خزانة التواريخ النجدية - عبد الله بن عبد الرحمان آل بسام - الصفحة ١٢٢ - و في محرم سنة ١٣٣١ ه
و غيرهم و العقيلات أكثرهم كسر و سلم سلاحه، و هو على صمصمته ما يقبل أحد منهم يجي إلى مكة من نجد.
ثم العرايف غزو من وادي سبيع و دهجوا العتبان، و غزوا معهم و أكانوا على الذويبي على خل البواهل من نواحي السر في صفر سنة ١٣٣١ ه، و أخذوا عليه قدر ثمانية قطعان، و فرسوا الحلة، ثم ترايعوا الحروب و رجعوا عليهم، و صار بينهم فقايد و ردوا قدر خمسين ذلول من العتبان، ثم انكفوا العرايف، و أكانوا على العبادل العلوين بجهة الحرة، و أخذوا عليهم أباعر و بعض الحلة، و قلع عليهم خيل و الكون في آخر ربيع الأول.
ابن سبهان ظهر غزاي و جذب أهل الجزيرة و جاه منهم خيل كثيرة، و عدى و أكان على البرقاوية بجهة عكليّة في عاشر جمادى الأول سنة ١٣٣١ ه، و أخذ عليهم طرش كثير و غنم و حلة، و قلع عليه خمسين فرس، و كوّنه على ابن عقيل و ابن سحمان و فرقان معهم.
ثم انفهق و عدى في خمسة و عشرين جمادى الأول على ابن نجم، و انتذروا العرب فيه و هجوا ثم ورد على المنزل، و إذا العرب هاجين ثم أطلبتهم الخيل و لا لحقتهم، و رجع و انكف و دخل ديرته، و في هالوقت و زامل السالم و سعود الصالح ما هم زينين و ذلك بزعة من سعود الصالح، و ردى عقل عشق أمر دمار عليه و على أبناء عمه، طغى و نفر من أبناء أخيه زامل و إلّا هو عزيز و محشوم بواسطة أبناء عمه. و حشد زامل على الإمارة و هي إن راحت عن زامل فلا هي له راعيها موجود، و عنده جدته فاطمة تنثر عليه حملة الشيء عندها و معه ربع يأكلون عليه،