خزانة التواريخ النجدية - عبد الله بن عبد الرحمان آل بسام - الصفحة ١٩٤
و ثوى بها نجل الأكارم (صالح)* * * و هو ابن (زامل) أكرم الآباء [١]
قد كان- يرحمه الإله- حميدة* * * منه السجايا صائب الآراء
و هو الشجاع إذا الفوارس أحجمت* * * في الحرب يوم تطاعن الأكفاء
ظل الإمام ابن السعود مظفرا* * * في الحرب يطفىء نخوة الأعداء
حتى أتم اللّه فتح بلادهم* * * و أتم وحدتهم بظل لواء
كان (الحجاز) نهاية لفتوحه* * * إذ تم أصبح سيد الأمراء [٢]
تمّت له (نجد) و تم (حساؤها)* * * و (حجازها) في أوسع الأرجاد [٣]
و هو (المليك) و كان أكرم مالك* * * لرعية في أكرم الأنحاء
و بكل ناحية أقام إمارة* * * ترنوا إليه بطاعة و ولاء
و (عنيزة) ظلت إمارتها إلى* * * (آل السليم) تناط بالأكفاء
(عبد العزي) ظل و هو أميرها* * * حتى تنازل و هو ليس بنائي [٤]
و إذا (بعبد اللّه) أصبح بعده* * * متأمّرا في نعمة و هناء
[١] (صالح) هو المرحوم صالح بن زامل بن عبد اللّه السليم، قتل في وقعة جراب و كان- ;- فذا في الرجال شجاعة و نجدة و كرما.
[٢] لما تم فتح الحجاز أطلق الإمام عبد العزيز بن سعود اسم جلالة ملك المملكة العربية السعودية.
[٣] تم فتح الأحساء في ٢٨ جمادى الأولى سنة ١٣٣١ ه.
و تم فتح نجد بفتح حائل في شهر صفر سنة ١٣٤٠ ه.
و تم فتح الحجاز بفتح جدة و رحيل الملك علي بن الحسين في شهر جمادى الثاني سنة ١٣٤٤ ه.
[٤] بعد فتح (عنيزة تولى إمارتها عبد العزيز بن عبد اللّه السليم إلى أن تنازل عن الإمارة لابن أخيه عبد اللّه بن خالد السليم و ظل في شهر رجب سنة ١٣٣٥ ه.
على أن عبد اللّه ظل يستشير عمه و لا يصدر إلّا عنه رأيه.