خزانة التواريخ النجدية - عبد الله بن عبد الرحمان آل بسام - الصفحة ٢٤ - و في رجب من هذه السنة
و في تلك السنة:
توفي الشيخ عبد العزيز بن صالح بن مرشد، قاضي الجبل في حايل.
و في سنة ١٣٢٥ ه:
حصل اختلاف بين أهل بريدة و عبد العزيز بن سعود، و أصحب أهل بريدة صلطان بن رشيد.
و في ربيع الأول من هذه السنة:
أخذ عبد العزيز بن سعود فيصل الدويش على المجمعة، و قتل منهم عدة رجال، منهم ابن الجبعا و ابن زريبان و ابن شوفان و صوب فيصل و بزى.
و في هذه السنة:
وقع في أشيقر وباء عظيم قتل خلق كثير، منهم حمد بن محمد بن إسماعيل الشاعر، المعروف بالسبيعي.
و في رجب من هذه السنة:
نزل صلطان بن حمود آل عبد القصيم، و قام معه أهل بريدة و مطير و استعدوا للقتال، فبلغ الخبر عبد العزيز بن سعود، فأصر على أهل نجد بالمغزا و خرج من الرياض في أول شعبان، و قدم شقرا و اجتمع عنده غزو الوشم و سدير و المحمل و استعد عتيبة و عدا من شقرا ثامن شعبان، فلما وصل عنيزة ترك ما ثقل معه فيها و استعد فخرج معه منهم عدد كثير، و قصد ابن رشيد و هو على الهدية، فجاءه النذير فارتحل و نزل بريدة، و كان فيصل الدويش و نايف بن بصيص على الطرخية فعدا عليهم ابن سعود، فأخذهم و نزل في نخلهم، فلما كان الليل خرج ابن رشيد من بريدة و معه خلق كثير من أهل الجبل، و بريدة و معهم مطير فحجزوا ابن سعود على الطرفية، و حصل بين الفريقين قتال شديد، و صارت الهزيمة على ابن رشيد و من معه من الجنود، و قتل منهم خلق كثير، و أخذ منهم جيش و سلاح كثير، و ذلك ليلة أربعة عشر من شعبان