المحاسن - البرقي، ابو جعفر - الصفحة ٤٤١
إِنِّي صَائِمٌ فَلَمَّا كَانَ اللَّيْلُ أُتِيَ بِخَلٍّ وَ زَيْتٍ فَأَفْطَرَ عَلَيْهِ وَ لَمْ يُؤْتَ بِشَيْءٍ مِنَ الطَّعَامِ الَّذِي قُرِّبَ إِلَيَ[١].
٣٠٢ عَنْهُ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ بْنِ بَزِيعٍ عَنْ مُنْذِرِ بْنِ جَعْفَرٍ عَنْ زِيَادِ بْنِ سُوقَةَ عَنْ أَبِي زُبَيْرٍ الْمَكِّيِّ عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ: جَاءَهُ قَوْمٌ فَأَخْرَجَ لَهُمْ كِسَراً وَ خَلًّا وَ قَالَ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ص يَقُولُ نِعْمَ الْإِدَامُ الْخَلُ[٢].
٣٠٣ عَنْهُ عَنْ أَبِيهِ عَنْ سُلَيْمَانَ الْجَعْفَرِيِّ عَنِ الْحَسَنِ الْعُقَيْلِيِّ رَفَعَهُ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص نِعْمَ الْإِدَامُ الْخَلُّ وَ كَفَى بِالْمَرْءِ سَرَفاً أَنْ يَسْخَطَ مَا قُرِّبَ إِلَيْهِ[٣].
٣٩ باب تقصي ما يؤكل
٣٠٤ عَنْهُ عَنْ نُوحِ بْنِ شُعَيْبٍ عَنْ نَادِرٍ الْخَادِمِ قَالَ: أَكَلَ الْغِلْمَانُ فَاكِهَةً وَ لَمْ يَسْتَقْصُوا أَكْلَهَا وَ رَمَوْا بِهَا فَقَالَ أَبُو الْحَسَنِ ع سُبْحَانَ اللَّهِ إِنْ كُنْتُمْ اسْتَغْنَيْتُمْ فَإِنَّ النَّاسَ لَمْ يَسْتَغْنُوا أَطْعِمُوهُ مَنْ يَحْتَاجُ إِلَيْهِ[٤].
٤٠ باب كيف الأكل
٣٠٥ عَنْهُ عَنْ أَبِيهِ عَنْ يُونُسَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَنْ عَمْرِو بْنِ جُمَيْعٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ص يَأْكُلُ بِالْأَرْضِ[٥].
٣٠٦ عَنْهُ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ الْقَاسَانِيِّ عَمَّنْ حَدَّثَهُ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ قَاسِمٍ الْجَعْفَرِيِّ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ ع يَقُولُ إِذَا أَكَلْتَ فَاعْتَمِدْ عَلَى يَسَارِكَ[٦].
٣٠٧ عَنْهُ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ أَبِي خَدِيجَةَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع أَنَّهُ كَانَ يَجْلِسُ جِلْسَةَ الْعَبْدِ وَ يَضَعُ يَدَهُ عَلَى الْأَرْضِ وَ يَأْكُلُ بِثَلَاثَةِ أَصَابِعَ-
[١] ( ١)- ج ١٤،« باب التواضع في الطعام»،( ص ٨٧٤، س ٢) قائلا بعده:« بيان- في القاموس« النمرق و النمرقة مثلثة- الوسادة الصغيرة أو الميثرة أو الطنفسة فوق الرحل».
[٢] ( ٢ و ٣)- ج ١٤،« باب الخل»،( ص ٨٦٩، س ٣٠ و ٣١).
[٣] ( ٢ و ٣)- ج ١٤،« باب الخل»،( ص ٨٦٩، س ٣٠ و ٣١).
[٤] ( ٤)- ج ١٤،« باب الفواكه و عدد ألوانها و آداب أكلها»،( ص ٨٣٧، س ٣٢).
[٥] ( ٥ و ٦)- لم أجدهما في مظانهما من البحار.
[٦] ( ٥ و ٦)- لم أجدهما في مظانهما من البحار.