خزانة التواريخ النجدية - عبد الله بن عبد الرحمان آل بسام - الصفحة ٥٣ - و في أول السنة الثامنة عشر
بعضهم جدع كسبه و بعضهم شاله و انهزموا سريع الأول ما يناظر التالي خوفا يعود عليهم ابن رشيد.
ابن رشيد لحقه من العرب خيال يخبره و انسطحت الفرس و لا لحقه العلم إلّا بعد يومين و عرف أنهم انهزموا.
هم تغانموا الجهرا و وصلوها، و إذا المستغزى يجي من سعدون.
ابن رشيد يوم أكان عليه قابله.
قام ابن صباح و نفض الكويت و كثر الجرود و نحر سعدون، فلما تحقق الأمر ابن رشيد عرف أن المادة لحمت و هو في وسط العراق انسحب مسند و نزل رجم الهيازع، و أرسل لنجد عليها في لحيق و ظهروا من القصيم و نجد و نحروا ابن رشيد هم و الغزو الذي بقوا مع ابن سبهان.
ابن صباح يوم شاف ابن رشيد سند طمع و طمعوا القوالة ضف الغزوان البادية و الحاضرة و سند و معه سعدون و ساروهو يتلفا ابن رشيد، ثم وصل خبرا الفقم ما رأى ابن رشيد و صار معه رهى [...] و قاموا عليه رعايا، و قالوا ابن رشيد لو هو؟؟؟ يبي يجي جاء لاكن حنا بلشنا في حرب حلالنا معنا و نبي، نبقيه على الخبرا والديره، التي قدامنا و حنا نبي نسير معك خف و حافر دخل فكره و وافقهم و أبقوا حلالهم و قعد عنده نصف العرب ما هم مضيعين حلالهم.
مشا ابن صباح من الخبرا، فلما وصل الأسياح أرسل السرايا السليم و المهنا وصلوا يوم ١٣ من ذي القعدة، دخلوا عنيزة بلا معارض، أميرها هاك الوقت صالح بن يحيى الصالح، هرب عنهم و أهل البلد ما بدر منهم من أحد شي، و هم منهم من حب ذا الأمير و منهم من لا و لكن ما بيده