خزانة التواريخ النجدية - عبد الله بن عبد الرحمان آل بسام - الصفحة ١٤١ - و في ربيع الأول سنة ١٣٣٦ ه
الشريف ردّ عليه جوابا شين كلام و هو:
الأخوان بالخرمة اطلعوا بالجواب الأول و ردّه و تلاوموا، و ظهروا من الخرمة تصدوه في تربه. و لما أقبلوا عليه بليل اختبر (الشريف) و تهيأ للكون رتب عساكره و قومه، و ركب الأطواب و المكاين، ثم وردوا عليه، و ذلك ليلة سبعة عشر شعبان سنة ١٣٣٧ ه. الأخوان الذين كاونوا؟؟؟ الشريف ألفين، و عساكر الشريف و قومه أحد عشر ألف نفر، و معهم قوات عظيمة كما سبق ذكرها و لما تقابلوا صارت معركة هائلة ما وقع بالجزيرة لها مثيل و لا إن شاء اللّه يقع: الذي بين الجبلين شبت نار و احترق، أحرق الذي فيه ثم انكسر الشريف و عسكره، و لا الشريف هرب عن عسكره و غيرهم:
و استولوا الإخوان على كلّ الدقيق و الجليل.
ابن سعود لما تحقّق أمر الشريف و شين كلامه و نيته شد يريد يمكن الكون و الأمر قد قضى، و قابله البشير من الإخوان ثم قصدهم ابن سعود و نزل على البدو و مخيم الشريف أباعرهم قدر عشرة آلاف بعير و شيلهن صار بحوزة ابن سعود ولد الشريف بتلها إلى مكة و لا لحقه إلّا القليل، لأنه فاقت نفوس عدد في وقتها أظهر الشريف حسين ابني أخيه ابن عريف، و ضاري بن رشيد، قال: روحوا إلى دخنة ترى أهلها غازين مع خالد و لا فيها أحد هدموها و فرشوا نجد ما عندكم أحد، و ظهروا يريدون هذا الأمر، و إذا منه التوفيق هتيم أهل الحرّة مغيرين و آخذين طرش لأهل الشبيكية للإخوان، ثم استفزعوا أهل دخنة و عزو و وطو الشبيكية و اطلبوا الجميع صاروا أهل ألفين و من التوفيق لما أقبلوا، و إذا ضاري و ابن عريف يغلطون عليه، فاتفقوا و تكاونوا و انكسر ضاري و الشريف و قتل منهم جملة نفوس و أخذوهم جميع في ١٠ رمضان.