خزانة التواريخ النجدية - عبد الله بن عبد الرحمان آل بسام - الصفحة ٤٦ - و في أول سنة ١٣٠٨ ه
عبد الرحمن بن فيصل و أحب أن يضرب على وسط القصيم لأجل يشرف على غابنهم، و ما عندهم من التحزب اختبروا فيه، و نبوا على القصيم و ظهر زامل على حد بلاد بينهم.
اطلع ابن رشيد و أركب لهم طارش، و قال: وش أمرهم؟ ثم أركبوا له رجاجيل إلى ابن رشيد، و صار الكلام و البحث وقر القرار لقول ابن رشيد على أني ناحر ابن فيصل، و عهد علي أني ما اعترض القصيم و أنكم بوجهي، و أمان اللّه، و هم عاهدوه على أن حنا ما نعين عدو عليك و الكل منهم ما هو فاخر مطمئن من التالي و هم رجعوا على بلادهم، و هو نحر العارض، فلما وصل و إذا هم حاربين و قاسهم في كل أمر، و إذا هم ضاحكين و دخل ديرته ما اترشي.
ثم حدث من طوارف ابن رشيد خمال صار عندهم نقيصة، و أركب حسن و زامل لابن رشيد يستفسران فلما طبوا عليه، قال: ما عندي لكم أداء و الوجه أبيض عود الرجاجيل و معهم رد النقى، و إذا حسين ابن عساف عند ابن رشيد، زعل على صالح ابن رشيد أمير الرس، و يبي إمارة الرس و حسن ما استدعى ابن رشيد، و أركب ابن عاف، و أركب معه سرية و نحرهم الرس، وسطوا فيه و هرب صالح العبد العزيز، فيوم طبوا الرجاجيل في رد النقى و إذ الأمر واقع بالرس.
قام حسن و زامل و ظهروا في ظهر قصر الرس في عاشر جماد الأولى، فيوم وصلوا الرس، قالوا أهل الرس نظهر السرية ما حنا متفقين و إياكم، ثم ظهر حسين و سريته ما و خذ منهم شي، و نحروا ابن رشيد أما أهل القصيم فعادوا إلى الخبرا، ثم نزلوها، و روّحوا سبور يكشفو عن ابن