خزانة التواريخ النجدية - عبد الله بن عبد الرحمان آل بسام - الصفحة ١٦ - و في سنة ١٢٥٠ ه
عبد اللّه القاضي و ناصر السبلي فقتلهما سعدون صبرا، و حاصر بريدة خمسة أشهر و أميرها يومئذ حجيلان بن حمد من آل بو عليان، فظهر له من ابن عمه سليمان الحجلاني خيانة فقتله.
فلما عجز سعدون عن بريدة رجع قافلا المذحلة، و تفرق أهل القصيم إلى بلدانهم فخرج حجيلان بأهل بريدة إلى القصيم فقتل من وجد فيها، و هرب هذا، ثم طلب أهل بلدان القصيم الأمان من حجيلان فأمنهم و وفدوا.
و في نفس السنة:
وقع بنجد و باء عظيم، و قرضو سمى أبو دمغة، مات فيه خلق كثير.
و في شوال من تلك السنة:
مات قاضي حرمة، الشيخ عبد اللّه بن عيسى المويس.
و في سنة ٩٤٨ ه تسعمائة و ثمان و أربعين:
توفي الشيخ شهاب الدين أحمد بن يحيى بن عطوة بن زيد التميمي، و دفن في بلد الجبيلة، و كان في أيام أجود بن زامل العقيلي ملك الحسا و بواديه.
الصماطا أهل الزبير منهم محمد الصميط، و كذلك آل عيسى أهل ألفاط الذين منهم الشيخ عثمان بن علي بن عيسى قاضي سدير، و كذلك آل ربيعة أهل جلاجل، و كذلك آل جدعان أهل جلاجل، كل هؤلاء القبائل الأربع من بني ثور من سبيع سويد آل باتل راعي الزلفى من الدواسر.
و ذكر عن محمد بن عبد المحسن أبا بطين أن عثمان بن سند أصله من آل أبو زباع من عنزة.
و في سنة ١٢٥٠ ه:
شاخ ... الثانية في عنيزة.