خزانة التواريخ النجدية - عبد الله بن عبد الرحمان آل بسام - الصفحة ١٤٧ - و في ثاني نهار الكون وصل ابن سعود إلى الدويش
١٣٤٠ ه، و تهيأ كون جيد قتل من أهل حايل جملة، و أكثرهم خواص، ثم انكسروا أهل حايل.
و في ثاني نهار الكون وصل ابن سعود إلى الدويش
ثم رتب القوم كلهم في ليلة الجمعة و اتصل بأهل حايل، و أعطى ابن سعود للقوم وعد إذا بان الفجر كل يصير و الم، و إذا سمعوا الرمية فهي الوعد من هو في مكان يقوم و يركض و مع تبينة الفجر ركضوا عليهم بعض الناس بغو يهوشون و يوم شافوا، و إذا القوم يفيضون عليهم من كل جانب، فكانت عليهم الكسيرة، و قتل منهم جملة، و منهم خواص رجال طيبين، ثم قرب ابن سعود إلى الديرة و حاصرهم قدر ثلاثين أو خمسة و ثلاثين يوما.
الحصار كاد مع أهل حايل البلاد خالية من الطعام، و أهل البلاد تلغو من كثرة المصائب و الحقيقة ما صبر صبرهم أحد.
ثم إبراهيم السبهان خرج هو و بعض من أهل حايل و قالوا: الذين ذهبوا أهلها و خاف يلحقهم القوم بسبب هالرجل العنيد محمد الطلان و ماذا ترون؟ قالوا: نضرك. قال: نبي نسلم لابن سعود و اللّه سبحانه ما ينحارب، ثم أرسلوا لابن سعود و واعدوه جانب البلد. ثم دفع ابن سعود عليهم قوم و دخلوها، و إذا باقي أهل البلاد ممنوعين من هالفعل.
محمد بن طلال بالقصر جاه الخبر قالوا: قدم ابن سعود دخلوا و هذاهم هم و أهل حايل جميع. قال للذي عنده: ويش الحيلة قالوا له:
مالك ألا تروح إلى ابن سعود تطيح عليه المهزام اليوم ما يحصل قوم ابن سعود محيطه، و لا تسلم فركب و ركب مع خيالين أو ثلاثة، و ظهر و طاح على ابن سعود. قبله ابن سعود و قال دمك سالم و أنت عندي و لا عليك