خزانة التواريخ النجدية - عبد الله بن عبد الرحمان آل بسام - الصفحة ٥٩ - و في أول السنة الثامنة عشر
ركب إلى ابن صباح و طب عليه و قضبه ابن صباح و عدى بأهله و أكان عليهم لم الخميسية، و أخذهم في جماد أول و عود على الجهرا، ثم عدى بالظفير و أكان عليهم و تهيأ ثم أخذهم في رجب ثم عود و دخل الكويت.
أما ابن رشيد طال منزله بالباطن ما تهيأ له فرصة، ثم ورد عليه علم ابن سعود أنه أخذ الرياض و استلحق بشمر، و قال: هذا أمر ابن سعود و هذا الذي هو سوى وش ترون؟ و إذا شمر ما ليّن طول المناخ و يخافون يسحبهم ابن رشيد إلى الجنوب؟ قالوا: هذا ضب وزا في حجره و لاحقين عليه، لم انكف وكّل له كيلة غير هذه و أمره يهون.
ثم شدّ ابن رشيد و نزل الزبير و خابر الدولة العثمانية و دخل عليهم مواد و أجد منها. قال ابن صباح: ممالي الدولة الإنكليزية و معطيهم على أنه يقضيهم هالجزيرة، و أنا خادم لدولتنا العلية و محافظ عليها عن هالأمور. أخذوا مقالته على القبول و عطوه على ما يريد، عاد هو حط في بنادر الدولة كلها أوادم يحبسون و يعاتبون و يسبون، و الدولة مساعدتهم على هالأمر و ممشية لهم معاشات، فعل هالأمر ثم شدّ و انكف دخل ديرته.
ثم دخلت سنة ١٣٢٠ ه (العشرين بعد الألف و ثلاثمائة): في ربيع الأول ظهر ابن رشيد من حايل، و هي الظهرة الذي ما رجع منها على حايل، استفزا أهل نجد كلهم، أهل القصيم خلّاهم مع سالم السبهان ابن سبهان نحر و الذي معه نحر أماكن عتيبة، و هو أهل الوشم و سدير نزلوا الحسا، و كاتب أهل العارض و أظهر عداوتهم و لم تحصل نتيجة سبب ما هم آمنين بعد الذي جرى. و في استقامة ابن رشيد بالحسا ظهر محمد بن