خزانة التواريخ النجدية - عبد الله بن عبد الرحمان آل بسام - الصفحة ١١٩ - و في محرم سنة ١٣٣٠ ه
و في محرم سنة ١٣٣٠ ه:
ظهر ابن سعود و استغزا أهل نجد و ظهروا و تزل لهم، [...] [٢] إليك و تكاملوا عليه، و في عشرين صفر عدى في عتيبة و انتذروا و هجوا و أسرو و أكان مخلط شيابين و غيّرهم، و أخذهم على عروى في ٢٥ صفر، ثم دخلوا قومه بأطراف ضرما و دخل الرياض، و أركب بن عذل للشريف أربع أفراس و أربع عمانيات هدو للشريف، و ظهر و نزل على المخيم، و في آخر ربيع أول عدى على عتيبة الذين نازلين مع العرايف، ثم وطىء فرقان عتبان فيهم يبي العرايف و لا مكّنه اللّه منهم، العرايف هجوا و زبنوا شعبا، ثم [...] [٣] و أكان على ابن محيا في ثالث ربيع الثاني و أخذه و ذبح عفاس، و ذبحت فرسه و هي غالية عليه جدا، لأنه بلغ ابن سعود أن عفاس معاهد اللّه أنه إن شافت عيني قوم ابن سعود إني لأحذف عمري على عبد العزيز لو يجمع قوته و لا أقف دونه فلا أحرف راسها عنه، فقال ابن سعود: و اللّه و نعم يصل ظفر مني لكن و اللّه لو يدش البحر عفاس إني لأصلها عليه و ينطحه أحد العبيد، و كونه عليهم بين الخنوقة و الشعرا، ثم انكف إلى الرياض و أرخص للغزوان.
[٢] كلمة غير مفهومة.
[٣] كلمة غير مفهومة.