خزانة التواريخ النجدية - عبد الله بن عبد الرحمان آل بسام - الصفحة ٥٤ - و في أول السنة الثامنة عشر
حيلة، و المهنا كذلك الديرة قامت معهم، و سعد الحازمي هو الأمير دخل القصر طلب المنع و عطوه و قبضوا القصر أما عبد العزيز بن سعود وصل العارض يوم ١٥ من ذي القعدة و دخل الديرة و قاموا معه أهل العارض و ابن ضبعان هو الأمير دخل القصر و طلبوا منه يوافق وعيا و حرب في قصره.
ثم شد ابن صباح و نزل قرب من بريدة، و طبوا عليه أهل القصيم يعني أمراهم، و كبارهم و الموالين من عتيبة، ثم استلحق كبار أهل عنيزة و طبوا عليه، و بعد اختصروا قال ابن صباح: إنا رجال من حسبة أهل البحر، و لا لي في نجد مرام، و لكن ابن رشيد حاكم جاير و ظالم و أنا أبي كل يركد في ديرته و الذي يحتاجن فأنا فزعته و ذولا و خذت أملاكهم، و طردوا عن بلاد أبيهم، و أنا دامي أقدر أرد الظالم ما أذخر، لكن أنتم وش تقولون يعني أهل عنيزة قدر خمسة عشر رجال من كبار عنيزة، منهم عبد اللّه العبد الرحمن البسام، و هي بحظور عبد العزيز بن سليم و صالح الزامل.
ثم قال: أخبروني فيما ترون و تحبون، قالوا: نحب ذا الأمر، قال:
عاهدوني عاهدوا و السليم، ثم عاهدوا ابن صباح و عاهدوا السليم على الخفيّة و البينة و إن الصديق صديق للجميع و العدو كذلك. ثم ركبوا راجعين إلى عنيزة.
ابن صباح استغزا القصيم و غزو معه إلّا أهل عنيزة صار الكون و هم ما وصلوا ابن صباح و غزوان القصيم و الموالين من عتيبة طبوا عليه ثم وصله سعدون، ثم أقبل ابن رشيد لما بلغه وصول ابن صباح القصيم،