خزانة التواريخ النجدية - عبد الله بن عبد الرحمان آل بسام - الصفحة ١٣٩ - و في ربيع الأول سنة ١٣٣٦ ه
فخري أمان فخري راح و العسكر كل صار حتى في نفسه، و أكثرهم، صاروا عند أولاد الشريف.
سقوط المدينة صار في ربيع الآخر سنة ١٣٣٧ ه.
في نجد سنة الخمسة و الثلاثين و الستة و الثلاثين ما صار حركات توجب الذكر ابن رشيد طلبوه الدولة يقرب للشام لأجل المساعدة و ظهر و نزل ذي الحجة قدر ستة أشهر و لا نفع الدولة بشي و هم كذلك ما نفعوه و تعيف و انكف و دخل حايل.
و في ذي الحجة آخر سنة ١٣٣٦ ه:
ظهر ابن سعود و طب بريدة ثم عدى و أكان على شمر و أخذهم قريب في حايل. ثم فزع ابن رشيد في حايل و نزل الشعيبة تحراه ابن سعود أنه يجيء و لا جاء ابن سعود رجع على بريدة، و ابن رشيد رجع إلى حايل. و في آخر سنة ١٣٣٦ ه و مبتدأ سنة ١٣٣٧ ه بعد ما كان ابن سعود هالكون الشام أخذ من الترك حب ابن رشيد الصلح مع ابن سعود و تواصلوا و أصلحوا في محرم سنة ١٣٣٧ ه و كل دخل ديرته و صار كل يمشي بالأمان.
و في هذه السنة ١٣٣٧ ه المذكورة:
أوقع اللّه بالجزيرة كلها البادية و الحاظرة مرض و انتقصت الجزيرة بنفوس عديدة. و في كل مكان الأغلب النقص بالنساء مبتداه من جنوب من جهة الأحسا و أشمل إلى عنزة و الأسلم الوفيات بلغت في عنيزة قريب الألف نفس و في بريدة كذلك قريب الألف نفس. ابتدأ هذا المرض في عنيزة في سلخ صفر و خف في عشرين ربيع الأول، و ارتفع بآخر الشهر ما بقي له أثر.
و في ربيع الأول سنة ١٣٣٦ ه:
خالد بن لوي دين و زعل عليه