المحاسن - البرقي، ابو جعفر - الصفحة ٣٦١
٢٤ باب الرفق بالدابة و تعهدها
٨٧ عَنْهُ عَنِ النَّوْفَلِيِّ عَنِ السَّكُونِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عَنْ آبَائِهِ عَنْ عَلِيٍّ ع قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الرِّفْقَ وَ يُعِينُ عَلَيْهِ فَإِذَا رَكِبْتُمُ الدَّوَابَّ الْعُجْفَ فَأَنْزِلُوهَا مَنَازِلَهَا فَإِنْ كَانَتِ الْأَرْضُ مُجْدِبَةً فَأَلِحُّوا عَلَيْهَا وَ إِنْ كَانَتْ مُخْصِبَةً فَأَنْزِلُوهَا مَنَازِلَهَا[١].
٨٨ عَنْهُ عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ يَحْيَى عَنْ جَدِّهِ الْحَسَنِ بْنِ رَاشِدٍ عَنِ ابْنِ مُسْلِمٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع قَالَ قَالَ عَلِيٌّ ع مَنْ سَافَرَ مِنْكُمْ بِدَابَّةٍ فَلْيَبْدَأْ حِينَ يَنْزِلُ بِعَلَفِهَا وَ سَقْيِهَا[٢].
٨٩ عَنْهُ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ حَمَّادٍ عَنْ جَمِيلِ بْنِ سَدِيرٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ ع قَالَ: إِذَا سِرْتَ فِي أَرْضٍ مُخْصِبَةٍ فَارْفُقْ بِالسَّيْرِ وَ إِذَا سِرْتَ فِي أَرْضٍ مُجْدِبَةٍ فَعَجِّلِ السَّيْرَ[٣].
٩٠ عَنْهُ عَنِ النَّوْفَلِيِّ عَنِ السَّكُونِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع عَنْ آبَائِهِ ع أَنَّ النَّبِيَّ ص أَبْصَرَ نَاقَةً مَعْقُولَةً وَ عَلَيْهَا جَهَازُهَا فَقَالَ أَيْنَ صَاحِبُهَا مُرُوهُ فَلْيَسْتَعِدَّ غَداً لِلْخُصُومَةِ[٤].
٩١ عَنْهُ عَنِ ابْنِ فَضَّالٍ عَنْ حَمَّادٍ اللَّحَّامِ قَالَ: مَرَّ قِطَارٌ لِأَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع فَرَأَى زَامِلَةً قَدْ مَالَتْ فَقَالَ يَا غُلَامُ اعْدِلْ عَلَى هَذَا الْجَمَلِ فَإِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْعَدْلَ[٥].
٩٢ عَنْهُ عَنْ يَعْقُوبَ بْنِ يَزِيدَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِنَانٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع قَالَ: لَقَدْ سَافَرَ عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ ع عَلَى رَاحِلَةٍ عَشْرَ حِجَجٍ مَا قَرَعَهَا بِسَوْطٍ[٦].
٩٣ عَنْهُ عَنْ يَعْقُوبَ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سِنَانٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع قَالَ: حَجَّ عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ ع عَلَى رَاحِلَةٍ عَشْرَ حِجَجٍ مَا قَرَعَهَا بِسَوْطٍ وَ لَقَدْ بَرَكَتْ بِهِ
[١] ( ١ و ٣)- ج ١٦،« باب آداب السير في السفر»،( ص ٧٧، س ١٨ و ٢٠) قائلا بعد نقلهما باختلاف يسير من الفقيه في ج ١٤،« باب حقّ الدابّة على صاحبها»،( ص ٧٠٤، س ٢٦):« بيان-« العجاف»- المهازيل.« فأنزلوها منازلها» أي كلفوها على قدر طاقتها، أو لا تتعدوا بها المنزل كما في الثاني.
« فانجوا» أي فأسرعوا لتصلوا الى الماء و الكلاء.« فارفق بالسير» أي لترعى في الطريق».
[٢] ( ٢ و ٤ و ٥)- ج ١٤،« باب حقّ الدابّة على صاحبها»،( ص ٧٠٢، س ١٢ و ١٥ و ١٧). قائلا بعد الحديث الثالث« بيان- في النهاية« الزاملة»- البعير الذي يحمل عليها الطعام و المتاع كأنّه فاعلة من الزمل- الحمل.».
[٣] ( ١ و ٣)- ج ١٦،« باب آداب السير في السفر»،( ص ٧٧، س ١٨ و ٢٠) قائلا بعد نقلهما باختلاف يسير من الفقيه في ج ١٤،« باب حقّ الدابّة على صاحبها»،( ص ٧٠٤، س ٢٦):« بيان-« العجاف»- المهازيل.« فأنزلوها منازلها» أي كلفوها على قدر طاقتها، أو لا تتعدوا بها المنزل كما في الثاني.
« فانجوا» أي فأسرعوا لتصلوا الى الماء و الكلاء.« فارفق بالسير» أي لترعى في الطريق».
[٤] ( ٢ و ٤ و ٥)- ج ١٤،« باب حقّ الدابّة على صاحبها»،( ص ٧٠٢، س ١٢ و ١٥ و ١٧). قائلا بعد الحديث الثالث« بيان- في النهاية« الزاملة»- البعير الذي يحمل عليها الطعام و المتاع كأنّه فاعلة من الزمل- الحمل.».
[٥] ( ٢ و ٤ و ٥)- ج ١٤،« باب حقّ الدابّة على صاحبها»،( ص ٧٠٢، س ١٢ و ١٥ و ١٧). قائلا بعد الحديث الثالث« بيان- في النهاية« الزاملة»- البعير الذي يحمل عليها الطعام و المتاع كأنّه فاعلة من الزمل- الحمل.».
[٦] ( ٦)- لم أجده في مظانه من البحار فلعل المجلسيّ( ره) لم يذكره اكتفاء بنقل ما يليه هنا كما نشير إلى موضعه و اللّه أعلم.