المحاسن - البرقي، ابو جعفر - الصفحة ٣٩٧
قَالَ: إِنَّ اللَّهَ خَلَقَ ابْنَ آدَمَ أَجْوَفَ[١].
٦٩ عَنْهُ عَنْ أَبِيهِ عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ عُرْوَةَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ بُكَيْرٍ عَنْ زُرَارَةَ قَالَ: سَأَلْتُ أَبَا جَعْفَرٍ ع عَنْ قَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ- يَوْمَ تُبَدَّلُ الْأَرْضُ غَيْرَ الْأَرْضِ قَالَ تُبَدَّلُ خُبْزَةَ نِقْيٍ يَأْكُلُ النَّاسُ مِنْهَا حَتَّى يَفْرُغَ النَّاسُ مِنَ الْحِسَابِ فَقَالَ لَهُ قَائِلٌ إِنَّهُمْ لَفِي شُغُلٍ يَوْمَئِذٍ عَنِ الْأَكْلِ وَ الشُّرْبِ قَالَ إِنَّ اللَّهَ خَلَقَ ابْنَ آدَمَ أَجْوَفَ فَلَا بُدَّ لَهُ مِنَ الطَّعَامِ وَ الشَّرَابِ أَ هُمْ أَشَدُّ شُغُلًا يَوْمَئِذٍ أَمْ مَنْ فِي النَّارِ فَقَدِ اسْتَغَاثُوا وَ اللَّهُ يَقُولُ وَ إِنْ يَسْتَغِيثُوا يُغاثُوا بِماءٍ كَالْمُهْلِ يَشْوِي الْوُجُوهَ بِئْسَ الشَّرابُ[٢].
٧٠ عَنْهُ عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ هِشَامٍ عَنْ زُرَارَةَ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ ع قَالَ: سَأَلَ الْأَبْرَشُ الْكَلْبِيُّ عَنْ قَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ- يَوْمَ تُبَدَّلُ الْأَرْضُ غَيْرَ الْأَرْضِ قَالَ تُبَدَّلُ خُبْزَةَ نِقْيٍ يَأْكُلُ الْإِنْسَانُ مِنْهَا حَتَّى يَفْرُغَ مِنَ الْحِسَابِ فَقَالَ الْأَبْرَشُ إِنَّ النَّاسَ يَوْمَئِذٍ لَفِي شُغُلٍ عَنِ الْأَكْلِ فَقَالَ أَبُو جَعْفَرٍ ع هُمْ وَ هُمْ فِي النَّارِ لَا يُشْغَلُونَ عَنْ أَكْلِ الضَّرِيعِ وَ شُرْبِ الْحَمِيمِ وَ هُمْ فِي الْعَذَابِ فَكَيْفَ يُشْغَلُونَ عَنْهُ فِي الْحِسَابِ[٣].
٧١ عَنْهُ عَنْ أَبِيهِ عَنْ مُعَمَّرِ بْنِ خَلَّادٍ عَنْ أَبِي الْحَسَنِ الرِّضَا ع فِي قَوْلِ اللَّهِ وَ يُطْعِمُونَ الطَّعامَ عَلى حُبِّهِ مِسْكِيناً قَالَ قُلْتُ حُبُّ اللَّهِ أَوْ حُبُّ الطَّعَامِ قَالَ حُبُّ الطَّعَامِ[٤].
٧٢ عَنْهُ عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ هَاشِمٍ عَمَّنْ ذَكَرَهُ عَنْ حُسَيْنِ بْنِ نُعَيْمٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع
[١] ( ١ و ٢)- ج ١٤،« باب أن ابن آدم أجوف لا بد له من الطعام»،( ص ٨٧١، س ٣) قائلا بعد الثاني:« بيان-« خبزة نقى» بالإضافة و كسر النون و سكون القاف و هو المخ أي خبزة معمولة من مخ الحنطة، و في الكافي« نقية» فهى صفة؛ قال في النهاية:« النقى- المخ و فيه« يحشر الناس يوم القيامة على أرض بيضاء عفراء كقرصة النقى يعنى الخبز الحوارى و هو الذي نخل مرة بعد مرة»( انتهى) و يمكن أن يقرأ« نقيء» على فعيل أي خبزة من هذا الجنس. أقول: و قد مضى الكلام في في الآية و وجوه تأويلها في كتاب المعاد فلا نعيد و« المهل»- النحاس المذاب و قيل:« دردى- الزيت» و قيل« القيح و الصديد». أقول: يريد بقوله( ره):« و قد مضى الكلام؛ الى آخره» ما ذكره في المجلد الثالث من البحار في باب صفة المحشر( ص ٢٠٩، س ٣٢- ١٨) فراجع إن شئت.
[٢] ( ١ و ٢)- ج ١٤،« باب أن ابن آدم أجوف لا بد له من الطعام»،( ص ٨٧١، س ٣) قائلا بعد الثاني:« بيان-« خبزة نقى» بالإضافة و كسر النون و سكون القاف و هو المخ أي خبزة معمولة من مخ الحنطة، و في الكافي« نقية» فهى صفة؛ قال في النهاية:« النقى- المخ و فيه« يحشر الناس يوم القيامة على أرض بيضاء عفراء كقرصة النقى يعنى الخبز الحوارى و هو الذي نخل مرة بعد مرة»( انتهى) و يمكن أن يقرأ« نقيء» على فعيل أي خبزة من هذا الجنس. أقول: و قد مضى الكلام في في الآية و وجوه تأويلها في كتاب المعاد فلا نعيد و« المهل»- النحاس المذاب و قيل:« دردى- الزيت» و قيل« القيح و الصديد». أقول: يريد بقوله( ره):« و قد مضى الكلام؛ الى آخره» ما ذكره في المجلد الثالث من البحار في باب صفة المحشر( ص ٢٠٩، س ٣٢- ١٨) فراجع إن شئت.
[٣] ( ٣)- ج ٣،« باب صفة المحشر»،( ص ٢٢١، س ٢٣) ناقلا بعده عبارة النهاية كما مرّ نقله أقول:
ذكر في الباب أيضا الحديث السابق المتصل بهذا الحديث( ص ٢٢١، س ١٩) إلا أن رمز المحاسن و هو« سن» بدل برمز تفسير عليّ بن إبراهيم و هو« فس» فى النسخة المطبوعة و هذا الاشتباه كثير الوقوع في النسخة المطبوعة من البحار كما أشرنا إلى بعض هذه الموارد في موارد مختلفة من الكتاب الحاضر.
[٤] ( ٤)- ج ١٥، كتاب العشرة،« باب إطعام المؤمن و سقيه»،( س ١٠٤، س ٣٥).