خزانة التواريخ النجدية - عبد الله بن عبد الرحمان آل بسام - الصفحة ١٥٣ - و في سنة ١٣٤٣ ه
و في شهر ذي القعدة أرسل ابن سعود خالد بن لوي، و سعود بن عبد العزيز العرافة أهل القصيم أهل عنيزة و أهل بريدة دفعهم شمال وصلوا رابغ و تزهبوا منه ثم اتجهوا شمال.
و في سنة ١٣٤٣ ه:
حجوا العرب محملين البادية و الحاضرة كل يمشي على مهله، لأنه بالجزيرة أمان عام من سنة ١٣٤١ ه إلى سنة ١٣٤٣ ه، و اللّه أعلم بالذي بعده صار في الطريق على ظهر ذلوله محملها دراهم من الكويت إلى مكة و من قطر إلى الشام ما يعارضه أحد و لا يخشى إلّا اللّه و حقوق البادية قطعت و الأخاوة رفاق و الطراقي إذا توافقوا القوي و الضعيف يتسالمون ما أحد يتعدى على أحد.
ابن سعود بعد ما أرسل السرايا و صار في آخر ذي القعدة نزل إلى مكة المشرفة و حجوا المسلمين حجة هنية و صحة و أمان الطرق ماشية و السبل آمنه، و في أيام الحج وصلوا إليه البشرى من السرايا بأن ابن لوي أكان على بدر و ضبطه بسهولة ثم جاءه خبر أن ماشي في ينبع البحر قافلة ذخيرة و دراهم و روح رجالا و أخذها.
سعود بن عبد العزيز و أهل القصيم صار مهواهم على البادية، و إذا هم كثيرون و هم الأحامدة كلهم و من دخل فيهم و معهم الشريف شاكر و أكانوا و استقام الكون من الصبح إلى الظهر، ثم انكسروا حرب و من معهم و وطوا ساقتهم فقتلوا فيهم، لما انتهى الكون و إذا المقتول من حرب قدر ستماية نفس ابن سعود، و أهل القصيم ثمانية رجال و الصوبا قدر عشرة. و أخذوا الغنائم بالشمال بعد ما انسحب ابن سعود من جدة صار مع أهل جدة نفس توسع على ابن سعود ما أبقى بعده قوة. في ثالث الحجة