خزانة التواريخ النجدية - عبد الله بن عبد الرحمان آل بسام - الصفحة ٩١ - و في ٢ ربيع ثاني سنة ١٣٢٤ ه الصبح
فقربوا حرب أباعرهم و شالوهم كل الذي ظهروا من طريق المدينة، أي الذين جاؤوا مع الفريق صدقي باشا و ذلك خمسة عشر رمضان.
أما العسكر الذي مع المشير الذين ظهروا من العراق فشالوهم أهل القصيم في كروه مشوا من القصيم في ١٣ شوال سنة ١٣٢٤ ه و أوصلوهم الزبير ثم ابن سعود انكف إلى بلدته.
إذا أراد العزيز الحكيم دمار شيء فلو عجز عنه العدو فللّه سبحانه و تعالى يسلط عليه الصديق.
أولاد حمود العبيد هم بذاك الوقت سلطان و فيصل أرادوا الحكم، و أسباب قتل أولاد عبد العزيز من عادتهم إذا صار وقت ساكن يحبون القبض عقدوا رأي، و حسن القبض لمتعب و إخوانه فاستحسنوه.
أولاد عبد العزيز في ١٢ ذي القعدة سنة ١٣٢٤ ه ظهروا جميع، و لما أقبلوا على جبل، قالوا: أولاد حمود لمتعب خلونا نضرب هالشعب وحدنا لا ينبهون علينا القوم، فقال متعب للقوم: اضربو هالشعب و حنا نضرب هالشعب الثاني و الوعد مضهار هي و القوم مع شعبه، و أولاد عبد العزيز: متعب و مشعل و ثالثهم طلال النايف عبد العزيز مع شعبه، و استقفوهم أولاد حمود: سلطان و سعود و قالوا: كل يعرف قسمه لأجل ما يبقى أحد يقومون معه أهل حايل، ثم كل أولاد أهوى بواحد من ذولاك، و قتلوهم جميع، و إذا ثالث أولاد عبد العزيز مخلينه مع الحملة، و هو اسمه محمد بعد ما ذبحوا إخوانه ركضوا عليه، ثم بندق أحد أوادم العبيد، و صاح يحسبه فات و هو صواب.
ركبوا الخيل أولاد حمود و تبعوهم خدامهم، و ركضوا على البلاد،