المحاسن - البرقي، ابو جعفر - الصفحة ٣٩٢
٣٤ عَنْهُ عَنْ أَبِيهِ عَنْ حَمَّادِ بْنِ عِيسَى عَنْ رِبْعِيٍّ قَالَ قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ ع مَنْ أَطْعَمَ أَخاً لَهُ فِي اللَّهِ كَانَ لَهُ مِنَ الْأَجْرِ مِثْلُ مَنْ أَطْعَمَ فِئَاماً مِنَ النَّاسِ قُلْتُ وَ مَا الْفِئَامُ مِنَ النَّاسِ قَالَ مِائَةُ أَلْفٍ مِنَ النَّاسِ[١].
٣٥ عَنْهُ عَنِ ابْنِ فَضَّالٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ عُقْبَةَ عَنِ الْوَصَّافِيِّ قَالَ قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ ع لَأَنْ أُشْبِعَ أَخاً لِي فِي اللَّهِ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ أَنْ أُشْبِعَ عَشَرَةَ مَسَاكِينَ[٢].
٣٦ عَنْهُ عَنْ أَبِيهِ عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِنَا عَنْ صَفْوَانَ بْنِ مِهْرَانَ الْجَمَّالِ قَالَ قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ ع لَأَنْ أُطْعِمَ رَجُلًا مِنْ أَصْحَابِي حَتَّى يَشْبَعَ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ أَنْ أَخْرُجَ إِلَى السُّوقِ فَأَشْتَرِيَ رَقَبَةً وَ أُعْتِقَهَا وَ لَأَنْ أُعْطِيَ رَجُلًا مِنْ أَصْحَابِي دِرْهَماً أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ أَنْ أَتَصَدَّقَ بِعَشَرَةٍ وَ لَأَنْ أُعْطِيَهُ عَشَرَةً أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ أَنْ أَتَصَدَّقَ بِمِائَةٍ[٣].
٣٧ عَنْهُ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ يَعْقُوبَ الْهَاشِمِيِّ عَنْ هَارُونَ بْنِ مُسْلِمٍ الْقُرَشِيِّ عَنْ أَيُّوبَ بْنِ الْحُرِّ عَنِ الْوَصَّافِيِّ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ ع قَالَ: لَأَكْلَةٌ أُطْعِمُهَا أَخاً لِي فِي اللَّهِ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ أَنْ أُشْبِعَ مِسْكِيناً وَ لَأَنْ أُشْبِعَ أَخاً لِي فِي اللَّهِ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ أَنْ أُشْبِعَ عَشَرَةَ مَسَاكِينَ وَ لَأَنْ أُعْطِيَهُ عَشَرَةَ دَرَاهِمَ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ أَنْ أُعْطِيَ مِائَةَ دِرْهَمٍ فِي الْمَسَاكِينِ[٤].
٣٨ عَنْهُ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ أَبِيهِ عَنِ النَّضْرِ بْنِ سُوَيْدٍ عَنْ يَحْيَى الْحَلَبِيِّ عَنْ أَيُّوبَ بْنِ الْحُرِّ عَنِ الْوَصَّافِيِّ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ ع قَالَ: لَأَنْ أُطْعِمَ أَخاً فِي اللَّهِ أَكْلَةً أَوْ لُقْمَةً أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ أَنْ أُشْبِعَ مِسْكِيناً وَ لَأَنْ أُشْبِعَ أَخاً لِي مُؤَاخِياً فِي اللَّهِ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ أَنْ أُشْبِعَ عَشَرَةَ مَسَاكِينَ[٥].
٣٩ عَنْهُ عَنْ أَبِيهِ عَنْ مُعَمَّرِ بْنِ خَلَّادٍ قَالَ: كَانَ أَبُو الْحَسَنِ الرِّضَا ع إِذَا أَكَلَ أُتِيَ بِصَحْفَةٍ فَتُوضَعُ قُرْبَ مَائِدَتِهِ فَيَعْمِدُ إِلَى أَطْيَبِ الطَّعَامِ مِمَّا يُؤْتَى بِهِ فَيَأْخُذُ مِنْ كُلِّ شَيْءٍ شَيْئاً فَيُوضَعُ فِي تِلْكَ الصَّحْفَةِ ثُمَّ يَأْمُرُ بِهَا لِلْمَسَاكِينِ ثُمَّ يَتْلُو هَذِهِ الْآيَةَ فَلَا اقْتَحَمَ الْعَقَبَةَ ثُمَّ يَقُولُ عَلِمَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ أَنْ لَيْسَ كُلُّ إِنْسَانٍ يَقْدِرُ عَلَى عِتْقِ رَقَبَةٍ فَجَعَلَ لَهُمْ سَبِيلًا إِلَى الْجَنَّةِ بِإِطْعَامِ الطَّعَامِ[٦].
[١] ( ١- ٣- ٤- ٥- ٦)- ج ١٥، كتاب العشرة،« باب إطعام المؤمن و سقيه»،( ص ٢١٠، س ١٢، و ص ١٠٣، س ٣٠ و ٢٣ و ٣٥ و ٢٤). و أيضا- الحديث الخامس- ج ١٢« باب عبادة أبى الحسن على بن موسى الرضا( ع) و مكارم أخلاقه»،( ص ٢٨، س ٢١) و أيضا- ج ١٤،« باب ذمّ الاكل وحده»،( ص ٨٧٩، س ٣٤) قائلا بعده:« بيان-« فجعل لهم سبيلا» أي حيث خير بين العتق و الإطعام في قوله: فَكُّ رَقَبَةٍ أَوْ إِطْعامٌ؛ الآية».
[٢] ( ٢)- ج ١٥، كتاب العشرة،« باب آداب الضيف و صاحب المنزل»،( ص ٢٤٠، س ١٥).
[٣] ( ١- ٣- ٤- ٥- ٦)- ج ١٥، كتاب العشرة،« باب إطعام المؤمن و سقيه»،( ص ٢١٠، س ١٢، و ص ١٠٣، س ٣٠ و ٢٣ و ٣٥ و ٢٤). و أيضا- الحديث الخامس- ج ١٢« باب عبادة أبى الحسن على بن موسى الرضا( ع) و مكارم أخلاقه»،( ص ٢٨، س ٢١) و أيضا- ج ١٤،« باب ذمّ الاكل وحده»،( ص ٨٧٩، س ٣٤) قائلا بعده:« بيان-« فجعل لهم سبيلا» أي حيث خير بين العتق و الإطعام في قوله: فَكُّ رَقَبَةٍ أَوْ إِطْعامٌ؛ الآية».
[٤] ( ١- ٣- ٤- ٥- ٦)- ج ١٥، كتاب العشرة،« باب إطعام المؤمن و سقيه»،( ص ٢١٠، س ١٢، و ص ١٠٣، س ٣٠ و ٢٣ و ٣٥ و ٢٤). و أيضا- الحديث الخامس- ج ١٢« باب عبادة أبى الحسن على بن موسى الرضا( ع) و مكارم أخلاقه»،( ص ٢٨، س ٢١) و أيضا- ج ١٤،« باب ذمّ الاكل وحده»،( ص ٨٧٩، س ٣٤) قائلا بعده:« بيان-« فجعل لهم سبيلا» أي حيث خير بين العتق و الإطعام في قوله: فَكُّ رَقَبَةٍ أَوْ إِطْعامٌ؛ الآية».
[٥] ( ١- ٣- ٤- ٥- ٦)- ج ١٥، كتاب العشرة،« باب إطعام المؤمن و سقيه»،( ص ٢١٠، س ١٢، و ص ١٠٣، س ٣٠ و ٢٣ و ٣٥ و ٢٤). و أيضا- الحديث الخامس- ج ١٢« باب عبادة أبى الحسن على بن موسى الرضا( ع) و مكارم أخلاقه»،( ص ٢٨، س ٢١) و أيضا- ج ١٤،« باب ذمّ الاكل وحده»،( ص ٨٧٩، س ٣٤) قائلا بعده:« بيان-« فجعل لهم سبيلا» أي حيث خير بين العتق و الإطعام في قوله: فَكُّ رَقَبَةٍ أَوْ إِطْعامٌ؛ الآية».
[٦] ( ١- ٣- ٤- ٥- ٦)- ج ١٥، كتاب العشرة،« باب إطعام المؤمن و سقيه»،( ص ٢١٠، س ١٢، و ص ١٠٣، س ٣٠ و ٢٣ و ٣٥ و ٢٤). و أيضا- الحديث الخامس- ج ١٢« باب عبادة أبى الحسن على بن موسى الرضا( ع) و مكارم أخلاقه»،( ص ٢٨، س ٢١) و أيضا- ج ١٤،« باب ذمّ الاكل وحده»،( ص ٨٧٩، س ٣٤) قائلا بعده:« بيان-« فجعل لهم سبيلا» أي حيث خير بين العتق و الإطعام في قوله: فَكُّ رَقَبَةٍ أَوْ إِطْعامٌ؛ الآية».