خزانة التواريخ النجدية - عبد الله بن عبد الرحمان آل بسام - الصفحة ١٤٥ - و في دخول جمادى الأولى سنة ١٣٣٩ ه
سنة ١٣٣٩ ه الدويش بن ماجد في هالوقت قوماني لابن سعود و يدور الإمارة على الإخوان بعد كون الجهرا في شهرين في ربيع الأول ظهر فيصل الدويش غزاي و إذا ابن ماجد نازل و قوم ابن صباح معه كلهم. و في هالوقت أهل طوارق حايل مجتمعين و منحدرين جميع و طابين الكويت و حاشمهم ابن صباح و مظهرين دبشهم مع ابن ماجد قريب تسعماية بعير فأكان الدويش عليهم و تهيأ كون جيد، و قتل أعظم من قبل و غنائم عظيمة منها أباعر أهل حايل ما سلم منها شيء و نصف أهل حايل قعد بالكويت ما صار له زمله.
ثم انفهق عنهم الدويش و عدى و أكان على شمر لم الحنية و أخذهم و رجع و انكف و دخل ديرته في ربيع الثاني سنة ١٣٣٩ ه.
و في دخول جمادى الأولى سنة ١٣٣٩ ه:
غزو الإخوان أهل الهجر القبلية، أهل نفحة و أهل الشبيكية أكانوا على مخلط بأطراف حايل و أخذوهم و انكفو و أهل دخنة و أهل الدليمية لما أشملوا و إذا ابن رشيد ناوى المظهار و مروح رجاله يحوشون شمر و يقبلون فيهم و راحوا و جو شمر معهم.
فلما وصلوا الإخوان إلّا جفر جاءتهم سبورهم و قالوا هذا و لا شمر أقبلوا كلهم جميع و إذا الأخوان ما هم كثيرين أهل ثلاثماية و ستين ذلول من دخنة، و أربعين ذلول من الدليمية الجميع أربعماية بغو يذلون و هونوا و جزموا و عدوا فيهم فوق الجثبانة فلما وردوا عليهم تكاونوا و تهيأ كون جيد، و انكسروا شمر فلما مطو ساقتهم و بدوا يجدعون البيوت و إذا ابن رشيد ما هو بعيد عنهم يجذبه الرمي و فزع و ورد على الإخوان و إذا هم