خزانة التواريخ النجدية - عبد الله بن عبد الرحمان آل بسام - الصفحة ١٥٥ - و في سنة ١٣٤٣ ه
عبد العزيز و الذي معه و آكانوا على بدر و خيموا فيه جاهم لحيق من ابن سعود، و أمرهم يحاصرون ينبع، ثم أرسل فيصل الدويش معه جملة قوم، و أرسل الغرم الجميع يحاصرون المدينة و وصلوها كلهم، الغرم نزل العوالي، و الدويش نزل الحسا، و صار على المدينة حصار شديد و لا بدّ الضرر يصير على أطراف المدينة في كل يوم.
ثم روح أخيه عبد اللّه بن عبد الرحمن معه العتبان، و قحطان، و أهل دخنة و بادية الجنوب يحاصرون جدة.
الدويش نزل العوالي و استولى على أملاكها، و استلحق العربان الكيل و مدد و أكالوا من العوالي، و في عاشر ربيع الأول سنة ١٣٤٤ ه وصل للمدينة بابور بغرة من الدويش فيه طعام و ذخيرة و عسكر، و في آخر الشهر المذكور تضمن الذي بالمدينة من الحروب و جنود الشريف و ظهروا على الأخوان بغرة منهم و هجدوهم بليل ثم قاموا عليهم الأخوان و يوم تضاربوا انكسروا أهل المدينة، و وطوا ساقتهم، و قتلوا عليهم قدر مائتين نفس و الأخوان قتل منهم قدر خمس نفوس، ثم استمر الحصار.
أما ابن سعود في ربيع الأول سنة ١٣٤٤ ه استغزا أهل نجد جميعهم بدل عن الأولين ثم غزوا من حايل إلى الحساء.
و في ربيع الأول جاه مندوب من الإنكليز و من حكومة العراق و ظهر عليهم في بحرة قريب مكة و المسألة من قبل الحدود الذي بينهم و بين ابن سعود.
في منزل الدويش العوالي و العيون حصل على قومه مرض، و استنكروا الهوى و كثر المرض معهم و استرخص الدويش و قومه و أرخص لهم ابن سعود، و انكفوا في ربيع الثاني سنة ١٣٤٤ ه و استمر الحصار من