خزانة التواريخ النجدية - عبد الله بن عبد الرحمان آل بسام - الصفحة ١٩ - و في رمضان سنة ١٢٩١ ه
و في سنة ١٢٩٠ ه:
وقعة الجزعة، و فيها أيضا وقعة طلال بين سعود بن فيصل و الزوقة من عتبة.
و في ذي الحجة من سنة ١٢٩١ ه:
مات سعود بن فيصل (اسم أبي طالب عبد مناف). و قتل سعود عدة رجال من أصحاب محمد.
و في المحرم سنة ١٢٩٠ ه:
سار سعود إلى حريملا، فخرج عليه أهلها فهزمهم، و قتل أميرهم ناصر بن حمد آل عباد و ابنه في نحو سبعة و عشرين رجلا، ثم صالحوه فسار إلى الرياض، فخرج إليه أخوه عبد اللّه بأهل العارض فالتقوا في الجزعة، فانهزم عبد اللّه و أصحابه، و قتل منهم عدة رجال، و سار عبد اللّه إلى بوادي قحطان و دخل سعود الرياض.
و في ربيع الثاني من هذه السنة:
سار سعود بجنوده من البادية و الحاضرة، و أغار على مصلط بن زبيطن من الودقة من عتبة على طلال، فصارت الهزيمة على سعود و جنوده، و قتل منهم خلق كثير، منهم سعود بن حيثان، و محمد بن أحمد الدرديري.
و في رمضان سنة ١٢٩١ ه:
قدم عبد الرحمن بن فيصل و فهد بن حيثان بلد الحسا، فقام معهم أهل الأحسا و قتلوا العسكر الذي عند أبواب البلد و الذين في قصر حرا، و حضروا من في الكويت، فلما كان في آخر ذي القعدة أقبل ناصر آل راشد بن ثامر السعدون رئيس المنتفق و معه جنود عظيم من المنتفق و الترك، و كان باشا بغداد قد عقد ناصر الحسا و القطيف، فلما قرب من الحسا خرج عبد الرحمن بن فيصل و أتباعه من العجمان، و أهل الحسا، فحصل بينهم طراد خيل، و صارت الهزيمة على عبد الرحمن و أتباعه، و انهزم عبد الرحمن إلى الرياض و دخل الحسا