خزانة التواريخ النجدية - عبد الله بن عبد الرحمان آل بسام - الصفحة ١٢٣ - و في محرم سنة ١٣٣١ ه
و يجرونه على مواد نقصها عليه و يظن أن قتلة زامل أطيب له و هي أردى له.
ابن سبهان استقام في ديرته من جمادى عام ١٣٣١ ه إلى ربيع عام ١٣٣٢ ه ثم ظهروا انحدر شمال وصل إلى المشهد، و اكتال منه هو و شمر، ثم أكان هو و ولد سعدون على الزياد، و أخذوهم في آخر ربيع الثاني ١٣٣٢ ه.
ثم نزلوا بوغار و إذا سعود الصالح مليان و بينه و بين سعود بن عبد العزيز مملاة، و لما شافها سعود بن عبد العزيز أوهفت ماكرة قام و قتل زامل و أخيه عبد الكريم و عمهم سبهان العلي، و ولد لعبيد الحمود خواله السبهان و رجال زامل. ثم شاخ سعود بن عبد العزيز المتعب، و هذاك يحسب أنه شريك معه بالإمارة و الحكم عقيم.
قبلها زامل مدخل على الدولة و محسن لها الأمر من كل وجه يريد يتوجهون عليهم مثل قبل، و بعد قتلة زامل ظهر والي البصرة كشاف ليرى هو فيهم لياقة أن احتاجوهم تواجه هو و إياهم سعود و سعد، و إذا هم معظمين أمرهم و مكبرين دعواهم، فلما تواجهوا ما شاف الوالي شيء يعجبه قنع و طابت نفسه منهم، و لا صار بينهم ربط جواب على شيء قبل الدولة نفسها شينه على ابن سعود، و بعد المواجه ردّوا عليه و وافقوه على ما يريد.
ابن رشيد بعد المواجه انكف و دخل ديرته في ثامن جماد ثاني، فلما وصلوا حايل قتلوا إبراهيم أخو زامل و ولد الضعيفي و عبد لزامل، و ضبطوا البيوت و قبضوا الذي فيها الحكم، صار لولد عبد العزيز المتعب، و هذا حوله لكن ما له شي.