خزانة التواريخ النجدية - عبد الله بن عبد الرحمان آل بسام - الصفحة ١٠٢ - و في يوم ١٥ رجب سنة ١٣٢٥ ه
و قبضوا على البكيرية. ثم طبوا الرواجح عنيزة و بعضهم راح إلى ابن سعود، و بقيت الحال على الصورة.
في ربيع أول سنة ١٣٢٦ ه: ظهر ابن سعود غزاي معه أهل الجنوب البدو و الحظر، وصل المستوى عن بريدة يوم واحد، و إذا جماعة أهل بريدة متعيفين من ابن مهنا. و لما تحققوا ظهرة ابن سعود، نطحوه رجال يجذبونه، فواصل السير إلى قرب بريدة. و لما وصل وادي عنيزة في ٢٥ ربيع أول ليلا، ناطحه رجال من أهل بريدة يقول: إنهم يقولون ما هو الليلة لأنهم ما سنعوا الدرب، فانقلب إلى عنيزة و دخلها.
أهل الخبوب اختبروا و جاؤوا إليه في عنيزة، و طاحوا عليه وعي يقبلهم هو عنده. و قالوا: خف اللّه حنا لك، ما دربنا درب ابن مهنا. قال:
أنا لكم على وحده أنكم أول تعاهدوني أنكم عدو لابن مهنا الثانية أنكم الصبح تعارضني فزعتكم، يا أهل الخبوب كلها بالخظر، و الذي يتأخر تري ما هوب بالوجه. قالوا: تم. و راحوا.
و لما مشى ابن سعود، عارضوه في مثناة الدرب، و عرضوا عنده و قالوا: يا أول من يركض على بريدة، إنه حنا، ركب معه غزو عنيزة و غزوان القصيم تلافت عليه، و لما أقبل على أطراف بريدة و إذا هو وقت حصاد الزروع.
عدموا زروع كثيرة و خربوا قلبان بالصباخ، ثم قصد شمال عن بريدة في طرف الشقة، يريد منزل له فبلغه في ذاك اليوم خبر أن ابن رشيد ظهر، يريد نصرة أهل بريدة. ثم ثور يريد مقابلة ابن رشيد. و لما وصل، إلى الكهفة، رجعت إليه سبورة قالوا ابن رشيد في ديرته ما ظهر و شمرا