خزانة التواريخ النجدية - عبد الله بن عبد الرحمان آل بسام - الصفحة ٥١ - و في أول السنة الثامنة عشر
و قال: أنت نبيتني سابق أفي أظهر الجلويّة، و عطيتك عذر و هالحين أنت الزم على منهم، و تعرف أن رضاك أبدا و أتم.
و من القدر أولا أن يوسف بن إبراهيم قد أنجح الأمر و الثاني أعظم منها يوم ظهروا الجلوية قام واحد من مطير و ركب ذلوله و طفح لابن رشيد، و يوم طب عليه قال له: من أين؟ قال: من الكويت، قال: ويش علومك؟ قال: ابن صباح استلحق الجلوية الذي عنده، و دفع عليهم ركاب و سلاح و زهبهم و حملهم و هدهم.
قال ابن رشيد: العلم وكيد؟ قال: إن تغير فاذبحني. قال يوسف:
أنا أقول لك ابن صباح مكار.
يوم صار آخر النهار طب رجال ابن صباح النظم ابن رشيد و شتمه واجد، و قال: ارجع في مكتوبك ترا الوجه أبيض و الوعد صفاة الكويت عود رجال ابن صباح عليه في رد النقا و تحسف على ترويحه الربع و اركب في ساقتهم طارش و قال بالمكان الذي أنت تدركهم فيه قل لهم يعودون بالعجل.
فيوم شدو نهار ثاني من الكون متحيرين و صار الضحى، و إذا رجال ابن صباح يلحقهم يوم أخبرهم كأنهم توهم مولودين يوم لحمت بين ابن صباح ردوا و نزلوا الجهرا، و قام ابن صباح يعلن و يدفع على الجهرا و يظهر زهبات و أذخره و لايم البادية و نزلتهم الجهرا سلخ شهر ربيع أول سنة ١٣١٨ ه.
ثم صار بين ابن صباح و سعدون صحبه و عقدوها.
أما ابن رشيد فقد ظهر من حايل في أول شهر ربيع ثاني و جات إليه