خزانة التواريخ النجدية - عبد الله بن عبد الرحمان آل بسام - الصفحة ١٠٤ - و في يوم ١٥ رجب سنة ١٣٢٥ ه
كلهم دخلوا القصر و حكموه. بطلت الفتنة، و فتحوا قهاويهم أهل بريدة، و البخيت الذي يقهوي ابن سعود هاك الليلة. لما صار الصبح، احظروا أهل بريدة كلهم، و بايعوا ابن سعود.
المهنا فكروا و إذا القصر خاليا من الطعام و غيره، فطلبوا الأمان من ابن سعود، فأمنهم و حولوا و واجهوه، ثم زملهم و حملهم و أركبهم إلى الزبير، و روح معهم الرباعي، و نزل القصر في عشرين ربيع ثاني سنة ١٣٢٦ ه، و أرسل بشيرا لكل محل من عرض البشرا واحد أرسله إلى سلطان. و لما وصل البشير إلى العيون، و إذا مركوب من سلطان يوافقه قاصد ابن سعود. هذا واصل سيره إلى حايل حذاك إلى ابن سعود، و إذا سلطان قابل العلم و صابر بالشروط، و على ذلك صار الصلح.
ابن سعود بعد ما أخذ بريدة، أركب العمال للعربان و زكاهم حرب عتيبة و مطير و بادية الجنوب، ثم انكف ابن سعود و دخل ديرته في جمادى الثاني سنة ١٣٢٦ ه، و نصب في بريدة عبد اللّه بن جلوي.
أما سلطان ففي ربيع أول همّ بالمغزا شمال و لما وصل الجيش و ركبوا لغزو جو السبهان إليه و قالوا: عندنا جنازة نريد نجهزها و نلحق، قال: سلطان ما يخالف، و لما ظهر سلطان لاحق البيرق ظهروا السبهان هم و طوارفهم، و أخذوا سعود ولد عبد العزيز المتعب الذي هم خواله، و قصدوا المدينة، و لما وصل الخبر إلى- سلطان همّ يطلبهم فقالوا أهل حايل: ما تدركهم لأنهم عارفين أنك تبي تطلبهم و مدبرين أمرهم، قصد أهل حايل خايفين عليهم و متحسفين بهم.
فلمّا صار الصلح بينه و بين ابن سعود و إذا هو و أخوه سعود الحمود