خزانة التواريخ النجدية - عبد الله بن عبد الرحمان آل بسام - الصفحة ١٤ - و في سنة ١١٨٨ ه
تلقّب بآل لعبون، و هم الآن أسرة كبيرة تفرقوا في بلدان نجد، و أكثرهم في بلد حرمة إحدى بلدان سدير،
و في سنة ١١٣٥ ه ألف و مائة و خمس و ثلاثين:
مقتل آل القاضي في أشيقر، بنو عمهم آل بن حسن، و انتقل باقيهم إلى المجمعة، و انتقل منهم إبراهيم بأهله و أولاده من بلد المجمعة إلى بلد عنيزة، و استوطنها و هو جدّ جميع القضاة الذين فيها، و بعد إبراهيم بن عبد الرحمن بن محمد بن عبد الرحمن بن حمد بن أحمد بن محمد بن منيف بن بسام بن منيف بن عساكر بن بسام بن عقبة بن ديّس بن زاخر بن محمد بن علوي بن وهيب.
و في السنة ذاتها:
حصل في سدير وباء، و مات فيه خلق كثير، منهم: الشيخ عبد اللّه بن عيسى المويس الرهيبي التميمي، قاضي بلد حرمة، و الشيخ محمد بن عباد الدوسري، و الشيخ حماد بن شبانة الوهيبي التميمي المعروف في بلد المجمعة، و الشيخ عبد اللّه بن سحيم الكاتب المعروف في المجمعة، و آل سمسم من اكجلان من عنزة، و الشيخ إبراهيم بن أحمد المنقور التميمي قاضي حوطة سدير.
و في سنة ١١٧٩ ه:
توفي محمد بن سعود و تولّى بعده ابنه عبد العزيز، و فيها تقريبا انتقل حمد بن إبراهيم بن عبد اللّه بن الشيخ أحمد بن محمد بن عبد اللّه بن بسام من بلد حرمة، إلى بلد عنيزة و سكنها هو و أولاده.
و في سنة ١١٨٨ ه:
سار عريعر بن دجين آل حميد رئيس الحسا و القطيف بالجنود العظيم من الحاضرة و البادية، و قصد بلد بريدة، و معه