خزانة التواريخ النجدية - عبد الله بن عبد الرحمان آل بسام - الصفحة ٢١ - و في سنة ١١٥٦ ه
بضم الحاء المعجمة و فتح الميم و سكون النون ... فأرشداه المخضوب قاضي الخرج و المخضب راعي الغاط كلاهما من بني هاجر من قحطان آل عرار أهل الجنوبية سدير، و آخذين بثادق كلهم من الفراعين من بني تميم آل نويران أهل بلد الشقيق من بلد الحسا زال بليهد أهل القراين، و آل عمار أهل القراين، و آل عوشن أهل القراين، و العفر راعي ثرمدا، و النويري راعي بلد حرمة المنتقل منها إلى الزبير، كل هؤلاء من بني خالد.
توفي الشيخ عبد اللّه بن إبراهيم بن غنيم النجدي الحنبلي، ساكن بلد الزبير، بعد الظهر يوم الأربعاء سادس عشر ذي القعدة سنة ١٣٣٨ ه.
آل سويد آل تركي و آل محارب كل هؤلاء من ثم إنّ رشيد خرج من بريدة و توجه إلى جراب و أقام فيه أياما، ثم أمر حسين بن محمد بن جراد و معه عدة رجال من أهل الجبل أن يكون في أرض القصيم، و أمر على ماجد بن حمود و معه نحو خمسمائة رجل أن يكون في أطراف عنيزة، ثم توجّه هو و من معه من الجنود إلى السماوة، و كاتب الدولة و طلب منهم عسكرا لإعانته، فأعطوه نحو ألفين و سبعمائة نفرا، و معهم ثمانية مدافع، و اجتمع معه خلائق كثيرة من بادية شمر و غيرهم، و كان ابن جراد قد اجتمعت عليه بوادي حرب و بني عبد اللّه في القصيم، فتوجه بهم إلى السر، و كان ابن سعود قد بلغه ذلك، فلما نزل ابن جراد فيضة السر صبّحه ابن سعود في ثامن و عشرين من ذي القعدة سنة ١٣٢١ ه، و قتله هو و أكثر من معه، و لم ينج منهم إلا القليل، و انهزمت بوادي حرب، و قفل ابن سعود إلى الرياض و أمر أهل القصيم بالإقامة في تسعمل، و كان ماجد آل حمود إذ ذاك نازل على البربك، فلما بلغه مقتل ابن جراد و من معه