خزانة التواريخ النجدية - عبد الله بن عبد الرحمان آل بسام - الصفحة ١٤٢ - و في ربيع الأول سنة ١٣٣٦ ه
أما ابن سعود و هو في تربة لما أراد النكوفة أركب ابنه سعود غزاي، و نحر العقبان الذين ساعدوا الشريف و أكان عليهم و أخذهم و انكف.
الشريف لما تحقق الأمر، و شاف ما وقع و هو قبل يظن أنه يأخذ نجد بسهولة خشي أنهم يجونه في مكة، و شكى حاله إلى الإنكليز و طلب أن يمنعوا ابن سعود عنه وضعوا الإنكليز ابن سعود على أن له نجد و رعاياها. و للشريف الحجاز و رعاياه و ركدوا على هذا الأمر.
في أول سنة ١٣٣٨ ه: أهل سكاكا قتلوا عبدا لابن شعلان و اركبوا لابن سعود يجذبونه و ظهر قاصدهم.
و أهل الجوف أركبوا لابن شعلان و طب عليهم، و قضب الجوف و ابن رشيد أم سكاكا و صار الكل منهم يسترد رعاياه و تقابلوا و تصابروا قدر أشهر و كل يوم يحصل طراد و الأكوان البينة ما وقع شيء، ثم وصل ابن شعلان و انسحب و ترك الجوف و قضبة ابن رشيد و رتب فيه رتبه و انكف إلى حايل، دخلها في جمادى الأولى سنة ١٣٣٨ ه، استقام شهرين.
عبد اللّه الطلال النايف الرشيد: له مدة و هو معيف و غضبا له على سعود بن عبد العزيز بن رشيد و المذكور سعود ما علم بذلك أي أنه واصلة معه و عبد اللّه إلى أن قضى اللّه الأمر.
ظهر سعود بن عبد العزيز بن رشيد يتمشى و معه ولد أخيه متعب، و خمسة عبيد، ثم ظهر عبد اللّه الطلال معه عبد له، و لما وصل إليهم طبوا عن الخيل و رزولهم شاهدن يترامون عليها. ثم قام عبد اللّه الطلال و قتل سعود و اثنين من العبيد ثم العبيد الباقين قتلوا عبد اللّه الطلال و عبده و ركبوا الخيل مع ولد متعب و عمره اثنا عشر سنة، و دخلوا البلد و قام عندهم