج ١٤،« باب فضل اللحم و الشحم»،( ص ٨٢٥، س ١ و ٢ و ٥ و ٦ و ٨) قائلا بعد الحديث الثالث:« توضيح- الاستشهاد بالآية من جهة أنّه تعالى خص من بين سائر الادام اللحم بالذكر فهو سيد إدام الآخرة، و أمّا الفاكهة و إن ذكرها فهي لا تعد من الادام عرفا، أو الغرض بيان كونه سيدا بالنظر إلى غير الفاكهة، و الأول أظهر.» أقول: الظاهر أن كلمة« إخوان» في قول الراوي( فى الحديث السادس) بالجر عطفا على كلمة« قوم» و معنى« أمرنا واحد» أنا جميعا لحامون، اى هذا القوم كل واحد منهم لحام، و ذلك بقرينة كون الراوي لحاما أي بائع اللحم.