المحاسن - البرقي، ابو جعفر - الصفحة ٤٠٢
٨ باب الثريد
٩٣ عَنْهُ عَنِ النَّوْفَلِيِّ عَنِ السَّكُونِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع عَنْ آبَائِهِ ع قَالَ: أَوَّلُ مَنْ ثَرَدَ الثَّرِيدَ إِبْرَاهِيمُ ع وَ أَوَّلُ مَنْ هَشَمَ الثَّرِيدَ هَاشِمٌ[١].
٩٤ عَنْهُ عَنْ بَعْضِ رُوَاةٍ يَرْفَعُهُ قَالَ قَالَ النَّبِيُّ ص الثَّرِيدُ بَرَكَةٌ[٢].
٩٥ عَنْهُ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ ابْنِ الْقَدَّاحِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع عَنْ أَبِيهِ ع أَنَّ النَّبِيَّ ص قَالَ: بُورِكَ لِأُمَّتِي فِي الثَّرْدِ وَ الثَّرِيدِ وَ قَالَ جَعْفَرٌ الثَّرْدُ مَا صَغُرَ وَ الثَّرِيدُ مَا كَبُرَ[٣].
٩٦ عَنْهُ عَنْ أَبِي الْقَاسِمِ عَنِ الْقَنْدِيِّ عَنِ ابْنِ سِنَانٍ وَ أَبِي الْبَخْتَرِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع قَالَ: الثَّرِيدُ طَعَامُ الْعَرَبِ وَ رَوَاهُ النَّهِيكِيُّ وَ يَعْقُوبُ بْنُ يَزِيدَ عَنِ الْقَنْدِيِّ وَ رَوَاهُ أَحْمَدُ عَنِ النَّوْفَلِيِّ عَنِ السَّكُونِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع مِثْلَهُ وَ زَادَ فِيهِ ابْنُ فَضَّالٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي حَمْزَةَ عَنْ عُمَرَ بْنِ يَزِيدَ قَالَ: الْعَقَّارَجَاتُ تُعَظِّمُ الْبَطْنَ وَ تُرْخِي الْأَلْيَتَيْنِ[٤].
٩٧ عَنْهُ عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ هِشَامِ بْنِ سَالِمٍ عَنْ سَلَمَةَ بْنِ مُحْرِزٍ قَالَ:
(١ و ٢ و ٣ و ٤)- ج ١٥، «باب الثريد و المرق و الشورباجات و ألوان الطعام»، ص ٨٢٩، س ١٢ و ١٧ و ١٨ و ٢٠) قائلا بعد الحديث الأول: «بيان- في القاموس ثرد الخبز- فته» (انتهى) و كأنّ الفرق بينه و بين الهشم أن الثرد في غير اليابس و الهشم فيه، و في الكافي روى عن عليّ بن إبراهيم عن أبيه عن النوفليّ عن السكونى عن أبي عبد اللّه (ع) قال قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله، أول من لون إبراهيم إلى آخر الخبر أي أتى بالوان الطعام و أدخل في الطعام الالوان و الانواع المتخالفة. و في الصحاح الهشم كسر اليابس يقال: هشم الثريد، و به سمى هاشم و قال في الفائق: هاشم هو عمرو بن عبد مناف و لقب بذلك لأن قومه أصابتهم مجاعة فبعث عيرا إلى الشام و حملها كعكا و طبخ و نحر جزورا و طبخها و أطعم الناس الثريد» (انتهى) و قيل في مدح هاشم:
|
عمرو العلى هشم الثريد لقومه |
و رجال مكّة مسنتون عجاف |
|
و قائلا بعد الحديث الثالث: «بيان- هذا الفرق لم أجده في كلام اللغويين قال في المصباح: «الثريد فعيل بمعنى مفعول و يقال أيضا مثرود، يقال ثردت الخبز ثردا من باب قتل و هو أن تفته ثمّ تبله بمرق و الاسم الثردة» و بعد الحديث الرابع: «بيان- كذا في النسخ التي عندنا «العقارجات» و لم أجده في كتب اللغة و كأنّه تصحيف «الفيشفارجات» قال في النهاية: «فى حديث عليّ عليه السلام: البيشبارجات تعظم البطن قيل: أراد به ما يقدم إلى الضيف قبل الطعام و هي معربة و يقال لها الفيشفارجات بفاءين» (انتهى) و كأنّ المناسب للمقام الاطعمة المشتملة على الابازير المختلفة».