خزانة التواريخ النجدية - عبد الله بن عبد الرحمان آل بسام - الصفحة ١٣٤ - و في ٨ شوال طب عنيزة سعود بن عبد العزيز العرافة،
قل له: و للّه و نعم، لكن ترى الكريم إذا وعد وفى ترانا دفنين راس أبوه تحت العقدة، و الحروة إن شاء اللّه إن حنا نحطه معه.
ثم ابن رشيد قرب من بريدة فطلبوا أهل بريدة من أهل عنيزة عابنه و أرسلوا لهم أهل عنيزة ماية و عشرين رجال معهم بيرق في ١٠ شوال.
أما ابن رشيد فجهّز خيله و جيشه على جانب من أطراف بريدة يبي مادة تنومة و تروع أهل بريدة و تلين رؤوسهم، و حسو فيه أهل بريدة و ظهروا هو حذف على خب القبر شرقي بريدة، و لما وصله و صار و قومه يجدون بالنخل و إذا هم يفيضون عليه يوم ثوروا أول هيق، و الثاني:
انسحبوا قومه و خلوا الطايح من القش بالأرض و رجع على الطرفية.
و في ٨ شوال طب عنيزة سعود بن عبد العزيز العرافة،
ثم راح إلى بريدة معه قوم مطران و عتبان، فلما اطلع ابن رشيد خاف يصير مقاضب و يجيه أمر ما حسب حسابه في ليل أو غيره، و هم بالديرة ما عليهم خوف، ثم شدّ ابن رشيد و نزل الجعلة ثم عدى سعود و أكان على شمامرة، وهنمان على الخناصر في ٢٢ منه و صار كونه على البل، و هي عزب و قطعها و رجع على بريدة.
أما ابن رشيد فشدّ و انكف على ديرته في سلخ شوال و شمر أشملوا ثم عدى سعود بأثرهم و ردوا إليه سبورة، قالوا: شمر انتذروا، و وافق قافلة لشمر قدر مائة حمل و أخذهم و رجع على بريدة في ٨ ذو القعدة سنة ١٣٣٣ ه، و استقام في بريدة، و في ذي الحجة رجع إلى الجنوب فلما نزل المذنب و إذا الغرم قريب منه، ثم سيّر عليه و ربطه معه سبعة من بنيخية ثم أخذ منه الحمدانية و أطلقه.