خزانة التواريخ النجدية - عبد الله بن عبد الرحمان آل بسام - الصفحة ١١٥ - و في ذي الحجة سنة ١٣٢٦ ه
في صفر سنة ١٣٢٩ ه: ظهر ابن سعود غزاي و استغزى أهل نجد، و لما اجتمعوا انحدروا عدى بالضفير، و إذا الضفير طايحين على ابن صباح و قابلهم، اختبر ابن صباح في معدى بن سعود بالضفير، و أركب رجال، و قال: أمكن ابن سعود قبل يكين و خبره بأمر الضفير، ركب رجال ابن صباح و عارض ابن سعود بقرب الضفير و بلغه و امتنع عنهم، ثم عدى في ساهود ابن لامي و أنذروه الضفير، و نزل الزبير و نحره ابن سعود، فلما أقبل عليه ظهروا أهل الزبير و توجّهوا على ابن سعود، و عفى عنه، و رجع و نزل الجهرا، و تواجه هو و ابن صباح و من قبلها بشهرين ابن صباح و سعدون زاينين.
شمر و عنزة تقاربوا، و ذلوا شمر منهم، و جدبوا ابن سبهان و ظهر عليهم و نزل الحجرة، و إذا سعدون خاطره مليان على الضفير يوم زان هو و ابن صباح حب التحجرف عليهم، ثم ركب و طبّ على ابن سبهان و شكا الضفير، و إذا كبارهم طابّين على ابن سبهان جودهم ابن سبهان و حطّ عليهم ألفين ناقة، نكال، و صار و جاهه و طاح خمسماية، و ساقوا ألف و خمسماية ناقة، و أطلقهم، و طبّوا على أهلهم، ثم انكف ابن سبهان و دخل حايل.
لما فات بعد ذلك شهرين تقريبا و إذا الضفير و سعدون متقاربين، و في يوم دبش الجميع مختلط، و إذا الضفير رابطين على جواب، ثم ركضوا على الديش و أخذوه كله و ضفوه دبشهم و دبش سعدون، يوم شافوه [قالوا حلالكم] [١] بالضفير، و صارت واحدة بواحدة.
[١] كلمة غير مفهومة.