خزانة التواريخ النجدية - عبد الله بن عبد الرحمان آل بسام - الصفحة ٥٢ - و في أول السنة الثامنة عشر
سبورة و قالوا ابن صباح بالجهرا يجمع غزوان، فلما وصل الحسة قرب الحفر نزل و حفض روحه بالسبور لأجل ما يدرا عنه يترقب الفرصة فيهم يبهم يزولون عن الجهرا، و استلحق شمر كلهم و نزلوا قريب منه ثم استفز أهل نجد و غزوا معه و خلاهم مع ابن سبهان لم البطانيات.
ثم إن ابن صباح استلحق البادية و حضروا عنده و هم بالمعدا لأنه ما يدري عن ابن رشيد إلّا أنه في ديرته بروح سبور و لا ياصلون الحروة، لأن ابن رشيد مهيب بعد ما اجتمعوا الجرود عند ابن صباح للمعدا استخار و رخص للغزوان. و بعد ما انكفوا صار معه عزم على المعدا و أركب ركاب تلحق المناكيف، قال الذي تلحقون ردوه و الذي فات ما حنا بحاله لحقوهم و عودوا، و عدو وروس القوم أخيه حمود الصباح و عبد الرحمن الفيصل و في رخصته للغزوان بالنكوفه.
قام مطيري و سرق ذلول طيبة جدّا و فاز عليها و طب على ابن رشيد و قال: وش علمك؟ قال ابن صباح: هم بالمعدى فيوم تكاملو عنده الجرود استخار و رخص لهم قال: عطّني العلم. قال: هذا هو و إن كذبت فاذبحني، قال ابن رشيد: إن وكد علمك، فالذلول لك و إلّا فأنت مذبوح. ثم صنف روحه و عدى في سعدون في رجب و أكان عليه و أخذه، و من تدبير اللّه سبحانه و تعالى يوم ودوا غزوان ابن صباح عليه عدى، فيوم أقبل على أهل الحفر و إذا هم يطالعون النيران الذي سبب ابن رشيد لأجل تجذب الذي يبي يلحقه و ظنوا أنها نيران العرب و درو على العرب، و إذا الحلال واجد أولى ما عنده رجال كلهم غازين مع ابن رشيد، فيوم غطوا بالكسب سئلوا الحريم عن النيران الذي هم شافوا البارحة قالن هذه نيران ابن رشيد عدى أول الليل، ثم استخفف