خزانة التواريخ النجدية - عبد الله بن عبد الرحمان آل بسام - الصفحة ٩٣ - و في ٢ ربيع ثاني سنة ١٣٢٤ ه الصبح
وصل الخبر لسلطان أن ابن سعود دخل بريدة فحذف على أهل الأسياح و قبض على بعض سبوره، و الذي رجع من السبور على سلطان فانقلب ابن سعود راجع.
ابن سعود عرف أنها لحمت استغزا القصيم و ظهروا و استقبل و نزل العاقلي و الذي معه من البادية.
ثم حذف سلطان على طرف القصيم، و أخذ على أهل الشيحية بقر و كم بعير، و اطلبه ابن سعود و لا أدركه. و رجع و استغزا الوشم و سدير، و جاء غزوهم، ثم عدى شمال. فلما وصل العيون، رجعت إليه سبوره، قالوا: ابن رشيد دخل ديرته، و شمر انتذروا و هجوا. ثم صادف رجال لمحمد العبد اللّه المهنا معه مكاتيب لسلطان ابن رشيد. المكاتيب من محمد العبد اللّه و بعض جماعة أهل بريدة، و إذا فيها عقد صحبة. و بعد ما تملاها، قال: انكفنا، و إذا فيصل الدويش عند معدى ابن سعود و قال هذا باين شينه، و هم فيه ابن سعود، و إذا قومه الذي معه من البادية مطير و عتيبة.
حظر كبار الغزو، و قال: وش ترون؟ و هو مدخل العلم مع محمد بن حميد و كبار عتيبة. قالوا: ما لك إلّا تنكف، ابن رشيد دخل ديرته، و شمر هجو و أنت لاحق عليهم. قال: انكفنا، ثم انكف القوم.
و المقصد نكوفة مطير لا ينتذرون، و واعد عتيبة يلتوون من قفا القصيم، و وعدهم الأسياح.
ثم عود ابن سعود، و أراد يكشف عن أمر أهل بريدة، هل هم اطلعوا أنه قابض على المركوب. فأرسلوا إليه رجال يقولون: نترجاه لا يقدم