المحاسن - البرقي، ابو جعفر - الصفحة ٤٥٠
يُحِبُّ الْحَلَاوَةَ[١].
٣٥٨ عَنْهُ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْمُغِيرَةِ عَنْ غِيَاثِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع قَالَ: لَا تَأْكُلُوا مِنْ ذِرْوَةِ الثَّرِيدِ وَ كُلُوا مِنْ جَوَانِبِهَا فَإِنَّ الْبَرَكَةَ فِي رَأْسِهَا[٢].
٣٥٩ عَنْهُ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى عَنْ غِيَاثِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عَنْ أَبِيهِ قَالَ قَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ ع لَا تَأْكُلُوا مِنْ رَأْسِ الثَّرِيدِ وَ كُلُوا مِنْ جَوَانِبِهَا فَإِنَّ الْبَرَكَةَ فِي رَأْسِهَا[٣].
٣٦٠ عَنْهُ عَنْ جَعْفَرٍ عَنِ ابْنِ الْقَدَّاحِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَلِيٍّ ع كَانَ يَقُولُ لَا تَأْكُلُوا مِنْ رَأْسِ الثَّرِيدِ فَإِنَّ الْبَرَكَةَ تَأْتِي مِنْ رَأْسِ الثَّرِيدِ[٤].
٣٦١ عَنْهُ قَالَ حَدَّثَنِي أَبُو سُلَيْمَانَ الْحَذَّاءُ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ فَيْضٍ قَالَ: سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ ع عَنْ رَجُلٍ يَشْتَرِي مَا يُذَاقُ يَذُوقُهُ قَبْلَ أَنْ يَشْتَرِيَهُ قَالَ نَعَمْ فَلْيَذُقْهُ وَ لَا يَذُوقَنَّ مَا لَا يَشْتَرِيهِ[٥].
٣٦٢ عَنْهُ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ عَنِ ابْنِ الْقَدَّاحِ عَنْ عَبْدِ السَّلَامِ عَنْ رَجُلٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع قَالَ: كُفْرٌ بِالنِّعَمِ أَنْ يَقُولَ الرَّجُلُ أَكَلْتُ طَعَاماً كَذَا وَ كَذَا فَضَرَّنِي[٦].
٣٦٣ عَنْهُ عَنْ مَنْصُورِ بْنِ الْعَبَّاسِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ أَبِي أَيُّوبَ الْمَكِّيِّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْبَخْتَرِيِّ عَنْ عَمْرِو بْنِ يَزِيدَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع قَالَ: ثَلَاثٌ لَا يُؤْكَلْنَ وَ يُسْمِنَّ وَ ثَلَاثٌ يُؤْكَلْنَ وَ يَهْزِلْنَ فَأَمَّا اللَّوَاتِي يُؤْكَلْنَ وَ يَهْزِلْنَ فَالطَّلْعُ وَ الْكُسْبُ وَ الْجَوْزُ وَ أَمَّا اللَّوَاتِي لَا يُؤْكَلْنَ وَ يُسْمِنَّ فَالنُّورَةُ وَ الطِّيبُ وَ لُبْسُ الْكَتَّانِ[٧].
٣٦٤ عَنْهُ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْفَضْلِ النَّوْفَلِيِّ عَنِ الْفَضْلِ بْنِ يُونُسَ الْكَاتِبِ
[١] ( ١)- ج ١٤،« باب أنواع الحلاوات»،( ص ٨٦٤، س ٣٧).
[٢] ( ٢ و ٣ و ٤)- ج ١٤،« باب الثريد و المرق»،( ص ٨٢٩، س ٣٢ و ٣١ و ٣٥).
[٣] ( ٢ و ٣ و ٤)- ج ١٤،« باب الثريد و المرق»،( ص ٨٢٩، س ٣٢ و ٣١ و ٣٥).
[٤] ( ٢ و ٣ و ٤)- ج ١٤،« باب الثريد و المرق»،( ص ٨٢٩، س ٣٢ و ٣١ و ٣٥).
[٥] ( ٥)- ج ٢٣،« باب آداب التجارة و أدعيتها»،( ص ٢٦، س ٢٧).
[٦] ( ٦)- ج ١٤،« باب ذمّ كثرة الاكل»،( ص ٨٧٧، س ١٢).
[٧] ( ٧)- ج ١٤،« باب الجوز و اللوز»،( ص ٨٥٥، س ٤). قال الطريحى( ره) في المجمع:
« و الكسب بالضم فالسكون فضلة دهن السمسم، و منه الحديث« ثلاث يؤكلن فيهزلن، الطلع و الكسب و الجوز» أقول: قال أقرب الموارد: الكسب( بالضم)- ثقل الدهن و عصارته و هو معرب و أصله الشين» فعلى هذا لا معنى لتخصيصه بدهن السمسم كما في كلام الطريحى فعليك بتحقيقه عن موارده.