المحاسن - البرقي، ابو جعفر - الصفحة ٤٠٠
يَا بَا خَالِدٍ كَيْفَ رَأَيْتَ طَعَامَنَا قُلْتُ جُعِلْتُ فِدَاكَ مَا رَأَيْتُ أَنْظَفَ مِنْهُ قَطُّ وَ لَا أَطْيَبَ وَ لَكِنِّي ذَكَرْتُ الْآيَةَ الَّتِي فِي كِتَابِ اللَّهِ- لَتُسْئَلُنَّ يَوْمَئِذٍ عَنِ النَّعِيمِ فَقَالَ أَبُو جَعْفَرٍ ع لَا إِنَّمَا تُسْأَلُونَ عَمَّا أَنْتُمْ عَلَيْهِ مِنَ الْحَقِ[١].
٨٣ عَنْهُ عَنْ عُثْمَانَ بْنِ عِيسَى عَنْ أَبِي سَعِيدٍ عَنْ أَبِي حَمْزَةَ قَالَ: كُنَّا عِنْدَ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع جَمَاعَةً فَدَعَا بِطَعَامٍ مَا لَنَا عَهْدٌ بِمِثْلِهِ لَذَاذَةً وَ طِيباً حَتَّى تَمَلَّيْنَا وَ أُتِينَا بِتَمْرٍ يَنْظُرُ فِيهِ إِلَى وُجُوهِنَا مِنْ صَفَائِهِ وَ حُسْنِهِ فَقَالَ رَجُلٍ لَتُسْئَلُنَّ يَوْمَئِذٍ عَنِ النَّعِيمِ عَنْ هَذَا النَّعِيمِ الَّذِي نُعِّمْتُمْ عِنْدَ ابْنِ رَسُولِ اللَّهِ ص فَقَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ ع اللَّهُ أَكْرَمُ وَ أَجَلُّ مِنْ أَنْ يُطْعِمَكُمْ طَعَاماً فَيُسَوِّغَكُمُوهُ ثُمَّ يَسْأَلَكُمْ عَنْهُ وَ لَكِنَّهُ أَنْعَمَ عَلَيْكُمْ بِمُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ ص وَ رَوَاهُ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ عَنْ عِيسَى بْنِ هِشَامٍ عَنْ أَبِي خَالِدٍ الْقَمَّاطِ عَنْ أَبِي حَمْزَةَ مِثْلَهُ[٢].
٨٤ عَنْهُ عَنِ ابْنِ فَضَّالٍ عَنِ ابْنِ بُكَيْرٍ عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِهِ قَالَ: كَانَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ ع رُبَّمَا أَطْعَمَنَا الْفَرَانِيَّ وَ الْأَخْبِصَةَ ثُمَّ يَطْعَمُ الْخُبْزَ وَ الزَّيْتَ فَقِيلَ لَهُ لَوْ دَبَّرْتَ أَمْرَكَ حَتَّى يَعْتَدِلَ فَقَالَ إِنَّمَا تَدْبِيرُنَا مِنَ اللَّهِ إِذَا أَوْسَعَ اللَّهُ عَلَيْنَا أَوْسَعْنَا وَ إِذَا قَتَّرَ قَتَّرْنَا[٣].
٨٥ عَنْهُ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ عَنْ يُونُسَ بْنِ يَعْقُوبَ عَنْ عَبْدِ الْأَعْلَى قَالَ: أَكَلْتُ مَعَ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع فَدَعَا وَ أُتِيَ بِدَجَاجَةٍ مَحْشُوَّةٍ وَ بِخَبِيصٍ فَقَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ ع هَذِهِ أُهْدِيَتْ لِفَاطِمَةَ ثُمَّ قَالَ يَا جَارِيَةُ ايتِينَا بِطَعَامِنَا الْمَعْرُوفِ فَجَاءَتْ بِثَرِيدِ خَلٍّ وَ زَيْتٍ[٤].
٨٦ عَنْهُ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ عَنِ ابْنِ سِنَانٍ عَنْ أَبِي الْجَارُودِ قَالَ: سَأَلْنَا أَبَا جَعْفَرٍ ع عَنِ اللَّحْمِ وَ السَّمْنِ يُخْلَطَانِ جَمِيعاً قَالَ كُلْ وَ أَطْعِمْنِي[٥].
[١] ( ١ و ٢ و ٣ و ٤)- ج ١٤،« باب إكرام الطعام و مدح اللذيذ منه»،( ص ٨٧٢، س ١٨ و ٢٢ و ٢٥).
قائلا بعد الحديث الثاني:« بيان- قال الجوهريّ: امتلأ الشيء و تملأ بمعنى؛ يقال: تملأت من الطعام و الشراب» و بعد الحديث الثالث:« بيان- في القاموس الفرن( بالضم)- المخبز يخبز فيه الفرنى و هو خبز غليظ مستدير أو خبزة مصعنبة مضمومة الجوانب إلى الوسط تشوى ثمّ تروى سمنا و لبنا و سكرا و الصعنبة الانقباض» و قائلا بعد نقل الحديث الرابع( لكن في باب الثريد و المرق و الشورباجات، ص ٨٢٩، س ٣٥):« بيان- كأن المراد بفاطمة زوجته( ع) و هي فاطمة بنت الحسين بن على بن الحسين( ع) و كان اسم إحدى بناته( ع) أيضا فاطمة».
[٢] ( ١ و ٢ و ٣ و ٤)- ج ١٤،« باب إكرام الطعام و مدح اللذيذ منه»،( ص ٨٧٢، س ١٨ و ٢٢ و ٢٥).
قائلا بعد الحديث الثاني:« بيان- قال الجوهريّ: امتلأ الشيء و تملأ بمعنى؛ يقال: تملأت من الطعام و الشراب» و بعد الحديث الثالث:« بيان- في القاموس الفرن( بالضم)- المخبز يخبز فيه الفرنى و هو خبز غليظ مستدير أو خبزة مصعنبة مضمومة الجوانب إلى الوسط تشوى ثمّ تروى سمنا و لبنا و سكرا و الصعنبة الانقباض» و قائلا بعد نقل الحديث الرابع( لكن في باب الثريد و المرق و الشورباجات، ص ٨٢٩، س ٣٥):« بيان- كأن المراد بفاطمة زوجته( ع) و هي فاطمة بنت الحسين بن على بن الحسين( ع) و كان اسم إحدى بناته( ع) أيضا فاطمة».
[٣] ( ١ و ٢ و ٣ و ٤)- ج ١٤،« باب إكرام الطعام و مدح اللذيذ منه»،( ص ٨٧٢، س ١٨ و ٢٢ و ٢٥).
قائلا بعد الحديث الثاني:« بيان- قال الجوهريّ: امتلأ الشيء و تملأ بمعنى؛ يقال: تملأت من الطعام و الشراب» و بعد الحديث الثالث:« بيان- في القاموس الفرن( بالضم)- المخبز يخبز فيه الفرنى و هو خبز غليظ مستدير أو خبزة مصعنبة مضمومة الجوانب إلى الوسط تشوى ثمّ تروى سمنا و لبنا و سكرا و الصعنبة الانقباض» و قائلا بعد نقل الحديث الرابع( لكن في باب الثريد و المرق و الشورباجات، ص ٨٢٩، س ٣٥):« بيان- كأن المراد بفاطمة زوجته( ع) و هي فاطمة بنت الحسين بن على بن الحسين( ع) و كان اسم إحدى بناته( ع) أيضا فاطمة».
[٤] ( ١ و ٢ و ٣ و ٤)- ج ١٤،« باب إكرام الطعام و مدح اللذيذ منه»،( ص ٨٧٢، س ١٨ و ٢٢ و ٢٥).
قائلا بعد الحديث الثاني:« بيان- قال الجوهريّ: امتلأ الشيء و تملأ بمعنى؛ يقال: تملأت من الطعام و الشراب» و بعد الحديث الثالث:« بيان- في القاموس الفرن( بالضم)- المخبز يخبز فيه الفرنى و هو خبز غليظ مستدير أو خبزة مصعنبة مضمومة الجوانب إلى الوسط تشوى ثمّ تروى سمنا و لبنا و سكرا و الصعنبة الانقباض» و قائلا بعد نقل الحديث الرابع( لكن في باب الثريد و المرق و الشورباجات، ص ٨٢٩، س ٣٥):« بيان- كأن المراد بفاطمة زوجته( ع) و هي فاطمة بنت الحسين بن على بن الحسين( ع) و كان اسم إحدى بناته( ع) أيضا فاطمة».
[٥] ( ٥)- ج ١٤،« باب فضل اللحم و الشحم»،( ص ٨٢٤، س ٣٤).