خزانة التواريخ النجدية - عبد الله بن عبد الرحمان آل بسام - الصفحة ١٤٩ - و في آخر سنة ١٣٤٢ ه، مبتدأ سنة ١٣٤٣ ه
الشط و منهم من نزل على حاله ثم رجع الدويش و انكف على ديرته ما أكان.
و في آخر سنة ١٣٤٢ ه، مبتدأ سنة ١٣٤٣ ه:
غزى خالد بن لؤي و سلطان بن بجاد ايراع الغطغط معهم بادية الجنوب و استقبلوا قاصدين الطائف و إذا فيه علي بن الشريف حسين معه حرب، ثم قصدوا قرى الطائف و فدى حوله و أكانوا عليهن و أخذوهن إما خمس أو ست قلع.
أخذوا فيهن أشياء كثيرة في آخر محرم سنة ١٣٤٣ ه.
ثم رجعوا على الطائف و حاصروهم و حاربهم ولد الشريف أياما، ثم صار فيه محمد عنه عتبان كاتبوا ابن بجاد. ثم دفروا الإخوان و دخلوا بدون علم أحد من أهل الطائف و لا ولد الشريف و أخذوه عنوة.
ولد الشريف هرب معه سبعة خيالة، و دخل مكة. و استولى الإخوان على الطائف.
الشريف حسين بعد ما وصل ابنه جرّد عروبية الحجاز كلها مع أهل مكة، و لا أبقى أحدا، و دفعهم على الطائف معهم قوة عظيمة و استعدادا تامّا.
و لما وصلوا الهدا قريب الطائف، عنه قدر خمس ساعات اختبروا الإخوان في إقبالته، و إذا جيشهم عزيب فظهروا على زمايل و بغول و رجليه و مشوا قاصدين الشريف. و في ليلة أربعة و عشرين صفر وصلوا إليه بليل و أكانوا عليه.
الشريف بلغه خبر إقبالتهم و تهيا لكون و ركب المدافع و الكاين، ثم وردوا عليه و صار كون هايل عظيم احترقت الجبال ثم انكسر الشريف