خزانة التواريخ النجدية - عبد الله بن عبد الرحمان آل بسام - الصفحة ٩٨ - و في يوم ١٥ رجب سنة ١٣٢٥ ه
الخواطر، و رجال سلطان كذلك، من هالسبب تراوت رواية سلطان عن بعض الأمور.
أهل عنيزة شدو الحرب، و ركبوا لابن سعود، و أخبروه فيما صار.
ثم طب عبد العزيز الحسن مركوب من ابن صباح، يريد يتوسط المادة. أهل بريدة لما رأوا ابن صباح متداخل فيها، زادت بهم و لا وافقوا على شيء، و سلطان كذلك، ثم ظهروا و غزو مع سلطان و شد و نزل البكيرية، و طاحوا عليه أهل البكيرية و الهلالية و أهل الخبرا و البدايع و أسلموه. فلما وصل هذا الحد، وقف و رأى أن الأمر وقف على أهل عنيزة يغيرون، و يكسبون من قومه من كل جانب.
فلما وصل الخبر إلى ابن سعود، استغزا الجنوب، و أقبل معه قوم عديدة بدو و حضر. فلما وصل الوشم، اختبر سلطان شد و رجع إلى بريدة، و استلحق أهل بريدة، و قال لهم: أريد انكف. قالوا: كيف يوم جات الحاجة. قال: ابن سعود ما جا إلّا يدور في أنا، و إذا رجعت و دخلت حايل أنتم ما فيكم لهم، و لا على ديرتكم شرهه. و إذا شافني داخل حايل، انكف. و أنا إذا انكف ظهرت. قالوا: كيف توهقنا، و تتركنا ما يصير. قال: ما في لياقة لابن سعود. قالوا: أجل أثبت عندنا على جال الديرة، لأجل ما يروزنا بذلك مراح. و ما دمت في طرف بريدة ما له فينا طمع و حنا نترقب الفرصة فيه لا بد تحصل، فبقي عندهم و هو كاره، حيث الذي و عدوه ما شافه في شيء، و هم سكنوه بالكلام، و خفوا أطرافهم.
و في يوم ١٥ رجب سنة ١٣٢٥ ه:
في رجعة ابن رشيد على بريدة جا أهل عنيزة مقالات هزب و توعد على عدم موافقتهم على رأي أهل