خزانة التواريخ النجدية - عبد الله بن عبد الرحمان آل بسام - الصفحة ١١١ - و في ذي الحجة سنة ١٣٢٦ ه
الجنوب، و غزو كلهم أهل الوشم و سدير و المحمل و الجنوب الأقصى، و أومأ لبادية الجنوب، و قاصد الشريف.
الشريف سبب مظهاره الأشرار كثروا عليه الأشوار، و قالوا: أهل نجد مالين من ابن سعود لكن ما جاهم أحد يرتكون عليه و الاهم و المين لأي أحد، و أنت لو تظهر و تأصل ركبه أو يعلمون فيك ألا نوخت عليك ركابهم، فإذا وصلت نجد طاحوا يبينوا الذي عندهم على ابن سعود، و أخذ هالجواب رأس مال، ثم كاتب ابن سبهان مشي في هالوقت نريد نأخذ نجد، أما ابن سبهان فكّر و إذا أهل بيشة هم فوه الشريف.
أما الشريف بعد ما وصل نفى أرسل لأهل شقرا يريد طعام يشتري، قالوا ما عندنا شيء، ثم أرسل للرس قالوا: كذلك، ثم أرسل خط لأهل عنيزة قال: إني وصلت و المقصد أن رعايا ابن سعود مستاذين منه و مالين، و هو أتلف الرجال و أذهب الأموال، و أنتم يا أهل عنيزة خصيصة لنا و عندنا وصية ابن عون لأهل عنيزة، و أنا أبي منكم السمع و الطاعة، حتى الذي غركم يقتدي فيكم و يأخذ رواتكم، و لا تكفيه، و أنا ما لي فيها حاجة يكفيني منكم السمع و الطاعة حوزتنا و أنا أكفيكم ابن سعود.
وصل الخط إلى أهل عنيزة و استلحق الأمير و تراودوا على مجاوبته و جاوبوه في رمضان سنة ١٣٢٨ ه مضمونه: مكتوبكم وصل و ما عرف جنابك كان معلوم، و لكن أنت مغرور لأهل نجد عندنا ما اشتكوا و لا استأذوا من ابن سعود، و هذا تزوير من الأشرار الذين يحبون إثارة الفتن و أن تشيع الفاحشة بالمسلمين، و هؤلاء إذا بغيتهم ما لقيهم، أما حنا فحنا و ابن سعود متساعدين على طاعة اللّه و رسوله و بيننا و بينه عهود اللّه